مقالات

علاج الكوكايين

علاج الكوكايين

علاج الكوكايين – في الفترات السابقة لوحظ التضخم مع الزيادة الكبير في أعداد الكثير من مدمني الكوكايين، لذا تم دق الأجراس عالمياً في توفير طرق عدة تهدف إلى علاج الكوكايين لكل المدمنين، وهي التي اختصت في التعرف على أسباب الإدمان مع البدء في معالجتها بأنسب الطرق والعلاجات التأهيلية المتاحة.

 ولكن على جانب أخر نظراً لتعدد الأنواع المختلفة من الكوكايين تم في المقابل توفير أكثر من طريقة مختلفة للمعالجة، وجاء من بينها أنواع رئيسية ثلاث مختلفة ورئيسية انتشرت عالمياً، جاء من بينها المسحوق وهو ذاك الذي يتم تعاطيه عادة عبر الشم.

 في حين النوع الثاني منه هو الكراك المتوفر أو المباع عادة في أشكال عدة منها الصخرية وأخرى الكريستالات، في حين النوع الثالث منه هو الفريز الذي بالعادة يتم تعاطيه عبر الحُقن أو من خلال التدخين، لذا تلك الأنواع ساهمت في انتشاره السريع بين الفئات الشبابة بالعالم.

الكوكايين:

يستخرج من أوراق نبات الكوكا، وهي واحدة من نوعية النباتات التي عادة ما كثر نموها في عدد من الدول المتواجدة في أمريكان الجنوبية، والتي اشتهرت بفعاليتها في زيادة النشاط والانتعاش.

آثار الكوكايين على الجسم:

لا يمكن أن يمر داء مثل الإدمان دون أن يترك أثره الجسماني منه أو النفسي وبالتأكيد الاجتماعي على المدمن والمتعاطي له، بالطبع جاء للكوكايين الكثير من الأضرار الخطيرة التي من الممكن أن يكون لها دور في إنهاء حياة المتعاطي بنفسه عبر الانتحار، وهو ذاك القرار الأخير الذي يلجأ إليه الكثيرين.

تاريخ الكوكايين
تاريخ الكوكايين

واليوم سنتعرف على الكثير من الأضرار المتنوعة والآثار التي قد تلحق بالمتعاطي من شتى النواحي، وهي التي تمثلت في:

الآثار الجسدية:

  • يجعل التعاطي المدمن غير قادر بشكل كبير على التذوق أو حتى التفرقة ما بين الأطعمة، بالتالي تنخفض الشهية وهو ما يتسبب في انخفاض واضح وكبير في الوزن.
  • شهدت الكثير من الحالات التي تعاني بالفعل من أمراض عدة بالجهاز التنفسي بعد التعاطي، إذ أن الكوكايين قد يكون السبب في ضيق التنفس وكذلك الانقباضات التي تصيب الأوعية الدموية.
  • كما وله تأثير كبير على القلب مع ما يلحق به من ارتفاع في ضغط الدم؛ وهو ما  قد يؤدي بشكل مفاجئ إلى السكتات القلبية عن الجرعات الكبيرة التي قد يتم تعاطيها.
  • وتصنف الهلاوس كذلك من الأعراض التي تلحق بالمتعاطي منها السمعية وأخرى البصرية.

الآثار النفسية والعقلية:

  • القائمة طويلة للغاية مما قد يتسبب به الكوكايين من أعراض أشدها الأرق والاكتئاب والشك؛ بل وقد يصل الأمر إلى الميل نحو العنف.
  • لذا تجد أنه من الشائع على المتعاطي أن يكون سريع الغضب ويعاني في أي وقت من نوبات هيجان حادة، والتي قد تكون سبباً يوماً ما يدفعه إلى الانتحار.

الآثار المجتمعية:

مع البحث المستمر عن الأموال التي تدفع للحاجة إلى شراء تلك المخدرات تجد أن الأزمات المالية كثيراً ما تواجه المتعاطي.

وعلى إثرها قد تكون سبباً في التفكك الأسري بل وحتى تكون سبباً في أن يُطرد من الوظيفة، وبالطبع هذا ما قد يكون دافع إلى السرقة والمشاكل ما تزل طويلة باللائحة.

علاج إدمان الكوكايين:

إذا ما كنت ترغب في التعافي سريعاً، عندها يمكنك التأكد بأنك بالفعل قد صرت على أولى الخطوات التي تنتهي بالتعافي والعلاج، يلي ذلك البحث السريع عن الحلول التي تتشكل في العناية المتخصصة بواحد من المراكز والمصحات التي تتبع الطرق العلاجية التالية:

  1. مرحلة الفحص التي لابد بعد انتهائها من معرفة أياً كانت المادة المخدرة التي يعاني منها المدمن، بل وإلى أي حد قد وصلت خطورتها على الجسم.
  2. يلي ذلك البدء السريع في التخلص من السموم التي تراكمت بين ثنايا الجسم، مع المتابعة في معالجة أياً من الأعراض الانسحابية التي تترافق مع تلك المرحلة.
  3. لابد بعدها من الخوض في مرحلة هامة من التأهيل النفسي وكذلك السلوكي، وهي التي يتعرف خلالها على الأسباب التي كان الدافع الأول نحو هذا الخطر الكارثي.
  4. وبالمراحل الأخيرة يتم توفير العلاجات الجماعية مع المتابعة الدائمة والمتواصلة حتى بعد الخروج من المصحة.

