مقالات

ليرولين

ليرولين

ليرولين هو مخدر جديد ظهر في الأسواق بديل للترمادول حيث أن سعره أقل من الترامادول، والاسم التجاري له ليريكا، وقد توصلت الإحصائيات التي أجريت في محافظة الإسماعيلية بمصر أن هناك إقبال على شراء هذه الأقراص بنسبة وصلت إلى 250%، ولكن الكثير من هؤلاء الأشخاص لا يدركون مدى خطورة هذا النوع من المخدرات حيث أنه من أسوأ ما يحدث لمريض الإدمان.

قد يعتبر بعض الأشخاص أنه إدمان ولكنه قد يعتبر إدماناً في حالات وفي حالات أخرى لا يعتبر إدماناً، إذا كان موصوفاً من خلال طبيب معالج وبجرعة محددة ومصرح بها ولعلاج السكري والالتهابات العصبية في هذه الحالة لا يعتبر إدماناً، أما في الحالات التي تتناوله بدون جرعات محددة من خلال الطبيب فهذه الحالات تكون معرضة بالتأكيد إلى الإدمان.

تعريف ليرولين:

هو عبارة عن كبسولات جيلاتينية صلبة يستخدمها البالغين لعلاج اضطرابات القلق ونوبات الصرع وفي أحياناً أخرى يتم وصفه لعلاج لمرض السكري والأعصاب، وهو بديل لدواء ليريكا الذي قد يستخدمه الأطباء لنفس الأغراض السابقة.

حيث أنه يحتوي على نفس المادة الفعالة ولكن قد يكون أغلى قليلاً، ويتواجد بثلاث تركيزات 75، 50، 150، وله العديد من الأسماء التجارية الشائعة مثل: أندوجابلين، جابلوفاك، بريجدين ابيكس، ديبابالين بتركيزاتهم المختلفة.

الليرولين
الليرولين

ما هي مكونات ليرولين:

يحمل هذا النوع من العقاقير اسماً كيميائياً واسماً تجارياً وآخر علمياً، حيث يكون الاسم العلمي له هو نفسه اسم المادة الفعالة فيه وهي مادة بريجابلين.

والتي تم اكتشافها من خلال طبيب صيدلي بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث ظهر هذا العقار في عام 2005 بعد أن تلقى موافقة FAD وبعدها تم تداوله في الأسواق الأمريكية.

وترجع خطورة هذه الأقراص وسبب إدمانها في سهولة الحصول عليها، وانخفاض سعرها في سوق المخدرات، حيث أنها تعتبر ضمن العقاقير التي يتم صرفها بدون روشتة من الطبيب، لذا يجب على المجتمع وضع قوانين صارمة تحد من انتشار هذه الأقراص وعدم تداولها بين الشباب.

كما أن تعاطي هذا العقار بصورة إدمانية يعمل على الاضطرابات النفسية ويجعل المتعاطي لديه إحساس بعدم الشعور بالمخاطر مما يجعله يقبل عليها بالفعل.

فوائد ليرولين:

  • يقلل من اضطرابات القلق واضطرابات النوم.
  • يعمل على علاج آلام العضلات وعلى الآلام المصاحبة للتغيرات ال مزاجية.
  • يقضي على ألم الأعصاب الذي قد ينتج عن المرض السكري.
  • يعالج التشنجات ونوبات الصرع الأولية.

يعتقد بعض الشباب أن عقار ليرولين يعمل على زيادة وتحسين القوة الجنسية، مما يدفع العديد منهم للاتجاه إلى هذا العقار، ولكن هذا الاعتقاد خاطئ.

لأن المدمن يكون لديه اضطراب في تقدير الوقت مما يجعله يشعر أن العلاقة الجنسية استمرت وقتاً طويلاً، لكن في الواقع أن العقار لم يحدث أي تغير ملموس، وليس له علاقة بالجنس.

هناك بعض الموانع التي يجب تجنب فيها هذا العقار:

  1. تجنب استخدام هذا العقار للأطفال نظراً لأنه يشكل خطراً كبيراً على صحتهم.
  2. عدم استخدام هذه الأقراص للأشخاص الذين يعانون من حساسية مادة البريجالبين أو أي مكون آخر من مكونات العقار.
  3. يجب استشارة الطبيب قبل تناول العقار لتحديد الجرعة المناسبة.
  4. عند ظهور أي طفح جلدي أو تورم في اللسان لابد من الإسراع والتوجه إلى الطبيب.

أضرار ليرولين:

يقوم الكثير من الشباب بخلط هذه الأقراص مع أقراص ليريكا وذلك للحصول على مفعول أقوى دون أن يضعوا في اعتبارهم أضرار كلاً من هذه الأقراص، لأن دواعي استخدام هذه الأقراص توضح خطورتها الشديدة في الاستخدام.

بالإضافة إلى خلطها مع عقار آخر له نفس القوم فذلك يؤدي حتماً إلى الوفاة، ويستخدم هذا الخليط في الأغلب كبديل للترامادول أو التامول والذي يستلزم تناولهما روشتة من الطبيب.

