مقالات

علاج إدمان ليرولين

علاج إدمان ليرولين

علاج إدمان ليرولين- يعد عقار ليرولين العقار المستخدم في علاج العديد من الأمراض فإنه يعمل على تخفيف الألم  والأوجاع، ولكن إذا زاد الشيء عن الحد اللازم ينقلب إلى الضد، فقد صار العلاج داء؛ فقد تحول إلى مخدر قد يتسبب سوء استخدامه أن يسبب الإدمان وفي هذه المقالة نتعرف على علاج إدمان ليرولين:

تعريف مخدر ليرولين:

هو عبارة عن مادة نباتية أو المصنّعة التي تعمل على تسكين الألم أو مُنومة له، أما إذا استخدمت بدون استشارة طبيب فإنها تضر الجسم وتعيق نشاطه، مؤدياً الأمر إلى إدمانه.

آثار مخدر ليرولين على الجسم:

يؤثر المخدر على الجسم بوجه عام عندما نسيء استخدامه فمن الممكن أن يسبب الشعور بالدوخة أو تشويش الرؤية وضعف النظر كما من الممكن أن يسبب الزيادة في الوزن، وحدوث تشنجات في بعض عضلات الجسم.

ومن المؤسف أيضاً أنه يصيب الإنسان بالاكتئاب وزيادة الشعور بالقلق والأرق وعدم استطاعة الإنسان  على النوم لساعات متواصلة، ويعمل على إضعاف الجهاز المناعي، وارتفاع ضغط الدم، والعصبية والانفعالات الزائدة، وسرعة في ضربات القلب، كما يمكن أن يؤدي إلى الانتحار.

فبعد معرفة كل هذه الآثار من سوء استخدام المخدر على الجسم فلابد أن نتوخى الحظر الشديد عندما نقوم بالتفكير بتناول أي مخدر.

استخدامات دواء ليرولين
استخدامات دواء ليرولين

علاج إدمان مخدر ليرولين:

لمعرفة طريقة علاج إدمان ليرولين سوف نذكر عدة خطوات فعالة لعلاج المخدر وهي كالتالي:

أولا: نزع السموم من داخل جسم الإنسان:

وهي الخطوة الأولى لعملية العلاج فيتم تخليص الدم من السموم والتوقف عن تناول المخدر.

ثانيا: معالجة الأعراض الانسحابية للمريض:

وفيها يتم حجز المدمن في إحدى مراكز العلاج للإدمان وعلاجه وإبعاده عن تناول المخدر مرة أخرى حتى يستكمل عمليه الشفاء.

ثالثاً: جلسات للعلاج النفسي والسلوكي:

وفي هذه المرحلة يعطى للمريض بعض الأدوية المساعدة في الشفاء والتي تساعده على عدم الوصول إلى الانتكاسة، فيتم في هذه المرحلة تعلم العديد من المهارات، والعمل على التحسن من نفسية المريض بشكل كبير.

ولكن تتطلب هذه المرحلة الصبر وقوة العزيمة عند المريض وعدم الملل وإرادته للشفاء ورغبته في عدم رجوعه مرة أخرى للمخدر والحياة السابقة المليئة بالتعب وآثار المخدر السلبية عليه.

رابعاً: لعلاج إدمان ليرولين:

يجب أن تتوفر الاستشارات النفسية: ومنها العلاج بالطريقة الجماعية وهذا يفيد المريض جداً في الشفاء لأنه لا يشعر بالوحدة أو الغرابة وتمنح المريض التعبير عن مشاعره وعن ما بداخله.

كما يوجد العلاج الفردي أيضاً إذا كان العلاج الجماعي غير محبب لدى المريض ولا يفضله، فبعض المرضى يفضلون السرية وأن يكون داخل الجلسة مع طبيبه فقط.

خامسا: مساعد المجتمع المدمن:

من اجل الوصول إلى حلول مناسبة لحل مشاكلة، ومعرفة الأسباب التي أدت إلى وقوعه في فخ الإدمان والعمل على حلها وأن يدعمه المجتمع نفسياً، سواء الأسرة أو الأصدقاء.

المرحلة الأخيرة هي متابعة المريض:

لضمان عدم انتكاسه بقدر الإمكان ورجوعة لحياته الطبيعية مرة أخرى، وتناوله بعض الأدوية المساعدة بإشراف الطبيب المعالج.

طرق علاج مخدر ليرولين:

لمعرفة كيفية علاج إدمان ليرولين سنذكر أهم الطرق في علاج المخدر مثل العلاج في المنزل فهو علاج فعال وحقيقي لتجنب فقدان الثقة بالنفس للمريض وعدم انقطاع المريض عن الأسرة ويمنع التسبب بالأزمة النفسية للمريض وللأسرة.

كما أن هناك بعض الشباب أو المراهقين يتوهمون بأنهم يستطيعون تناول المخدرات والتوقف عنها وقتما شاءوا وبكل سهوله وهذا وهم كبير.

فالمخدر يملأ جسده ويوزع السموم للدم ويصبح مدمن مخدرات لا يستطيع الإقلاع عنها وتبدأ عليه الكثير من الأعراض السيئة من المخدر وتزداد تدريجيا حتى يغرق المريض في دوامة الإدمان ولا يستطيع الخروج منها إلا بمساعدة الأسرة والأصدقاء وإرادته أولاً في الشفاء والتغلب على الإدمان.

