مقالات

علاج الكبتاجون

علاج الكبتاجون

علاج الكبتاجون – يتطلب عناية كبيرة واهتمام بشكل متواصل حتى يستمر مدمني الكبتاجون في العلاج ويعد الكبتاجون خطرًا كبيرًا يهدد الشباب وانتشر هذا النوع من المواد المخدرة في وقت قصير جدًا في أسواق الكيف وتحذر منظمة الصحة العالمية من أضراره الخطيرة على العقل كونه أخطر أنواع الإدمان شيوعًا في الفترة الأخيرة خاصة في البلاد العربية وتتصدر السعودية قائمة الدول التي انتشر فيها.

أكدت الأبحاث أن تعاطي الكبتاجون يعد الأكثر ضررًا في دول الوطن العربي خاصة أن أغلب ضحاياه من المتعاطين صغار في السن وعادة ما يكونوا في مرحلة المراهقة وقد أكدت الأبحاث مؤخرا أن تعاطي الكبتاجون يعتبر خطرًا على كلا من الصحة الجسدية والنفسية كما يسبب العديد من المشكلات الاجتماعية الكبيرة.

تعريف الكبتاجون:

هو الاسم التجاري لمادة فينيثايلين أحد أنواع المواد المخدرة وهو من المركبات المنشطة.

تركيب الكبتاجون:

الكبتاجون يعد إحدى مشتقات مادة الامفيتامين الكيميائية ومن الممكن أن يحتوي بعضها على مواد مخدرة أخرى مختلفة تمامًا منها الهيروين والكوكايين وغيرهم من المواد المخدرة.

مكونات الكبتاجون
مكونات الكبتاجون

تعريف أعراض الانسحاب:

أعراض الانسحاب هي الفترة التي تعقب توقف المدمن عن تعاطي الكبتاجون وتلاشي تأثير آخر جرعة من المادة المخدرة.

وتكمن هذه الأعراض في معاناة الجسم في تعويض المواد الكيميائية التي فقدها بسبب تعاطي الكبتاجون مما يتسبب في حدوث خلل في إفراز العديد من الهرمونات والمواد الكيميائية من المخ والغدد في كافة أنحاء الجسم.

وتختلف المدة الزمنية التي تستغرقها هذه الأعراض على حسب الجرعة التي يتعاطاها المدمن، هذا ويظهر الكثير من الأعراض المتنوعة على كل متعاطي الكبتاجون سواء تم التوقف بشكل تدريجي أو مباشرة عن تعاطيه، وتظهر مثل تلك الأعراض من خلال النقاط التالية التي نوضحها والتي تظهر على المريض من بينها كلاَ من:

  • تغير في المزاج فمن أهم الأعراض أن يكون المتعاطي مرحاً وفجأة بدون أي أسباب يصبح مكتئباً وتارة خلال الحديث مع الناس يكون واثق من نفسه ولكن سرعان ما يفقد ثقته بنفسه ويصبح مهزوزاً خلال الحديث.
  • من أهم الأعراض التي تكون واضحة للغاية على الجهاز الهضمي الشعور بالإمساك أحياناً وهناك إمكانية إلى تحوله إلى إسهال.
  • عقب تعاطي الكبتاجون فإنه المدمن يصاب بجفاف الفم وصداع ودوخة وتظهر هذه الأعراض في البداية وتتضاعف هذه الأعراض بمرور الوقت وتتحول إلى أعراض أسوأ.
  • يرتفع ضغط الدم بشكل ملحوظ وتزداد كمية التعرق و تزداد عدد ضربات القلب الكلية.
  • زيادة حك الأنف لأن الكبتاجون يتسبب في جفاف الغشاء المخاطي للأنف.
  • حك الأسنان ببعضها البعض وخروج رائحة كريهة من الفم.
  • يصبح لون وجه المتعاطي شاحب جداً مع استمراره في التعاطي حتى يبدو وجهه في النهاية أسود اللون وتظهر الهالات السوداء حول عينيه.
  • انسداد الشهية وعدم القدرة على تناول الطعام هذا بالإضافة إلى المعاناة من القيء المتواصل والشعور الدائم بالغثيان ولكن عقب نهاية مفعول المخدر فإن المريض تعود شهيته كما كانت من قبل.
  • يعاني المتعاطي من تشنجات في العضلات وارتعاش اليدين وعدم القدرة على التحكم أو القيام بالأعمال التي تعتمد على القوة العضلية.
  • يعاني المتعاطي من  العديد من الاضطرابات السمعية والهلوسات البصرية ويتخيل الكثير من الأفعال والسلوكيات التي لا يوجد لها أساس في الحقيقة.

علاج إدمان الكبتاجون:

يتم علاج الكبتاجون على مرحلتين مختلفتين وهما:

المرحلة الأولى من مراحل علاج الكبتاجون:

هي المرحلة الانسحابية حيث يتم استخلاص سموم مخدر الكبتاجون من جسم المتعاطي وتبدأ هذه المرحلة بمجرد أن يتوقف المدمن عن تعاطي حبوب الكبتاجون ولكن تدريجيًا أي عقب تقليل كمية الكبتاجون في الجسم تبدأ الأعراض الانسحابية في الظهور على المدمن بعدها.

