مقالات

ليريكا

ليريكا

ليريكا – نظراً للاستخدام الخاطئ من بعض الفئات من الناس لمجموعة من الأدوية وخاصة الشباب، فإن البعض اتجه إلى استخدام بعض الأدوية الطبية نظراً لانخفاض سعرها مقارنة بسعر بعض الأنواع الأخرى التي تُستخدم كمخدر وسط الشباب مثل الترمادول الذي أصبح باهظ الثمن فاتجه البعض إلى بعض الأدوية الأخرى التي تُعطي نفس التأثير ولكنها أقل سعراً.

وتُعد حبوب ليريكا من الأنواع التي يُقبل عليها بعض الشباب لأنها أرخص ثمناً بكثير من الترمادول، كما أن الجهات الأمنية تُحاول الحد من انتشار مثل أنواع عقار الترامادول فكانت حبوب ليريكا هي الحل بالنسبة لهم، ولكنهم لا يعلمون مدى خطورة مثل هذا النوع من العقاقير، فهو أكثر ضرراً فيعمل مباشرة على الأعصاب.

تعريف ليريكا:

هي من أنواع عقاقير المسكنات والتي  تحتوي على مادة بريجابالين.

مكونات حبوب ليريكا:

يحتوي على بعض المواد الكيميائية كمادة البريغابالين بعدة تركيزات مختلفة 25ملجرام، 75ملجرام، 150ملجرام، 300ملجرام.

فوائد حبوب ليريكا:

هذه الحبوب ليست مضرة بشكل عام، ولكن الخطأ في استخدامها هو الذي جعلها تندرج تحت أحد أنواع الخطر الواجب التحذير منه وخاصة بين وسط الشباب، لسهولة تداولها بينهم ولما لها من تأثير سلبي في حال استخدامها بالطريقة الخطأ.

فوائد حبوب ليريكا:

  1. لعلاج الاكتئاب الحاد.
  2. لحالات الصرع، والتقليل من حدته على المدى البعيد.
  3. تقوم بتخفيف أعراض الألم الناتج من الأمراض العصبية، فالدماغ عبارة عن مجموعة من الخلايا العصبية المرتبطة فيما بينها بنبضات كهربائية، فإذا زاد نشاط الكهرباء في المخ زاد ألم الأعصاب، ولكن حبوب ليريكا تُثبط من نشاط هذه النبضات الكهربائية.
  4. في بعض الحالات النادرة يمكن استخدام حبوب ليريكا لعلاج الإدمان حيث أنه يستخدم كمسكن للآلام الناتجة عن انسحاب المخدر.

أضرار حبوب ليريكا:

نتيجة استخدام بعض الأدوية دون اللجوء إلى الأطباء المتخصصين تكون النتيجة استخدام خاطئ للعقار، وبالتالي قد يكون هذا بداية لأضرار خطيرة تقع على المتعاطي لهذا الدواء.

فحبوب ليريكا عند استخدامها بشكل غير عادل، أو دون سبب طبي لاستخدامه فهذا يؤدي إلى زيادة في نشاط الجسم عن الشكل الطبيعي.

فيعتاد الشخص تناول هذا الدواء للقيام بنشاطاته اليومية وإن كانت بسيطة فتكون هذه أولى خطوات الإدمان، فيكون هذا هو الجانب السيئ من هذا العقار، وتتمثل أضراره في:

  • إن المداومة على تناولها دون وجود سبب لاستخدامها يؤدي إلى تورم كبير في الساقين وأسفل الركبة، وبالتالي صعوبة في القيام بأبسط الأعمال وعدم القدرة على المشي.
  • من الأمور التي تظهر سريعاً وبعد فترة قصيرة من استخدام هذا المخدر زيادة الوزن بشكل ملحوظ.
  • نتيجة إدمان حبوب ليريكا تظهر حالة من ضعف الذاكرة وعدم القدرة على التركيز أو الإدراك، وذلك لأن هذه الحبوب لها تأثير مباشر على الجهاز العصبي المركزي، والتي لها ارتباط وثيق ومباشر بالانتباه والذاكرة.
  • نتيجة للأبحاث والدراسات التي أجريت على المتعاطين لحبوب ليريكا بشكل مستمر فإن هذه الحبوب تُسبب الضعف الجنسي، وبالتالي يكون هناك مشاكل في الحياة الشخصية، وهذا ما يعود صداه على المجتمع.
  • نتيجة لما تُسببه حبوب ليريكا من هبوط شديد في عدد الصفائح الدموية في جسم الإنسان الأمر الذي يؤدي إلى عدم قدرة الجهاز المناعي بوظيفته الأساسية في مقاومة الأمراض، وبالتالي يكون الإنسان عرضة للإصابة بأمراض الجهاز المناعي أو أمراض الدم.
  • حبوب ليريكا لها تأثير على التبول وبالتالي تتجمع السموم والأملاح داخل الكلى، فتتكون حصوات الكلى بشكل سريع.
  • يؤدي استخدام هذه الحبوب إلى الشعور بالإجهاد والتعرق باستمرار، لذلك فإن متعاطي حبوب ليريكا يشكو دائماً من الشعور بألم في العظام وإجهاد.
  • يُعاني متعاطي حبوب ليريكا من أحلام اليقظة، وهي من الأضرار النفسية التي يتعرض لها متعاطي هذه الحبوب، وقد يستغرق في هذه الأحلام وبالتالي يتعرض للكثير من المشاكل، مع عدم قدرته على أداء واجباته.
  • تُعد عدم القدرة على التحكم في البول من الأضرار الشائعة لحبوب ليريكا، فخلال فترة الإدمان لا يستطيع المتعاطي التحكم في انبساط وانقباض المثانة وبالتالي يتعرض لكثير من الإحراج.
  • عند إدمان المتعاطي لحبوب ليريكا وبعد فترة قصيرة فتظهر عليه علامات عدم الرؤية بشكل صحيح، لذلك ينصح بعدم القيادة أثناء هذه الفترة، لأنها تعرضه لخطر شديد.
  • تغير حجم الثدي عند الرجال.
  • انقطاع أو تأخر للحيض عند النساء.
  • نقص في مستوى السكر في الدم، وفي بعض الأحيان يرتفع السكر في الدم.
  • الشعور بألم في المفاصل وآلام في الظهر.
أضرار حبوب ليريكا النفسية
أضرار حبوب ليريكا النفسية