كما إن للأسرة دور كبير في طرق علاج المخدرات، وتتبعها لحالة المريض حتى بعد الشفاء من الإدمان مثل متلازمة الانقطاع عن التعاطي وضعف الذاكرة أو ردود فعل مبالغ فيها من المريض، أما العلاج في المستشفى أو أي مركز علاجي فيتطلب عمل فحص للمريض.

ويجب عمل التحاليل اللازمة لمعرفة نوع المخدر الذي يتعاطاه المريض ونسبة المخدر في الجسم وتحديد العلاج المناسب له حسب حالته، ولتحديد أيضاً برنامج العلاج للمريض ومعرفة مدته.

ومن ثم سحب السموم من جسم المريض وإعطاءه أدوية مضادة لهذا المخدر ومتابعة الأعراض الإنسحابية، ثم العلاج السلوكي للمدمن المعافى وتغيير معتقداته عن الحياه والإدمان لضمان عدم الانتكاسة مره أخرى بقدر المستطاع.

الأعراض الإنسحابية لمخدر ليرولين:

كما أن علاج إدمان ليرولين له أعراض انسحابية وعلاج أي نوع مخدر بوجه عام يشمل الكثير من الأعراض الإنسحابية وسنوضح الآن الأعراض الانسحابية لحبوب ليرولين الجسدية والنفسية:

أولاً: الأعراض النفسية:

  • الأرق والشعور بالضعف والتعب نتيجة انسحاب السموم من الجسم.
  • زيادة انفعالات المريض، وردود فعله الزائدة وزيادة العصبية والعنف وأفعال غير مبررة ولذلك يجب التعامل مع المريض باللين والرفق وأن نقوم بدعمه نفسياً والصبر الشديد عليه من قبل الأسرة أو الأصدقاء.
  • كما أن من الأعراض الإنسحابية للمخدر هي قلة النوم والاضطراب وعدم النوع بثبات وصعوبة الدخول في مرحلة النوم العميقة فيشعر المريض بأنه لا ينام في الغالب وهذا مرهق جدا له ويزيد من توتره والشعور بالكأبة وتعكر المزاج.
  • ومن الأعراض أيضاً التقلب المزاجي بين الفرح والحزن فمن الممكن أن نجد المريض سعيد جداً وبعد عدة دقائق نجده حزين جداً، التحول السريع من الفرح للحزن والعكس.
  • الوصول إلى التفكير في الانتحار.
  • الرغبة في النوم دائماً، والشعور بالخمول الزائد والإرهاق والتعب من أقل شيء.
  • كما يمكن أن يصاب المريض ببعض الهلاوس البصرية والسمعية.
  • البكاء المفاجئ بدون سبب ونوبات الغضب الفجائية حيث نجد المريض كان يجلس طبيعي جدا ثم فجأة يغضب غضب شديد جداً وينفعل دون سبب أو لسبب تافه جداً وبسيط كان لا يستدعي كل هذا الغضب وفجأة يقوم المريض بالبكاء الشديد المتواصل دون أي سبب.
  • ومن الصعب جداً والمؤسف أن نذكر أن من أعراض انسحاب المخدر كره الذات، ففي كثير من حالات مدمني ليرولين يصلون إلى كره الذات ويشعرون أن الدنيا في وجهم سوداء وأن كل شيء يفعلونه سيء ويشعرون بتأنيب الضمير وأنهم يسببون الألم والحزن لمن حولهم، فيشعر المريض بأنه سيء للغاية ويكره نفسه ويشعر دائماً بالذنب.

ثانياً: الأعراض الإنسحابية الجسدية أثناء علاج إدمان ليرولين:

  • الاضطراب الشديد في الجهاز الهضمي وتعب المعدة أو القولون.
  • التأثير على مستوى النظر، ومن الممكن أن يصل إلى ضعف النظر أو الإصابة بحساسية الضوء.
  • الضعف الجنسي سواء للنساء أو الرجال.
  • يمكن أن تصل الأعراض الإنسحابية إلى ضعف عضلة القلب للمدمن وتورم الساقين.
  • يصاب مدمن ليرولين بأمراض الجهاز المناعي.
  • الشعور بالدوخة أو الإغماء.
  • يمكن أن يحدث الزيادة في الوزن.

 الوقاية من مخدر ليرولين:

نشير إلى أن علاج إدمان ليرولين ليس بسهل ولكن الاستمرار في الإدمان ينهي الحياة ولابد أن يكون لدى المريض الإرادة لتحدي الصعوبات والوصول إلى الشفاء من الإدمان والتغلب عليه، ونشير إلى كيفية الوقاية من المخدر.

أولا: لابد من وجود التوعية الدينية.

ثانياً: القوانين الصارمة لمحاسبة تجار المخدرات وعدم الإفلات من العقوبة.

ثالثاً: عدم صرف أي مخدر من الصيدلية إلا بإذن من الطبيب عن طريق الروشتة وتأكد الصيدلي من تاريخها.

رابعاً: دور الأسرة والجامعات والمدراس في توعية الأبناء للبعد عن المخدرات ومعرفة أن نهاية طريقها هلاك.

خامساً: دور الإعلام فهو من أهم الوسائل الفعالة في المجتمع.

سادساً وأخيراً: تجنب تناول المخدرات دون استشارة الطبيب بغرض تسكين بعض الآلام أو انه شيء بسيط لا يستدعي وصف طبيب له فهذا الذي يوقعك في إدمان المخدر دون أن تشعر.

السابق
علاج إدمان الكيميكال
التالي
علاج إدمان ليريكا

اترك تعليقاً