مقالات

علاج الفودو

علاج الفودو

علاج الفودو – مرحلة المراهقة هي من أصعب مراحل العمر التي يمر بها الفرد، فالشباب قد يتخذ بعضه قدوة، وقد ينتشر فيما بينهم بعض الأمور على أنها موضة، وقد يحب البعض أن يجرب أي شيء مستحدث، حتى وإن كان هذا الأمر فيه ضرر له، كانتشار المواد المخدرة بين بعض الفئات من الشباب، وقد يمتد الأمر لانتشار الأمر بين معظم فئات الشباب.

ومن أخطر هذه المواد المخدرة التي يتعاطاها الشباب فيما بينهم هو مخدر الفودو، وهو مركب صناعي، مصنع ليُعطي نفس تأثير نبات القنب المخدر، ولكنه أشد خطورة لأنه يأتي عن طريق تركيب كيميائي الكيامين والأسيتون، وتُضاف هذه التركيبة لعشب أخضر لينمو بالتركيبة، لذلك يجب علاج الفودو.

تعريف مخدر الفودو:

هو مخدر مصنع من إضافة أحد مركبات مسببات الهلوسة إلى نبتة عشبية أثناء نموها.

تركيب مخدر الفودو:

نبات الحشيش أو الماريجوانا مع إضافة بعض المواد الكيميائية المسببة للهلوسة مثل(الهيوسيمامين، والهيوسين، والأتروبين) وهي خلطة خطيرة فكان من الواجب علاج الفودو.

أضرار الفودو على الجهاز العصبي
أضرار الفودو على الجهاز العصبي

تعريف أعراض الانسحاب:

هي مجموعة الأعراض التي تمر بالشخص عند الإقلاع أو التقليل من مادة ذات تأثير نفسي عليه، وكانت تؤخذ لفترات طويلة وبجرعات عالية، وعادة تكون مصاحبة لإدمان الكحوليات أو المخدرات.

وهي تظهر في بداية العلاج وهي المرحلة الأشد صعوبة على المدمن، لأن الجسم يجد صعوبة في التكيف مع غياب المخدر أو الكحول، وبالتالي يشعر بإزعاج نفسي وجسدي، وقد يكون هذا الأمر سبب في انتكاس الشخص المعالج وضعفه أمام هذه المواد.

وبعد فترة من الوقت وعند عدم الشعور بالحاجة إلى ما اعتاد عليه من هذه المواد المخدرة يُمكنه أن يتعافى، ويمر بهذه المرحلة الصعبة، ولكنه يجب أن يستعين بالله سبحانه وتعالى لتخطي هذا الأمر، ثم تقديم المساعدة من المحيطين به ودعمه نفسياً بالإضافة إلى الرعاية الصحية.

وهذه الأعراض تختلف باختلاف المادة التي تم إدمانها ومن شخص لآخر، فهي تختلف في الأعراض وفترة الاستمرار، وقد تكون أحد هذه الأعراض:

  • الاكتئاب.
  • الأرق.
  • التعرق.
  • الصداع.
  • آلام في الجسم.
  • فقدان الشهية، أو زيادة شهية.
  • ضعف التركيز.
  • التهيج.
  • الشعور بالألم أكثر.
  • خفقان القلب بشكل سريع.
  • القيء.
  • الشعور بالغثيان.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • تقلصات في المعدة.
  • هلوسات.
  • التعرض لشد عضلي.
  • عدم الرؤية بصورة صحيحة.
  • رعشة.
  • جلطات دماغية أو قلبية.
  • هذيان.

علاج إدمان الفودو:

عند علاج الفودو يتم المرور بمجموعة من المراحل لكي يتم الأمر على أكمل وجه إن شاء الله، وتتمثل تلك المراحل في:

المرحلة الأولى:-  في علاج الفودو مرحلة التقييم الشامل للمدمن، وتقييم شدة الإدمان وأعراضه، ومعرفة الأمراض المصاحبة له إن وجدت، وتحديد برنامج الرعاية المطلوب للوصول للنتيجة المرغوبة.

المرحلة الثانية:- هي إزالة السموم، وتمر بعِدة هي الأخرى بعدة مراحل:

أولاً: التوقف عن تناول المخدر، لكي يتمكن الجسم من أخذ الوقت الكافي للتخلص من آثار المخدر، مع إعطاء المريض الأدوية التي تساعد على تخطي الفترة الانسحابية والتغلب على أعراضها، ومساعدة الجهاز العصبي في ردة الفعل التي يأخذها نتيجة علاج الفودو لضمان البناء الجسدي السليم للمدمن إن شاء الله ليتناسب مع التأهيل النفسي.

وهذه الأدوية تكون متنوعة فيما بينها بين ما هو له تأثير جسدي للتعامل مع أعراض الانسحاب الجسدية والآلام المصاحبة لهذه المرحلة، وما له تأثير نفسي للتعامل مع الاضطرابات النفسية التي تظهر على المدمن كالقلق والتوتر.

