مقالات

علاج الكيميكال

علاج الكيميكال

علاج الكيميكال – مما لا شك فيه أن كافة أنواع المخدرات يمكنها أن تشكل خطر كبير على حياة من يقوم بتعاطيها، فيمكنها أن تفقده حياته في نهاية المطاف، فيما عدا الكيميكال، فهو يعد من أخطر أنواع المخدرات، فدائماً ما يصل بمتعاطيه إلى حد الجنون، فجميع مشتقات مادة سبايس مدرجة ضمن جدول المؤثرات النفسية.

من المعروف أن تعاطي أو حيازة أي مادة من المواد المخدرة من الأمور التي يعاقب عليها القانون، فقد وصل عدد المواد التي تندرج تحت جدول الكيميكال إلى ما يقرب من 1500 مادة مخدرة، ولكن هناك بعض الشباب المتعاطين لمثل هذه المواد عند شعورهم باقتراب الخطر منهم، يحثون عن علاج الكيميكال السليم والسريع.

تعريف الكيميكال:

الكيميكال أو ما يعرف باسم سبايس، يعد من أخطر وأصعب أنواع المخدرات، فتأثيره قوي جداً ومباشر على عقل الإنسان.

تركيب الكيميكال:

كون الكيميكال من أخطر أنواع المخدرات، فهذا يعني أنه مكون من مواد كيميائية خطيرة جداً، منها مادة الفسفور الأحمر، ومادة الأمونيا المائية، وحمض الكبريتيك، ومادة الليثيوم والأسيتون، بالإضافة لأعشاب اللوتس.

أعراض انسحاب الكيميكال:

هناك العديد من الأعراض التي تبدأ في الظهور على الأشخاص مدمنين الكيميكال في حالة قيامهم بتقليل الجرعة أو الامتناع نهائياً عن تناولها، وقد تختلف هذه الأعراض من شخص لآخر، ومن نوع مخدر لآخر أيضاً.

ولكن هناك بعض الأعراض المنتشرة بين العديد من الحالات، والتي من ضمنها الشعور الدائم والمستمر بالدوار عن اتخاذ القرار بالحركة، وهذا العرض من أكثر الأعراض انتشار بين العديد من المدمنين.

بالإضافة إلى أن مدمنين الكيميكال دائماً ما يشعرون بالعديد من الاضطرابات بالمعدة وأيضاً الجهاز الهضمي، ودائماً ما يصاحب هذه الأعراض حالة شديدة من القيء والإسهال الشديد، في حالة انسحاب الكيميكال من جسدهم.

كما يظهر أيضاً على مدمنين الكيميكال في حالة انسحاب المخدر من أجسامهم، زيادة واضحة في إفرازات العين، التي تتسبب في الدموع، بالإضافة لظهور رشح شديد مصاحب له احتقان واضح في الأنف.

دائماً ما يتعرض مدمن الكيميكال عند انسحاب المخدر منه، أو عند القيام بتقليل الجرعة اضطرابات واضحة في النوم، فدائماً ما يعاني من حالة أرق شديدة خلال هذه الفترة الصعبة التي يمر بها.

من أكثر أعراض انسحاب الكيميكال انتشار، هي الشعور بآلام شديدة بجميع عظام الجسم وخاصة العمود الفقري وأيضاً المفاصل، بالإضافة إلى حالة التعرق الشديدة والمستمرة التي تظهر عليه.

يتعرض أيضاً هؤلاء المدمنين لحالة تشنجات قوية بعضلات الجسم، بالإضافة إلى أنهم دائماً ما يتعرضون للهلاوس البصرية، والسمعية أيضاً، فيبدءون في سماع أصوات غير موجودة ورؤية أشياء غير موجود أيضاً.

ومن أخطر الأعراض التي يتعرض لها هؤلاء الأشخاص، هو اختلاف درجات حرارة جسمهم من وقت لآخر، فنلاحظ انخفاض درجة الجسم، وفجأة ترتفع دون أي أسباب.

هذا بالإضافة إلى حدوث حالة قوية من اضطرابات التنفس، إلى جانب التشنجات التي دائماً ما يشعر بها بمنطقة البطن والأمعاء، كما أنه قد يتعرض لارتفاع في ضغط الدم، وعدد ضربات القلب، وهنا يمكن أن يتعرض للكثير من المخاطر.

وبسبب شدة هذه الأعراض وقوتها، دائماً ما يبتعد مدمن الكيميكال عن البحث عن علاج الكيميكال، الذي يساعده في القضاء على هذه الأعراض والتخلص منها خلال وقت سريع، والعودة للحياة الطبيعية من جديد.

علاج إدمان الكيميكال:

هناك العديد من الطرق التي يمكن أن تتبع ليتم من خلالها علاج الكيميكال منذ بدايته، ومن هذه الطرق ما يلي:

من الضروري أن يتم مراقبة كافة التغيرات التي يمر بها المراهقين، فهذه الطريقة تعد من أهم طرق علاج الكيميكال.

