مقالات

علاج الاستروكس

علاج الاستروكس

علاج الاستروكس – أصبح التنافس اليوم في مجتمعاتنا على المخدر، والتنوع فيه أصبح هم الأجيال، الذي يفتك بها المخدر دون رحمة ودون شعور من الأهل بضياع محقق لأبنائها وإهدار لصحتهم، وهدم لمستقبلهم ومن أنواع المخدر مخدر الاستروكس الذي أصبح يفوق أخطر أنواع المخدرات وعلاج الاستتروكس أصبح أمر ضروري يجب أن نسعى إليه.

مخدر الاستروكس:

هو عباره عن مخدر مصنوع من نبات أخضر يسمى القنب، ويخلط عليه مواد كيميائية، ويصنع على هيئة عقاقير، ويصنف أنه من أخطر أنواع المخدر فاق في ذلك مخدر الحشيش والبانجو.

آثار مخدر الاستروكس على الجسم:

مخدر الاستروكس ليست مخدر عادي بل هو من أخطر أنواع المخدرات التي نعرفها، ففاق البانجو والحشيش في تأثيره على الجسم، وذلك لاحتوائها على مواد مصنعة كيميائية كفيلة بتدمير جسم الإنسان إما نفسياً أو جسدياً.

وهذه المواد كثيرة جدا وفعالة، ما يقارب من مائة وعشرون مادة، وغير ذلك من المركبات مثل مادة الهيوسين ومادة الهيوسيامين و مادة الاتروبين الذي تكلم عنهم العلماء بأنهم من أخطر المواد الفعالة، الأكثر ضرراً لجسم الإنسان، ومن هذه الأضرار.

  • ذاكرة الأنسان أهم وأكثر الأعراض المرضية لهذا المخدر والذي يدمرها، وقد يمحو منها الكثير، وأضرار هذا المخدر على الذاكرة تفوق بكثير أضرار المخدرات الأخرى.
  • انعدام الشهية من الأضرار الجسمانية الواضحة التي تسبب الأضرار للجسم بشكل عام فأصبح علاج الاستروكس أمر لازم تحققه.
  • أضرار شديدة بالمعدة الذي يوصل إلى التهابات بالمعدة مزمن وهذا ناتج عن الأضرار التي أصابت الجهاز الهضمي وانعدام المناعة، وبالتالي تدمير شامل للجسم.
  • ذهاب العقل الذي يوصل إلى المرحلة الأخيرة، وهو الجنون ورؤية أشياء غير موجودة بالواقع وتفقم الأمر إلى حد الهلوسة، الذي يرينا ما لا نرى ويسمعنا ما لا نسمع.
  • السرع، وهي نوبات تأتي للإنسان يذعر فيها  وتوصله إلى التشنجات الحادة.
  • فقد الاتزان بجميع أنواعه، الحركي والسمعي والبصري فحركته غير طبيعية، وسمعة غير متزن، وبصره لا يستطيع أن يتعامل معه كإنسان طبيعي بتحديد مسافة معينة وتقديره لهذه المسافة.
  • ومن أثاره النفسية الاكتئاب، وهو شعور متلازم مع مدمني الاستروكس  بهذا المخدر يجعله دائما في عالم أخر غير هذا العالم الواقعي، لأنه يعيش في عالم يرى ويسمع فيه أشياء غير موجودة، فعند تأخر الجرعة له يغلب عليه شعور بأن يقتل نفسه لكي لا يعيش في هذا العالم الواقعي.
  • الابتعاد عن جميع الناس، والانفراد بنفسه دائما الأمر الذي يجعله لا يشعر بوجود أحد في حياته، وكرهه لجميع الناس حتى اقرب الناس له.
  • ليس له أدنى طموح للحياة أو تحقيق أي هدف يسعى إليه، بل يعيش فقط من أجل المخدر وعند عدم تناوله الجرعة يكون هدفه الأول هو الموت، والبعد عن هذه الحياة.
  • تدمير خلايا المخ من الأسباب الكبرى الذي يوصل إليه هذا المخدر.
  • مخدر الاستروكس يؤدي إلي الوفاة وأبسط ما قد يقال عنه أنه مع زيادة الجرعة يؤدى ذلك إلى نتائج شديدة، وصعبة، كدخول المدمن في غيبوبة أو سكتات قلبية ودماغية، وينتهي المطاف بالوفاة المحقق، وذلك إذا تأخر الدكتور في إخراج هذه السموم من الجسم قبل تقضي هذه السموم عليه.
  • الشلل الرعاش “باركنسون” وهذا يكون عن طريق قيام هذا المخدر في التحكم في خلايا الجسم، الذي يظهر في صعوبة تحريك الأيدي والأرجل في كثير من الأوقات، وغير ذلك من الآلام التي سيعاني منها الجسم كآلام المفاصل.

علاج إدمان مخدر الاستروكس:

دائما نجد أن أصحاب  الاستروكس لا يعترفون بأنهم مدمنين وأنهم يعانوا من مشكلة حقيقة، يجب التخلص منها، وهذا ما يصعب الأمر على رجال الشرطة من معرفة الأماكن الموجود بها هذا المخدر لرفضهم الإدلاء بأماكنهم، ونتيجة ذلك طبعا أدت إلي كثرة انتشار هذا المخدر.