طرق علاج الكوكايين:

يجب الرجوع والاستعانة بالمراكز المتخصصة في علاج الإدمان، بسبب وجود بها متخصصين دارسين لعلاج أنواع عدة من المخدرات وبالطبع جاء الكوكايين من بينها.

إذ أن خلال المعالجة لابد من الحذر الشديد في التعامل مع المرضى لما قد يعانوا منه من أعراض الانسحاب، لذا المراقبة دائماً مطلوبة خلال وبعد المعالجة، حتى لا يواجه المرضى إلى الانتحار لقاء ما يعانوا منه.

لتلك الأسباب تحديداً كان لابد من تواجد الأطباء الخبراء، وهم أولئك القادرين على توفير الأدوية المطلوبة وفقاً لكل حالة والتي تساعد في التقليل من ألام أولئك المرضى.

هذا ويمكن القول أن أولى الخطوات الأساسية التي يمكن أن تكون سبباً في نتائج إيجابية دائمة؛ هي تلك الخاصة باعتراف المدمن بأنه يعاني بالفعل من تلك المشكلة وبالطبع عن رغبته في المعالجة منها.

يلي ذلك البدء في سحب كل أنواع السموم التي اختلطت بالجسم؛ وذلك عبر مجموعة منتقاة من الأدوية المتنوعة التي تتلاءم مع كل حالة وكل نوع من المخدرات لذا لابد من أن يكون علاج الكوكايين يتم في داخل واحدة من المراز المتخصصة.

إذ سرعان ما يخوض المريض في معاناة جديدة مع أعراض الانسحاب، والتي تمثل بدوؤها واحدة من مراحل التعافي التي قد تكون مؤلمة وصعبة ولكن لابد من المرور بها.

ومن بعدها لابد من بدء مرحلة التأهيل النفسي التي تساعد المريض في تلك الحالة على الإسراع بالعودة إلى حياته وكذلك لمواكبة الأسرة والحياة المجتمعية.

ومع المتابعة التي يحصل عليها المريض يمكن التأكد كذلك من عدم عودته لخطر الإدمان، حيث الانتكاسة هي ما قد تهدد شفائه وتعافيه إذا ما اشتاق للتعاطي.

بالتالي من المرجح أن النتائج الأفضل دائمًا ما تكون في داخل لمراكز العلاجية؛ ولابد من تجنب اللجوء إلى علاج الكوكايين المنزلي الذي لا يضمن النتائج الفعالة بالكامل.

 أعراض انسحاب الكوكايين:

  • كثيراً ما تبدأ المعاناة لدى مواجهة أبسط الأمور الحياتية منها أو الروتينية، وهي التي تصبح أكثر صعوبة عند التعاطي.
  • الإصابة بـالتعب ولحالات الشعور بالإرهاق؛ فضلاً عن زيادة الشعور بالتعب البدني إذا ما تمت ممارسة أبسط الأنشطة التي كانت معتادة سابقاً.
  • وهناك بعض الأعراض الجسدية المختلفة مثل آلام العضلات وآلام الأعصاب والشعور بالقشعريرة في أغلب الأحيان.
  • إذا ما تتابع المدمن في تناوله لتلك المادة يصاب في المقابل بكثير من الأمراض النفسية، جاء من بينها القلق أو الاكتئاب.
  • في حين من الممكن أن يلاحظ على الكثيرين الزيادة في الشهية مع الرغبة المتزايدة تباعاً في تناول مختلف أنواع الأطعمة وحتى تلك التي لم تكن مستساغة بالماضي.

طرق الوقاية من الكوكايين:

 لكي يتمكن المدمن من علاج الكوكايين بأفضل الطرق، لابد له من البدء في استغلاله السريع لكل الطاقات الإيجابية التي يمتلكها عبر تنفيذ واحدة من الطرق التالية:

  • البدء في اختيار أحد الأنشطة والهوايات الجديدة سواء الجسدية منها كالتمارين والجري وغيرهم، أو العقلية كالشطرنج وغيرها مما قد يساعد في تمضية أوقات الفراغ.
  • لابد من الإسراع في اتباع أحد الأنظمة الصحية من الناحية الغذائية المختلفة التي تحافظ على إبقاء الجسم سليماً مع تخلصيه من السموم إذا ما تواجدت لأبسط النسب بالجسم.
  • ومن المهم تنظيم الحياة مع وضع المتعافي لخطط وأهداف سواء الأسرية منها أو العملية وغيرها.
  • وعلى كل من يتعافى الحرص على الالتزام بالمتابعة الدورية في المركز الذي تعالج به مع الخرص على الابتعاد نهائياً عن بيئة الإدمان .
  • ومن الضروري استمرار العلاقة مع الأصدقاء الذين تم التعرف عليهم داخل المركز وذلك لزيادة التحفيز والتشجيع .
السابق
حبوب الترامادول
التالي
علاج الهيروين

اترك تعليقاً