وتختلف الفترة الزمنية التي تستمر فيها الأعراض الانسحابية من شخص إلى شخص، فمن الممكن أن تتراوح أعراض الانسحاب ما بين يومين إلى أربعة ولكنها تختفي تماما عقب انتهاء سادس يوم من المرحلة الأولى من مراحل العلاج.

يصف الطبيب الذي يقوم بالإشراف على علاج الكبتاجون بعض الأدوية للمريض التي تعمل على تخفيف شدة الآلام الناتجة عن انسحاب الكبتاجون وتخليص الجسم من السموم ووصف أدوية أخرى تساعد الجسم على تعويض كافة ما تم فقده من السوائل وهذه المرحلة مهمة للغاية في علاج إدمان الكبتاجون.

المرحلة الثانية من مراحل علاج الكبتاجون:

هي مرحلة العلاج النفسي لمدمني الكبتاجون وتمتاز هذه المرحلة بكونها أهم المراحل في علاج الكبتاجون لأنها المرحلة الحقيقة في العلاج حيث يتم من خلالها العمل على إيقاف المشاكل النفسية التي تعد الدافع الرئيسي للمريض على الإقبال على الإدمان.

وعقب حل هذه المشاكل النفسية وينبغي إعطاء المريض فرصة لمواجهة جميع الضغوط النفسية التي يقابلها وإتاحة حرية الاسترخاء والتأمل والنوم الصحي له وذلك من أجل ضمان حل كافة المشاكل النفسية في علاج إدمان الكبتاجون.

يجب أن يتضمن العلاج في هذه المرحلة ممارسة الرياضة لمحاولة استعادة المدمن لقوته ونشاطه مرة أخرى لذا تعد مرحلة العلاج النفسي أحد أهم مراحل علاج الكبتاجون.

إن الكبتاجون يعد من إحدى المنشطات التي تستنفذ الجسم والروح والعقل ثم تتركه منهك لا قدرة له على الحركة فهو من المواد المخدرة شديدة الضرر ولذا يجب عليك المبادرة بالخروج من هذا الإدمان المهلك لك ولمن حولك سواء أسرتك أو أصدقائك.

أنواع أعراض انسحاب الكبتاجون:

أولًا الأعراض الانسحابية النفسية:

  • الرغبة في العزلة.
  • الكآبة.
  • الأرق.
  • الشعور بالقلق الشديد والغير مبرر.
  • تغيرات في المزاج تصل إلى اكتئاب حاد والشعور الدائم بالخمول البدني.
  • الكوابيس والتي تتزامن مع الحركة المتواصلة للعين خلال النوم وإصابة المدمن باضطرابات النوم.
  • الشعور بتشويش في الوعي وعدم القدرة على التركيز في الكثير من الأشياء.
  • التلعثم في الكلام وعدم القدرة على التركيز في مخارج الحروف والكلمات وعدم القدرة على تنسيق الحديث.
  • الهلاوس البصرية والسمعية والتي تودي بالمتعاطي إلى حالة من الجنون والرغبة الملحة في أن يحصل على المخدر بشدة.
  • اضطراب في الوجدان وهياج في الحركة وضلالات الإشارة.
  • الوساوس القهرية والتعرض للعديد من نوبات الفزع الغير مبررة إطلاقاً والتي لا يمكن للمريض التحكم فيها.
  • العصبية الشديدة بدون أي مبرر بسبب سحب مخدر الكبتاجون من الجسم.
  • العدوانية الشديدة.

ثانياً:- الأعراض الانسحابية الجسدية:

  • فقد القدرة على الحركة.
  • انخفاض الوزن.
  • الصداع المزمن.
  • الإصابة برعشة تتخلل الجسم وخاصة بالأطراف بسبب حدوث خلل في الجهاز العصبي.
  • زيادة الحركة وفرط النشاط الجنسي في بعض الأحيان.
  • الشعور الدائم بالإجهاد حتى بدون أداء أي مجهود.
  • اضطرابات في الرؤية والإصابة بضعف البصر.
  • الإصابة بعدد من الاضطرابات في الجهاز التنفسي والشعور بضيق في التنفس.
  • الإسهال المزمن.
  • الإمساك المزمن.
  • عسر الهضم.
  • اتساع الحدقة بشكل واضح مما يسبب ضعف البصر وحساسية العين عند التعرض للضوء.
  • ومن الجدير بالذكر أن أكثر الأعراض شيوعًا هو الاكتئاب والذي غالبا يصاحب الجرعات العالية من الكبتاجون.
  • ويرتبط هذا الاكتئاب بالأفكار الانتحارية والمحاولات للانتحار في العديد من الحالات خاصة لدى صغار السن من المراهقين.
  • ويكرر المتعاطي عدة من السلوكيات والتي يحاول من خلالها إيذاء نفسه كما ترتبط حالات الهذيان التي تصيب عقل المتعاطي بالجرعات العالية من الكبتاجون.
السابق
علاج الفودو
التالي
علاج الكيميكال

اترك تعليقاً