عند قرار علاج الاستروكس والتوقف عن اخذ المخدر تبدأ علامات تسمى بالأعراض الإنسحابية، وذلك بعد مرور ساعات قليلة من مرحلة علاج الاستروكس وشدتها تكون في الأيام الأولى، وتمتد هذه الأعراض من سبع إلى خمسة عشر يوماً.

الأعراض الانسحابية التي تبدأ في مرحلة العلاج خطيرة فيجب أن تكون مراحل العلاج في أماكن متخصصة للتدخل الطبي في حالة الضرورة.

علاج هذا المخدر يتم بمراحل مختلفة هذه المراحل يتم الاعتماد عليها حتى الوصول إلى الشفاء ويجب أن تكون هذه المراحل في الأماكن المخصصة لذلك كمستشفيات علاج الإدمان.

علاج إدمان الاستروكس
علاج إدمان الاستروكس

طرق علاج مخدر الاستروكس:

علاج الاستروكس يمر بطرق متعددة للوصول إلى النتيجة المرادة، لأن هذا المخدر نسبة المواد الكيمائية نسبة عالية جدا فمن الصعب التوقف عن الإدمان مرة واحدة بل المرور بمراحل متعددة.

  • المرحلة الأولى، وهي مرحلة معرفة درجة الإدمان في جسم المريض، وذلك يكون بقيام المشرف على الحالة بفحص المريض وإقامة له كافة التحاليل التي من خلالها يستطيع تقييم الحالة.
  • المرحلة الثانية مرحلة السحب أي سحب المادة السامة من الجسم، المتكونة من هذا المخدر، وذلك يكون بإشراف طبي كامل حتى يستطيعوا إخراج السموم مع إعطاء بعض الأدوية التي تخفف من ألام هذه المرحلة.
  • المرحلة الثالثة، والتي تعد من أهم المراحل، وهي المرحلة النفسية، والتي يهيئ فيها المريض تهيئ كامل للشفاء، والوصول إلى الأسباب الحقيقية التي القت به في هذه الدائرة المظلمة، وإعطاءه دفعة أمل إلى مستقبل ينتظره، وهذه التهيئة ضرورية جداً لأنها الأسرع والأقوى في العلاج، وعدم العودة مرة أخرى.

الأعراض الانسحابية لمخدر الاستروكس:

وهي الأعراض التي يعاني منها المدمن عند بدء علاج الاستروكس وتختلف هذه الأعراض باختلاف كمية المخدر التي كان يتناولها، فتزداد حدة لأصحاب الجرعة العالية وهذه الأعراض إما جسدية وإما نفسية.

الأعراض الجسدية:

  • صعوبة التنفس الذي قد يؤثر عليه ليوصله إلى أن يختنق.
  • انعدام الرغبة في تناول الطعام بشكل كبير وملحوظ للغاية.
  • ظهور مرض الأنيميا نتيجة لفقد الطعام والغذاء.
  • مصاحبة الدوخة بشكل دائم، وعدم القدرة على التحكم في الجسم.
  • ألام الرأس ودوام الصداع بها.
  • ضعف الذاكرة.
  • الركون دائما إلى الراحة وقلة الرغبة في أي شيء من حوله.

الأعراض النفسية:

  • الإحساس الدائم بعدم الاطمئنان ومصاحبة القلق.
  • قد يصل في هذه الأعراض إلى درجة الاكتئاب.
  • مرحلة الهلوسة لا تزال مصاحبة له.
  • كراهية كل من حوله، وإظهار العداوة للجميع.

وسوف تنتهي هذه الأعراض مع البدء في طرق علاج الاستروكس التي سبق وسردناها، والمرور بالمراحل المختلفة لهذا العلاج مع حرص الأطباء على إعطاء بعض الأدوية والمسكنات للتخفيف من هذه الأعراض.

الوقاية من مخدر الاستروكس:

علاج الاستروكس قد لا نحتاج إليه إذا قمنا بوقاية أبنائنا من الإدمان به، وذلك يكون بعوامل عدة أعظم هذه العوامل هي العلم والعلم يشمل أمور كثيرة منها معرفة أنواع هذه المخدرات، وأضرارها والتوعية التامة بالبعد عنها، وهناك بعض الطرق التي تساعدنا في تحقيق هذا.

  1. الإظهار لقيمة الفرد سواء أكان مريضاً أو غير مريض.
  2. والذي تم شفائه عليه بمداومة ومتابعة دائمة.
  3. الرياضة هي حياة بعد حياة.
  4. اختيار الصديق الذي يقويني في هذه الحياة.
  5. أن يكون هناك أهداف عليه تحقيقها في هذه الدنيا.
  6. الاشتراك في أنشطة مختلفة وجمعيات تعُلي من قدر النفس.
  7. الغذاء السليم الذي يبني جسداً قوي يستطيع المقاومة.
  8. إحياء جيل بالكلم الطيب والعلم.
السابق
علاج إدمان الأفيون
التالي
علاج الافيون

اترك تعليقاً