هذا النوع من المخدرات له الكثير من الأضرار الكافية لإنهاء حياة أي شخص وهي:

  1. عدم الإتزان والشعور المستمر بالدوخة.
  2. جفاف اللسان وظهور بعض الوزن الزائد.
  3. القلق وحدوث اضطراب في النوم أو عدم القدرة على النوم.
  4. خلل واضطراب في مستوى الرؤية وعدم التركيز.
  5. حدوث بعض التشنجات في العضلات.
  6. تقل بالرأس و صداع والشعور بالدوار.
  7. حصوات بالكلى وحدوث ضيق بالتنفس وخلل في وظائف الكبد وتليفه.
  8. الانعزال والوحدة والتفكير المتكرر في الانتحار وإيذاء النفس.
  9. التبول اللا إرادي وصعوبة شديدة في التبول.
  10. هبوط حاد في الدورة الدموية وكرات الدم البيضاء وضعف الجهاز المناعي.
  11. العصبية وزيادة الانفعال.
  12. نمو الثدي بشكل غير طبيعي.
  13. حدوث اضطرابات في نبضات القلب.
  14. زيادة نسبة السوائل في الرئة، وارتفاع نسبة السكر في الدم.
  15. الشعور بالرغبة الجنسية نوعاً ما أو انعدامها تماماً، حدوث تسكين في الأطراف العصبية الجنسية، كما أن هذا النوع من المخدر له أضرار وخيمة على العملية الجنسية في المستقبل، حيث أنه يسبب تشوه للأجنة.

علاج إدمان ليرولين:

يتخلص الجسم من هذا المخدر خلال ثلاثة مراحل لأنه له مخاطر كبيرة على صحة المتعاطي لذا يجب أن تتم مرحلة علاج الادمان في أماكن علاجية متخصصة وتحت إشراف طبي متمكن ومتابعة نفسية.

ولكن يسبق الثلاثة مراحل الأساسية مرحلة فحص المريض وذلك بعمل التحاليل المناسبة له سواء كانت تحاليل دم أو بول ورسم أشعة على المخ، وذلك لتحديد نوع المخدر ونسبته في الدم وتحديد الحالة المرضية التي توصل إليها المريض، وتحديد البرنامج العلاجي المناسب له ومدته.

  • المرحلة الأولى:

مرحلة التخلص من السموم وطردها: تستمر هذه المرحلة لمدة أسبوعين حيث تخرج السموم من جسم الشخص المتعاطي ويتم تنظيف الجسم من أثر المخدر، وبعدها يتم السيطرة عليه وعلى الأعراض الانسحابية التي سيمر بها، ثم بعد ذلك يتم متابعته بدقة حتى لا تحدث مضاعفات.

  • المرحلة الثانية:

الإعداد والتأهيل النفسي: في هذه المرحلة يكون المتعاطي قد تعافى بخروج السموم من جسده وبعدها يتم تقويم سلوكه وذلك بوضع برنامج علاجي مناسب له من قبل طبيب نفسي متخصص.

  • المرحلة الثالثة:

الدعم الذاتي: يتم ذلك عن طريق التحاقه بمجموعات تعمل على دعمه ذاتياً بعد الخروج من المستشفى والاندماج في المجتمع وعليه أن يستمر في التواصل مع هذه المجموعات حتى يتعافى تماماً، ويتم ذلك تحت إشراف طبي محترف.

وفي أحيان أخرى يلجأ الطبيب المعالج إلى العقاقير الطبية ليساعد المريض في تخطي مراحل العلاج والتخلص من السموم وعلاج الأعراض الانسحابية التي يواجهها المريض.

وذلك إيقاناً منه بأن الأعراض الانسحابية تشكل خطراً شديداً على المريض في حالة عدم تناول الأدوية المناسبة.

وتختلف الأدوية المستخدمة في العلاج على حسب نوع المخدر الذي تعاطاه المريض، فعلاج مدمن الترامادول مختلف عن علاج مدمن الهيروين، ولا يجب التهاون بهذا الأمر.

الأعراض الانسحابية لمخدر ليرولين:

تنقسم الأعراض الانسحابية لهذا المخدر إلى أعراض نفسية وأعراض جسدية.

أولاً الأعراض الانسحابية النفسية:

  • عدم القدرة على النوم والأرق الدائم نتيجة لخروج المخدر من الجسم.
  • العصبية والعنف والاندفاع وتقلبات مزاجية.
  • خمول دائم نتيجة للأذى الذي سببه هذا المخدر في الجسم.
  • انهيار بالبكاء، وشتات التركيز الدائم، وحدوث بعض الهلاوس السمعية والبصرية.

ثانياً الأعراض الانسحابية الجسدية:

  • ضعف البصر.
  • حدوث خلل في الجهاز الهضمي.
  • تورمات في الساقين نتيجة لعدم قدرة عضلة القلب على توصيل كميات الدم الكافية للأطراف.
  • زيادة نوبات الإغماء.
السابق
علاج ليريكا
التالي
إدمان الأفيون

اترك تعليقاً