مقالات

علاج الكحول

علاج الكحول

علاج الكحول – لا يتواجد بصورة طبيعية أو بصيغة كيميائية منفردة في الطبيعة وإنما ينتج عن تخمر بعض المواد الغذائية، وكثير من الأشخاص تتناول الكحول كنوع من أنواع الفضول لتتعرف على طعمه أو لتقليد الغير فيعتادون على طعمه وعلى شربه كل يوم حتى يصبح إدماناً، ويشعرون بعدم الراحة عند تأخير شربه.

وتندرج هذه الأشخاص تحت فئة المدمنين ويتلقوا برنامج علاجي للقضاء عليه وعلى تناوله، تعددت استخدامات الكحول فقد يستخدم في صنع المشروبات الروحية التي لها تأثير سيء على صحة الإنسان مهما كان تركيزه، أو يستخدم في مجال الطب  في التعقيم فهو معقم جيد للجروح، وذلك لأن له قدرة فعالة على قتل الميكروبات والجراثيم.

علاج الكحول:

علاج الكحول – الكحول كيميائياً هو مصطلح يعبر عن ارتباط عنصر الهيدروجين مع عنصر الأكسجين مع الكربون لتكوين مركب الهيدروكسيل الأحادي أو الهيدروكسيل الثنائي ويعرف بالمركبات العضوية.

أما الكحول بتعريفه الشائع هو تلك المادة السامة التي تتواجد في المشروبات الروحية مثل: الخمور المقطرة والنبيذ والبيرة، ويعتبر ساماً نظراً لقدرته على إذابة الدهون الموجودة  في أغشية الخلايا فيؤدي إلى تدمير الخلايا وقتلها.

علاج الكحول
علاج الكحول

آثار علاج الكحول على الجسم:

هناك عواقب وآثار تلحق بالشخص الذي يتناول الكحول وهي عواقب قريبة المدى وعواقب بعيدة المدى.

1) العواقب قريبة المدى:

  • يسبب فقد للتركيز وتشتت في الانتباه وعدم القدرة على التصرف في المواقف المختلفة.
  • يسبب ضعف في الذاكرة ويسبب نوبات إغماء.
  • مسئوول عن نصف حالات جرائم القتل التي تحدث في المجتمع وحالات العنف الأسري.
  • هو المسئوول عن حالات الوفاة الناتجة عن حوادث الطريق، والناتجة عن الحرائق.

2) العواقب بعيدة المدى:

توصلت الأبحاث إلى أن شرب الكحول يرتبط بأكثر من 60 مرض وله الكثير من الأضرار التي تلحق بالجسم ومنها:

  • زيادة خطر الإصابة بسرطان الجهاز الهضمي (الكبد، البنكرياس، المريء).
  • الإصابة بإلتهاب المفاصل.
  • يؤدي إلى فقر الدم والإصابة بالكبد الدهني.
  • تناوله يسبب خطورة بالغة على الحامل حيث يسبب متلازمة تسمى الجنين الكحولي وهو إصابة الجنين بالتشوهات الخلقية وتغيرات في سلوكياته تجعله غير طبيعي.
  • يؤدي إلى فشل في عمل عضلة القلب، ويرفع من ضغط الدم، ويزيد من الإصابة بالسكتة القلبية أو الدماغية.
  • يُحدث اضطراب في مستوى السكر في الدم وقد يعمل على ارتفاعه أحياناً وانخفاضه أحياناً أخرى.
  • يؤدي إلى خلل في امتصاص الفيتامينات المختلفة مثل: الكالسيوم والزنك والفسفور، مما يرفع من خطر الإصابة بسوء التغذية.
  • من ضمن الأمراض التي يسببها الخرف وتلف الأعصاب وضعف العضلات.
  • سلس البول والتبول اللا إرادي وضعف الإنتصاب.
  • قلة عمل الجهاز المناعي مما يؤدي إلى زيادة الإصابة بالعدوى.

علاج إدمان الكحول:

لا تتم مرحلة علاج الادمان إلا في حالة الموافقة من المريض وموافقته على خضوعه للبرنامج العلاجي وتوقفه عن شرب الكحوليات وتوافر الرغبة والإرادة حتى تتحقق نسبة الشفاء.

  • نظام الديتوكس:

هو عبارة عن نظام غذائي يتم فيه تخليص الجسم من جميع السموم، والطبيب المختص هو الذي يقرر إن كانت الحالة تحتاج إلى ديتوكس أم لا.

لأن في حالات الإدمان المتقدمة لابد من أن يخضع المريض إلى الديتوكس والذي يحدث اضطرابات للمعدة وقلق وإجهاد وهي إحدى أعراض الانسحاب.

يساعد الديتوكس على إعداد الجسم وتقبله في إستقبال العلاج وذلك بجانب توفر الأجواء النفسية المناسبة للمريض.

وتأتي مرحلة الديتوكس مباشرة بعد التوقف تماماً عن شرب الكحول، وقد يصاحبها بعض الأعراض مثل: الضعف والهذيان والرعشة والهلاوس التي قد تتطور في بعض الأحيان وتؤدي إلى الوفاة.

