مقالات

علاج الكريستال ميث

علاج الكريستال ميث

علاج الكريستال ميث – يعتبر الكريستال ميث من المواد التي أصبح التخلص منها غاية في الصعوبة وذلك لأن هذا المخدر من أقوى أنواع المخدرات وأكثرهم ضرراً على الإطلاق وقد انطلق الكريستال ميث أو الشبو أو الآيس أو القاتل المحترف في أوساط المدمنين والإدمان بين سكان آسيا تعتبر هذه الدول من أكبر الدول المستخدمين لهذا النوع من المخدرات حيث أنها تعتبر المهد الذي بدأ منه الكريستال ميث والذي انتشرت بعدها في باقي الدول.

وسمي الكريستال ميث بهذا الاسم لتشابه بالكريستالات الزجاجية  وتم حظره في اليابان في الخمسينيات واستمرت بعض شركات الأدوية في إنتاجه ووجوده بغزارة في السوق السوداء إلى أن تطورت سلالات أشد بغزارة أدت إلى  تعاطيه بعد أن كان يستخدم علاج الكريستال ميث في علاج السمنة واضطراب قصور الانتباه المصاحب للنشاط المفرط عند الأطفال واعتمدته منظمة الغذاء والدواء الأمريكية لاستخداماته السابقة. تعريف الكريستال ميث

هو مجموعة (الأمفيتامين و الفينيثيلامين) أي مجموعة العقاقير ذات التأثير العقلي ويوصف بأنه من أشد أنواع  المخدرات وأنه عديم اللون والرائحة.

آثار الكريستال ميث على الجسم:

يؤثر الكريستال ميث على المدمن على النشاط الزائد وزيادة الثقة بالنفس واليقظة وعند تعاطي جرعات كبيرة يقوم المخدر بإعطاء الشعور بالابتهاج الشديد ولكن هذه الآثار لها بعض الآثار سلبية حيث تترتب هذه الآثار في:

  1. ارتفاع حرارة الجسم.
  2. اتساع حدقة العين.
  3. زيادة سرعة ضربات القلب.
  4. ارتفاع ضغط الدم.
  5. فقدان الشهية.
  6. حدوث التشنجات العضلية والأرق.
  7. الشعور بالاكتئاب.
  8. الأفكار الانتحارية وزيادة التفكير في القتل.

آثار الكريستال ميث على المخ:

لا تقتصر الآثار فقط على هذا بل يؤثر أيضاً على المخ

يؤثر على المخ والجهاز العصبي فهو يوصل المخ لضخ كمية كبيرة من الهرمونات التي تقوم بإرهاقه.

وكما أنها تؤثر أيضا على مستويات الدوبامين المسؤول عن حمل الرسائل الكيميائية بين خلايا المخ على المدى الطويل بسبب تعاطي تلك المادة يصاب المدمن بالتلف الدماغي والعديد من المشكلات النفسية التي تتمثل في الشلل الرعاشي.

ولا يتوقف أثارها هنا بل يصاب المدمن بخطر الجلطات وحالة يصاب بها مدمن الكريستال ميث تعرف بفم المدمن حيث يفقد المدمن أسنانه بشكل سريع بسبب الخليط من الآثار المترتبة على تعاطي الكريستال ميث انها تشمل جفاف الفم والطحن المستمر للأسنان.

 آثار الكريستال ميث على المدى القريب:

  • فقدان الشهية ونقص في الوزن.
  • الشعور بالدوخة.
  • الميل إلى القيام بالأعمال العنيفة.
  • الشعور بالأرق.
  • زيادة معدل ضربات القلب.
  • زيادة التعرق يفرزها المدمن.
  • ظهور حب الشباب.

 أثار الكريستال ميث على المدى البعيد:

  • تفتت وتساقط الأسنان ما يسمى بـ (فم المدمن).
  • نقص الوزن بشكل ملحوظ.
  • التعرض للهزال وعدم الحركة.
  • السكتات الدماغية والقلبية.

علاج الكريستال ميث:

من الصعب على الشخص المدمن الخضوع لـ علاج الادمان بدون مراكز طبية متخصصة لذا يجب وضع المدمن في بيئة نظيفة عند بداية عملية العلاج بيئة لا يستطيع الحصول فيها على المادة القاتلة ولذا يجب مراقبته جيدا لحمايته من إيذاء نفسه أو من حوله أو الانزلاقات إلى عواقب هو في غنى عنها.

يعتبر علاج الكريستال ميث من أصعب أنواع المخدرات في علاجها لذا فيجب علاج الكريستال ميث بأحد المراكز والأماكن المتخصصة لتقديم كافة المساعدات التي يحتاجها الشخص المدمن ومن غيرها لن يتم شفائه من هذا النوع من الإدمان حيث يصاحب المدمن خلال فترة علاجه حالة من الاكتئاب يجب التعامل معها بحرص .

 كما يجب مراعاة أن مدمن الكريستال ميث هذا النوع الذي يتعاطاه سوف يؤدي به إلى المشكلات والأزمات الصحية التي يعتبر من أهمها فقدان الذاكرة والاكتئاب وضعف التركيز والميول الانتحارية والإصابة بأمراض القلب. 