ثانياً: العلاج النفسي يجب أن يكون مصاحب للعلاج الدوائي نظراً للاضطرابات النفسية التي يمر بها المدمن خلال الفترة الانسحابية لعلاج الفودو والتي تكون ما بين أسبوع لأسبوعين، وفي بعض الأحيان قد تصل لأربعة أسابيع، فمخدر الفودو من المواد التي تساعد على تنمية الأمراض النفسية، كما أنه يُسبب هلوسات سمعية وبصرية، فيجب تكوين مجموعات من الأشخاص تساعد المريض على التعافي كمجموعات للوقاية من الانتكاسة في المستقبل، ومجموعات لخفض الأضرار المرتبطة باستخدام المخدر.

ويتم مساعدة المريض من الانتكاس مرة أخرى والعودة للإدمان بإعطائه بعض الأدوية الطبية تحت إشراف طبي لإعادة تنشيط وظائف المخ لمستوياتها الطبيعية، لتقليل الرغبة لدى المتعاطي في أخذ المخدر، ويجب متابعته بإجراء التحاليل بشكل مستمر للتأكد من خلوه من المخدر.

يُمكن استخدام بعض الأعشاب الطبيعية كعلاج من الإدمان في بعض الأحيان، وخاصة إن كان أحد مكونات المخدر من النباتات الطبيعية، فمخدر الفودو من أحد مكوناته نبات طبيعي.

المرحلة الثالثة:- من علاج الفودو هو التأهيل النفسي والسلوكي للمتعاطي، وفيها يتم عمل مزيج علاجي من البرامج العلاجية المتعددة لعمل بيئة علاجية قائمة على نظرية التغيير السلوكي والنفسي للشخص المتعاطي، لجعل الشخص المتعاطي يصل إلى تغيير داخلي في سلوكه، ويكتسب بعض السلوكيات الحسنة ومهارات جديدة للتعامل في المجتمع بدون الاعتماد على المخدر.

المرحلة الرابعة:- مرحلة الدعم من الأسرة والأصدقاء لاستعادة حياته مرة أخرى وانخراطه في المجتمع ليُصبح فرد بناء في المجتمع.

المرحلة الخامسة:- العلاج المجتمعي عن طريق مشاركة المجتمع المتعاطي لإيجاد حلول لمشاكله الأسرية والاجتماعية التي أدت إلى وقوعه في براثن الإدمان.

المرحلة السادسة:- التغلب على الضغوط النفسية التي قد تجعل المدمن عرضة للرجوع مرة أخرى للإدمان.

المرحلة السابعة:- محاولة استغلال وقت الفراغ للمدمن فيما يُفيد وشغل وقته بالأمور التي تُحسن حالته النفسية والمزاجية كممارسة الرياضة.

المرحلة الثامنة:- مراقبة المتعاطي والحد من تناول أدوية المسكنات وأدوية الاكتئاب إلا بإشراف طبي لأنها تساعده على الرجوع للإدمان مرة أخرى.

المرحلة التاسعة:- عدم مخالطة المدمنين، لأنهم سيحاولون بكل الطرق جذب الشخص الذي شفي من الإدمان مرة أخرى إلى عالمهم، وهذا فيه خطر شديد.

المرحلة العاشرة:- هي مرحلة ما بعد علاج الإدمان من خلال دعمه نفسياً بعد توقفه عن التعاطي، وعلاج الأمراض العضوية التي تعرض لها نتيجة فترة الإدمان عن طريق انتقال عدوى خطيرة له مثل الإيدز أو الفيروس الكبدي، ووضع الخطة العلاجية المناسبة بمشورة الأطباء المتخصصين.

وتحتاج أخيراً إلى الاستعانة بالله سبحانه وتعالى والمداومة على الصلاة وقراءة القرآن له جانب جيد جداً في مساعدة المريض على تحسين حالته بوجه عام لشعوره بقربه من الله تعالى، وإحساسه بالطاعة.

أنواع أعراض الانسحاب للفودو:

نظراً لأن تأثير الفودو مضاعف عن غيره من المواد المخدرة فقد يكون متعاطي مخدر الفودو معرض للموت أكثر من غيره من مدمني الأنواع الأخرى من المخدرات، كما أنه قد يكون أحد الأسباب للإصابة بمرض السرطان، وله بعض التأثيرات على الدم من خلال إعاقة الدورة الدموية.

هناك بعض الأعراض الجسدية والتي تتمثل في:

  • الاضطرابات التي تحدث في الجهاز الهضمي.
  • آلام في المعدة والشعور بالانتفاخ الدائم.
  • قد يكون هناك إسهال أو إمساك.
  • اختلال في ضغط الدم.
  • الشعور بآلام في العظام.
  • الشعور برعشة في الأطراف.
  • وجود صداع مع دوخة.
  • عدم اتزان أثناء الحركة.
  • تضخم في الكبد.
  • الإصابة بفقر الدم.
  • هلوسات سمعية وبصرية.
  • المتعاطي للفودو أكثر عرضة للإصابة بالذبحة الصدرية.
  • وجود فقد مؤقت للذاكرة.

هناك بعض الأعراض النفسية تتمثل في:

  • الأرق وعدم القدرة على النوم.
  • حالات هلوسات سمعية وبصرية.
  • التعرض للقلق والتوتر.
  • الدخول في حالات اكتئاب.
  • وجود اضطراب وجداني.
السابق
علاج الترامادول
التالي
علاج الكبتاجون

اترك تعليقاً