  • مرحلة التأهيل:

وفي هذه المرحلة يكون فيها إرشاد طبي ومتابعة دقيقة والإلتزام بتناول الأدوية الموصوفة للتعافي في أسرع وقت، والإعداد النفسي لنجاح العلاج.

ويمكن أن تتم هذه المرحلة  داخل المراكز الطبية المتخصصة في علاج الكحول و الادمان بشكل عام مثل هذه الحالات أو من خلال زيارة العيادات الخارجية.

  • الحماية من الانتكاسة أو العودة مرة أخرى:

للوصول الى علاج الكحول يجب في هذه الخطوة هي مسؤولية المريض ويتطلب نجاحها رغبة المريض على حفاظه على العلاج ونجاحه، ومن أهم الاسباب التي تؤثر في هذه المرحلة هي دعم الأشخاص المقربين.

ويمكن في هذه المرحلة أيضاً أن يلتقي المريض بأشخاص متعافيين وقد مروا بنفس التجربة حتى يحصل على الدعم الكافي منهم كي يستمر في رحلة علاجه.

طرق علاج إدمان الكحول:

يعتبر شرب الكحول من الأمراض المزمنة والتي تتطلب تدخل طبي سريع قبل أن تحدث مضاعفات يصعب التخلص منها ومن أهم طرق العلاج:

1) العقاقير الطبية:

  • يتردد الكثير من متعاطي الكحوليات في تناول الأدوية والعقاقير الطبية وذلك بسبب عدم الإدراك الكافي عن مدى خطورة تناولهم لهذا المخدر.
  • لذلك لابد من تدخل أحد أفراد الأسرة أو المختصين حتى يقدم النصيحة للشخص المتعاطي.
  • ومن ضمن الأدوية التي يجب تناولها: أنتابيوز هذا النوع من الأدوية لا يعالج إدمان الكحول ولكنه يعطي رد فعل على الجسم مثل إحمرار الوجه، صداع وقيء عند شرب الكحول.
  • كمبرال: وهو يتغلب على الرغبة الملحة في تناول الكحول.

2) سحب السموم والتخلص منها:

  • وتكون مدة هذه المرحلة حوالي من يومين إلى سبعة أيام، وتحتاج أيضاً إلى تناول بعض الأدوية المهدئة حتى تخفف على المريض بعض أعراض الانسحاب.
  • وتتم هذه المرحلة في أحد المراكز الطبية أو المستشفيات المتخصصة.

3) وضع خطة للعلاج:

  • تتضمن هذه الخطوة الإستعانة ببعض المختصين حتى يقوم بتحديد الهدف وتغيير سلوك المريض والمتابعة المستمرة في مراكز العلاج.

4) الدعم النفسي أو الاستشارات النفسية:

  • يفضل أن تتم هذه الخطوة في مجتمع قد مر بنفس التجربة حتى يقدموا الدعم النفسي الكافي للمريض ويشجعوه حتى يتمم خطوات علاجه.
  • كما أن الدعم من الأسرة والأصدقاء مهم في هذه المرحلة.

5) ممارسة الرياضة:

  • تساعد الرياضة على التعافي من إدمان الكحوليات بصورة سريعة.

6) برامج العلاج الداخلي:

  • إذا كان المريض يعاني من مشكلة مع شرب الكحول، يكون في هذه الحالة بحاجة إلى إقامة داخلية في إحدى مراكز العلاج.

7) التوجه إلى الطب البديل:

  • اليوغا: فمجموعة الأوضاع الجسدية والتمارين الموجودة بها تساعد المريض على الإسترخاء والتغلب على الضغط النفسي.
  • التأمل حيث يقوم الشخص بالتركيز والتخلص من الأفكار السلبية المتدفقة في ذهنه.
  • العلاج بالإبر الصينية: فهي تساعد على التقليل من الشعور بالاكتئاب والقلق.

الأعراض الانسحابية لعلاج الكحول:

  • الأعراض الجسدية مثل: التعرق الشديد، الأرق، الهذيان الارتعاشي، زيادة سريعة في معدل ضربات القلب، الصداع والغثيان والقيء.
  • الأعراض النفسية مثل: الاضطراب العاطفي وعدم الاستقرار، القلق والهلع، اضطراب الحالة المزاجية والميل إلى الكآبة.

الوقاية من علاج الكحول:

  1. الاهتمام بالجانب الديني: لأن شرب الكحول في الأساس من الأشياء المحرمة التي تعرض صاحبها للسخط من الله، لذا يجب تجنبها والابتعاد عنها.
  2. الإرادة القوية: يجب على المتعاطي أن يعزز إرادته ورغبته في التخلص من الكحول وأن يثبت على قراره.
  3. الابتعاد عن أصدقاء السوء: على المتعاطي أن يبتعد عن الأصدقاء التي تشجعه على شرب الكحول وألا يلتقي بهم.
  4. التخلص من مسببات شرب الكحول: يجب على الشخص المدمن أن يتجنب كل الأسباب التي تجعله يحتفظ بالكحوليات وأن يتوقف عنها بشكل نهائي.
السابق
علاج الحشيش
التالي
أعراض انسحاب الهيروين

اترك تعليقاً