لذلك من المهم أن يتم علاجه وعلاج هذه الأمراض الناتجة عنه وأفضل طريقة للتخلص من هذا المخدر الشيطاني وهو التوجه الى مراكز علاج الادمان والتأهيل النفسي أو المستشفيات والعيادات المتخصصة في علاج الكريستال ميث

ويجب أن تكون أولى الخطوات المصارحة مع النفس وأن هناك مشكلة حقيقية هي التوجه الى الطبيب المعالج ليقدم النصائح اللازمة لإتمام عملية العلاج ويجب أيضاً اكتشاف ما أدي هذا المريض إلى التوجه إلى الإدمان بشكل عام إذا كانت مشاكل وظيفية أو اجتماعية أو عاطفية أو مادية.

ويجب اكتشاف الأسباب والتعامل معها وإيجاد حلول لها وإلا سيؤثر ذلك على المدمن بالسلب وتعرقل عملية العلاج بالكامل.

 علاج الكريستال ميث يكون ممكنا عند اللجوء الى الإشراف الطبي والمساعدة المهنية المتخصصة التي تعرف كيفية التعامل مع الآثار النفسية والجسدية الناتجة عن ذلك الإدمان لذلك يجب التوجه للعلاج الطبي المقام على يد المستشفيات أو المراكز الطبية لضمان نجاح هذا الشفاء.

طرق علاج إدمان الكريستال ميث:

تقدم مراكز ومستشفيات العلاج المتخصصة مجموعة مختارة من الخدمات علاج الكريستال ميث، وهذه العلاجات عبارة عن مجموعة من العلاجات الدوائية والسلوكية التى عادة ما تعمل على أفضل وجه، ويذكر أنه يجب إعداد برنامج مناسب لعلاج الإدمان لكل فرد على حدة.

  1. العلاجات الدوائية:

قد تساعد بعض الأدوية في علاج الكريستال ميث، ويتم وصف الأدوية من قبل الأطباء المتخصصين في علاج الإدمان، ويجب أن يتم العلاج تحت إشراف طبي مكثف حتى لا يحدث مضاعفات للمدمن جراء تناول اى دواء.

رغم المضاعفات التي تحدث جراء تناول الأدوية والتي تساهم في علاج الإدمان، إلا أن أخصائيي الإدمان يشجعوننا على ألا نفقد الأمل، حيث أن هناك دائما فرصة لاكتشاف أنواع جديدة من الأدوية القوية بما يكفي لمعالجة أعراض انسحاب الإدمان وغيره من المخدرات. 

  1. العلاجات السلوكية والنفسية:

يمكن أن تساعد مجموعة العلاجات التي تستهدف المناقشة والحديث مع المريض على مساعدة مدمن الكريستال ميث على الإمتناع عن التعاطي، حيث يركز العلاج السلوكي على فهم  سبب تعاطي الكريستال ميث ودوره في حياة الشخص المدمن ويعزز من تنمية مهارات التأقلم لتجنب الانتكاس.

أعراض انسحاب الكريستال ميث من الجسم:

 أعراض انسحاب الكريستال ميث من اقوى الأعراض التي يمكن أن يشعر بها الشخص المدمن أن لم يتم التعامل معها بشكل صحيح وتحت إشراف الطبيب ومركز متخصص يستطيع التعامل مع هذه الأعراض التي تتمثل في الأعراض الجسدية والأعراض النفسية.

 أعراض انسحاب الكريستال ميث الجسدية:

  • صعوبة التنفس للذين يتعاطون المخدر عن طريق التدخين أو الاستنشاق.
  • الإعياء الشديد ورشح وارتفاع درجة الحرارة.
  • احمرارٍ الوجه والخمول وانقباض العضلات.
  • ضعف البصر واضطرابات الرؤية.
  • الإصابة بالصداع النصفي.
  • زيادة عدد ساعات النوم.
الأعراض الإنسحابية للكريستال ميث
الأعراض الإنسحابية للكريستال ميث

أعراض انسحاب الكريستال ميث النفسية:

  • زيادة التفكير الانتحار.
  • والعنف السلوكي والعدوانية.
  • فقدان الشهية المفاجئ.
  • حدوث الهلاوس السمعية والبصرية .
  • الاكتئاب.
  • العصبية الزائدة.
  • التعرض للقلق .
  • جنون الارتياب.

الوقاية من مخدر الكريستال ميث:

  • الوقاية من المخدرات تبدأ بالمعرفة المتعمقة بالمخدرات من قبل أولياء الأمور، والمؤسسات التعليمية والاجتماعية والتنموية، ونقل تلك المعرفة من خلال التوعية وذلك عن طريق الندوات والاجتماعات، والمحاضرات المتواصلة.
  • نقل الصورة كاملة والواضحة إلى المجتمع وما يحدث للجسم والنفس عند تعاطي المخدر.
  • التقرب من الأبناء وفهم المراحل العمرية والعمل على مناقشتهم في تفاصيل حياتهم.
السابق
علاج الافيون
التالي
علاج ليريكا

اترك تعليقاً