علاج إدمان ليريكا:

  1. يتم عمل فحص شامل لمعرفة احتياجات المتعاطي الطبية والنفسية والاجتماعية وتقييم حالته النفسية والجسدية لمساعدته للوصول الى علاج الادمان.
  2. إزالة السموم من الجسم، حيث يتم تنظيف الجسم من السموم التي تم إدخالها إليه عن طريق إدمان هذه الحبوب، والتي أصبحت جزء من الجسم، وهي من أهم مراحل العلاج، ولكنها ليست كل العلاج، فلابد من عدم الوقوف عند هذه المرحلة.
  3. إعادة تأهيل المتعاطي نفسياً وسلوكياً، حيث يتم تدريب المريض على مهارات عديدة تساعده في عدم الرجوع للإدمان مرة أخرى.
  4. استخدام بعض الأدوية التي تساعد على تخطي هذه الفترة من العلاج النفسي لعدم انتكاس المريض مرة أخرى.
  5. المتابعة باستمرار بعد انتهاء العلاج حتى لا يعود المريض مرة أخرى للإدمان وذلك باتباع أنظمة دعم الانتعاش المجتمعي والأسري.
  6. يشمل العلاج خدمات الصحة الطبية والعقلية حسب حاجة المتعاطي.

الأعراض الانسحابية لحبوب ليريكا:

نظراً لأن الإدمان يكون مصاحب للعديد من الآثار الجانبية والمضاعفات الخطيرة وخاصة عند تعاطيه لمدة طويلة، وعند مرحلة العلاج تكون هناك أعراض لانسحاب المخدر من الجسم.

وكثير من مدمني هذا المخدر قد لا يرغبون في العلاج خوفاً من شدة الأعراض الانسحابية لهذا المخدر.

الأعراض الانسحابية لحبوب ليريكا في:

  • الرغبة في النعاس، والنوم الدائم والخمول المستمر.
  • الشعور بالجفاف في الفم والحلق.
  • الإصابة بالإمساك المزمن.
  • وجود صعوبة في التركيز، وعدم الانتباه، والتشتت، مما يعرضه للحوادث.
  • تورم في الساقين نتيجة ضعف عضلة القلب الناتج من تعاطي المخدر الأمر الذي يؤدي إلى عدم وصول الدم الكافي للساقين واليدين والوجه.
  • الإقبال على الطعام وزيادة الوزن.
  • حدوث اضطرابات في الرؤية مع ضعف البصر.
  • حساسية العين الشديدة للضوء، مع اتساع في حدقة العين.
  • هبوط في كمية الصفائح الدموية في الجسم.
  • التعرض لأحلام اليقظة المتكررة.
  • التبول اللاإرادي نتيجة تأثر عضلة المثانة بالمخدر.
  • حدوث مشكلة في اللسان والوجه عند متعاطي حبوب ليريكا لعدم وصول الدم بكمية كافية.
  • انخفاض الرغبة الجنسية عند الرجال والنساء.
  • في حال التوقف المفاجئ لحبوب ليريكا تحدث نوبات صرع.
  • التفكير المستمر للانتحار، وقد يقدم البعض على الانتحار فعلاً.
  • الاكتئاب الشديد.
  • الإصابة بحصوات في الكلى.
  • الدوخة وعدم القدرة على التوازن.
  • الرغبة في إيذاء النفس.

هذا وتجد أنه على الرغم من صعوبة تلك الأعراض؛ إلا أنه في المقابل تواجد المختصين بالمصحات والمستشفيات يعمل على التقليل من الحدة التي قد يواجها البعض مع القابلية التكيف إلى حين العلاج والتأهيل الكامل.

وفي نفس الوقت لابد من تواجد الأصدقاء وكذلك أفراد العائلة، فمثل هذا الأمر يساعد المريض على مقاومة الأعراض مع منع انتكاسته من جديد.

السابق
علاج الكيميكال
التالي
مراكز علاج الإدمان في مصر

اترك تعليقاً