كما أنه من الضروري أن نستعين بأحد المتخصصين في علاج مثل هذه الحالات، فهو على علم ودراية بكافة الأمور التي يمكن أن يتعرض لها مدمن الكيميكال.

كما أن مدمن الكيميكال قد يحتاج لعلاج عضوي، وعلاج سلوكي أيضاً، فالعلاج العضوي للمدمن هو العمل بسحب المخدر من الجسم بالكامل، وهذه الخطوة تعتبر من أهم الخطوات التي تمر بها مرحلة العلاج.

وقد تحتاج هذه المرحلة الاستعانة بأشخاص متخصصين في هذا الأمر، فيجب أن يتم نقل المدمن لأحد مصحات علاج الإدمان الآمنة، فمن الممكن أن يحتاج لتناول بعض أنواع الأدوية التي تساعده على هذا.

أما بالنسبة للعلاج النفسي، فيقوم الأطباء بتقسيمه إلى قسمين، القسم الأول منه هو العلاج السلوكي، والقسم الثاني هو العلاج المعرفي، ولكل قسم من هؤلاء الأقسام المكونات والخطوات الخاصة به، والتي يجب أن تراعى أثناء فترة العلاج.

فالعلاج السلوكي يتم من خلال عقد العديد من الجلسات لهذا الشخص، ومن الممكن أن تكون هذه الجلسات فردية أو جلسات جماعية، ويتم التركيز خلال هذه الجلسات على كيفية تخلص هذا الشخص من كافة الوساوس التي تكمن بداخله.

بالإضافة إلى أهمية العمل على القضاء على حالة الإرهاب الاجتماعي التي يتعرض له هذا الشخص، وبهذا يمكننا أن نكون قد قمنا بتجهيز هذا الشخص لتحمل مرحلة انسحاب المخدر منه، والتي تعد من أصعب المراحل التي يمر بها خلال فترة علاج الكيميكال.

أما بالنسبة للعلاج المعرفي، فدائماً ما يأتي بعد مرحلة تغير سلوك المدمن، وهنا من الضروري أن يبتعد المدمن عن كافة الأمور التي كانت تدفعه لتناول المخدرات، فدائماً ما ينصح الأطباء باتباع هذه الخطوة.

أنواع أعراض انسحاب الكيميكال:

عند القيام باتخاذ قرار علاج الكيميكال، أو تقليل الجرعة يمر المتعاطي بالعديد من الأعراض، ودائما ما تبدأ هذه الأعراض في الظهور بعد وقت متأخر، بخلاف أعراض انسحاب باقي أنواع المخدرات، والتي تظهر على الفور بعد التوقف عن تناول هذا المخدر.

وقد يكون السبب في حدوث هذا، هو أن تأثير خروج الكيميكال من الجسم يحتاج لوقت أطول، مما يجعل الأعراض تتأخر في الظهور، وبهذا فأن فترة تعاطي هذا المخدر له تأثير أيضاً على موعد ظهور هذه الأعراض، وقد تنقسم هذه الأعراض، إلى أعراض نفسية، وأخرى جسدية.

الأعراض النفسية:

  • دائماً ما يبدأ يشعر هذا الشخص بالكآبة.
  • هذا إلى جانب الشعور بالقلق المستمر.
  • دائماً ما يقوم بالتفكير في الانتحار.
  • هذا بالإضافة إلى أنها يتعرض لرؤية الكثير من الكوابيس خلال نومه.
  • يتعرض لحالة الهلاوس السمعية والبصرية من وقت لآخر.
  • دائماً ما يصاب هؤلاء الأشخاص في هذا الوقت، لما يعرف بجنون العظمة، مما يجعله يرفض النصيحة ولا الحديث مع أي شخص آخر.
  • كما أنه يفتقد الدافع للعلاج والتخلص من هذا الأمر، ويفضل الاستسلام لوضعه دون علاج.
أعراض الكيميكال النفسية
أعراض الكيميكال النفسية

الأعراض الجسدية:

  • يشعر هذا الشخص بالصداع الشديد طوال الوقت.
  • يصاب هذا الشخص بحالة شديدة من فقدان الشهية، وهذا قد يتسبب في فقدانه للكثير من وزنه.
  • يصاب هذا الشخص بحالة رعشة في العديد من أجزاء جسمه، وقد تصاحبه طوال فترة العلاج.
  • من أكثر الأعراض الجسدية الملحوظة، هو زيادة التعرق لدى هؤلاء الأشخاص.
  • تعد هذه الفترة من أصعب الفترات التي يمر بها هؤلاء الأشخاص، فدائماً ما لا يستطيعون النوم، مما يسبب لهم حالة شديدة من الأرق وعدم التركيز.
السابق
علاج الكبتاجون
التالي
ليريكا

اترك تعليقاً