في السنوات الأخيرة، أصبحت هناك حوادث طرق عديدة، بفعل القيادة تحت تأثير الحشيش، وتستعرض مستشفى دار إشراق أضرار وتأثير الحشيش على السائقين.
أضرار الحشيش على السائقين
كما هو الحال مع الكحول، يمكن أن يؤثر الماريجوانا على الرؤية المحيطية للسائق، وقدرته على المناورة في المسار، وقدرته على اتخاذ القرارات بشكل عام. كما يمكن أن يكون لها التأثيرات التالية:
- ضعف القدرة على التحكم.
- وسرعة رد الفعل.
- ضعف الذاكرة.
- قلة التركيز والانتباه
- انخفاض الرؤية الطرفية/الجانبية
تأثير الحشيش على السائقين
تختلف آثار مخدر القنب طبقًا لطريقة تناوله، سواءً بالتدخين أو تناول بالفم.
كما تؤثر طرق التناول على المدة التي يستغرقها المتعاطي، للشعور بالتأثيرات النفسية للحشيش.
وتظهر آثار المخدر من 10 – 30 دقيقة: الوقت التقريبي بعد الجرعة الأخيرة حتى ظهور التأثيرات القصوى.
ومن 2 – 5 ساعات: هي المدة التي يظل فيها السائق تحت تأثير المخدر.
30 دقيقة – ساعتان: الوقت التقريبي بعد الجرعة الأخيرة عندما يبدأ الشخص في الشعور بالتأثيرات النفسية.
من 4 – 12 ساعة: اعتمادًا على الجرعة، وعملية التمثيل الغذائي لديك وعوامل أخرى، فهذه هي المدة التي يظل فيها السائق تحت تأثير الحشيش الذي تم تناوله كطعام.
اقرأ ايضًا: كيف تختار أفضل مراكز علاج الإدمان في مصر
أعراض انسحاب الحشيش
يتعرض المدمن لأعراض الانسحاب عند التوقف عن التعاطي، والتي تتمثل: ارتفاع ضغط الدم، اكتئاب، سلوك عدواني، رعشة في أطراف اليد، تقلبات مزاجية حادة، صداع شديد.

طرق تبطيل المخدرات نهائيًا
تعد ولى خطوات تبطيل الحشيش وعلاج الإدمان، هي اختيار مصحة علاج إدمان متميزة، وتعتبر مستشفى دار إشراق أحد المصحات الرائدة في هذا المجال.
وهناك عدة طرق فعالة كالتالي:
تجنب الأماكن التي تعرف أنها ستتوفر فيها المخدرات والكحول
إحاطة نفسك بأصدقاء لا يتعاطون المخدرات
معرفة كيفية مقاومة الإغراء
تعلم كيفية التعامل مع التوتر والاسترخاء دون استخدام العقاقير
تشتيت انتباهك بأنشطة مثل ممارسة التمارين الرياضية أو الاستماع إلى الموسيقى.
الاستشارة وتغيير نمط الحياة، حيث يمكن أن يساعدك العلاج الفردي أو الجماعي على تعلم كيفية التأقلم بدون مخدرات.
إزالة السموم، تتوقف عن تناول الأدوية وتتلقى علاجًا طبيًا (يُعرف بالعلاج الدوائي) بينما يتخلص جسمك من المخدرات ويخرجها خراج نظامك اليومي.
إعادة التأهيل، وهو علاج طويل الأمد، حيث تُقيم في مستشفى أو مصحة لضمان علاج الإدمان.
ويشمل أيضًا علاجًا نفسيًا لمساعدتك، على التعامل مع المشكلات التي ربما ساهمت في تعاطيك للمخدرات سواء الحشيش أو أي مخدر آخر.
