ما هو إدمان المخدرات؟ وأنجح طرق التعافي في مصحة علاج الإدمان

ما هو إدمان المخدرات؟ وأنجح طرق التعافي في مصحة علاج الإدمان

يُعرف إدمان المخدرات طبيًا باسم “اضطراب تعاطي المواد”، وهو حالة ناتجة عن الاستخدام المتكرر والاعتيادي للمواد المخدرة التي تسبب الإدمان. وتشمل هذه المواد: الكحول، الماريجوانا والحشيش، المهلوسات، والمواد الأفيونية.

يُعد اضطراب تعاطي المواد مرضًا يؤدي إلى استخدام الشخص للمخدرات، بشكل قهري رغم العواقب السلبية التي قد تترتب على ذلك.

أسباب إدمان المخدرات

عادةً ما تكون المخدرات المُساء استخدامها مواد نفسية التأثير، ويستخدمها الأفراد لأسباب مختلفة، منها:

  • أصدقاء السوء
  • استخدام الأدوية الموصوفة طبيًّا لعلاج الألم، والذي قد يتحوّل إلى تعاطٍ ترفيهي وإدمان
  • استخدام المواد الكيميائية ضمن ممارسات دينية أو طقوس روحية
  • لأغراض ترفيهية

اقرأ ايضًا: كيف تختار أفضل مراكز علاج الإدمان في مصر

يمكن أن تؤدي اضطرابات تعاطي المواد المخدرة إلى مشكلات سلوكية متعددة على المدى القصير والطويل، ومنها:

  • جنون العظمة
  • السلوك العدواني
  • الهلوسة
  • شدة الحالة الإدمانية
  • ضعف القدرة على اتخاذ القرار
  • فقدان السيطرة على النفس

تأثير إدمان المخدرات على الدماغ

جميع أنواع المخدرات — مثل النيكوتين، الكوكايين، الماريجوانا وغيرها — تؤثر على “دائرة المكافأة” في الدماغ، وهي جزء من الجهاز الحوفي المسؤول عن الغرائز والمزاج. تستهدف المخدرات هذه الدائرة مما يؤدي إلى إفراز كميات كبيرة من مادة الدوبامين، وهي مادة كيميائية في الدماغ تساعد على تنظيم المشاعر والإحساس بالمتعة، مما يسبب الشعور بـ”النشوة” أو الـ”الهاي”. ويُعد هذا الاندفاع الكبير من الدوبامين أحد الأسباب الرئيسية للإدمان.

ورغم أن تعاطي المخدرات في البداية قد يكون طوعيًا، إلا أن المخدرات تُحدث تغييرات في كيمياء الدماغ، مما يغير من طريقة عمله ويؤثر على قدرة الشخص على اتخاذ القرارات. هذا قد يؤدي إلى رغبات شديدة وسلوك قهري في استخدام المخدرات. ومع مرور الوقت، يمكن أن يتحول هذا السلوك إلى اعتماد نفسي وجسدي أو إدمان على المخدرات والكحول.

أما الكحول، فله تأثيرات قصيرة وطويلة المدى على الدماغ، حيث يعطل مسارات الاتصال بين خلايا الدماغ، ما يؤثر على المزاج، والسلوك، والوظائف المعرفية الأخرى.

علاج الإدمان في أفضل مصحة علاج إدمان

في أغلب الأحيان، يكون أفراد عائلة متعاطي المخدرات هم من يسعون للحصول على العلاج لمساعدته، إذ إن المتعاطي نفسه غالبًا ما يكون مدركًا للأضرار التي تسببها عادته وإلى أي مدى أصبح معتمدًا عليها، لكنه لا يرغب فعليًا في الإقلاع عنها، ونادرًا ما يطلب العلاج بمحض إرادته. كما أن الانتكاسات تُعدّ من أكبر التحديات في علاج إدمان المخدرات.

يشمل العلاج في مصحة علاج الإدمان عدة محاور، منها:

  1. العلاج الدوائي
  2. الأساليب النفسية مثل جلسات الإرشاد والعلاج السلوكي
  3. مجموعات الدعم
  4. برامج إعادة التأهيل

عادةً ما يتم العلاج في مصحة علاج الإدمان، أو مركز إقامة علاجي أو حتى في عيادة الطبيب. ومع مرور الوقت، يتحسن المريض تدريجيًا ويبدأ في العودة إلى بيئة الأسرة أو العمل أو الدراسة، وهي البيئات التي قد تكون ساهمت في بدء تعاطيه وتكوّن الإدمان لديه. وفي هذه المرحلة، يكون المريض معرضًا بدرجة كبيرة لخطر الانتكاس، لذا يُستخدم الإرشاد النفسي والعلاج السلوكي لمنع عودة الإدمان من جديد.

معايير اختيار مصحة علاج الإدمان الموثوقة
معايير اختيار مصحة علاج الإدمان الموثوقة

تمت مراجعة المقال طبيًا بواسطة:

Send message

المصادر الطبية:

Share via
Copy link