مقالات

علاج إدمان الكبتاجون

علاج إدمان الكبتاجون

علاج إدمان الكبتاجون – يعتبر الكبتاجون واحد من أحد أنواع الأقراص المخدرة الجديدة، وهو عبارة عن أقراص مخدرة يمنع تداولها وليس لها فائدة طبية ويعاقب القانون متداوليها، لها بعض المخاطر والأضرار الصحية، ويعتقد مدمنين مخدر الكبتاجون أن هذا المخدر يمدهم بالنشاط ويرفع معدل مزاجهم، ويقلل الحاجة إلى النوم ويقلل تناول الطعام وزيادة الرغبة الجنسية.

 ويعتبر الكبتاجون من المخدرات التي تستهلك الجسم والروح والعقل، ثم تتركه منهك لا يقدر على الحركة، ولذا فهي من المنشطات التي تترك صاحبها متعب الروح والجسد، ولذلك يجب الخروج من هذا الإدمان الخطير، والتوجه إلى مراكز علاج إدمان الكبتاجون يتم تصنيع الكبتاجون من مجموعة مواد كيميائية شديدة السمية ويضاف إليها قطع من الزجاج المكسور والدقيق.

تعريف الكبتاجون:

الكبتاجون هو الإسم التجاري لمادة فينيثايلين المخدرة هي من المركبات المنشطة أو المستخلصة من العديد من العقاقير المنشطة والمسببة لعدم الإحساس بالجوع أو التعب.

آثار الكبتاجون على الجسم:

 حبوب الكبتاجون من المهدئات ذات التأثير السلبي على الصحة وذلك لأنها تقوم بتدميره لذلك كان من المهم توضيحها ثم بيان طريقة علاج إدمان الكبتاجون.

 وتتنوع الآثار الناتجة عن إدمان الكبتاجون على صحة الإنسان إلى آثار جسدية وأخرى نفسية: 

استخدامات الكبتاجون
استخدامات الكبتاجون

آثار الكبتاجون على جسم الإنسان:

نتيجة إدمان الكبتاجون يعاني المدمن من ارتفاع ضغط الدم وزيادة سرعة ضربات القلب، وحدوث حالات تشوه الأجنة لدى النساء الحوامل المدمنين الكبتاجون.

كما يؤدي أيضا إلى حدوث نقص في كريات الدم البيضاء والتي تؤدي بدورها إلى الإصابة بالأنيميا في الدم، بالإضافة إلى أنه يؤدي إلى الإصابة بالأمراض المزمنة التي تصيب الإنسان مثل الالتهاب الكبدي الوبائي.

ويسبب إدمان الكبتاجون فقدان الشهية للطعام والتعرض للجفاف الشديد في الحلق، والتهابات المعدة لذلك وبعد بيان الآثار الذي يسببه هذا المخدر يجب علاج إدمان الكبتاجون فوراً.

علاج إدمان الكبتاجون:

يتم حجز المدمن في إحدى المراكز النفسية لمدة تتراوح ما بين أسبوع أو شهر، ولكن يجب توفر الإرادة لدى المريض في الدخول في مرحلة العلاج والتعافي من الإدمان.

كما يتم إعطاء المريض بعض الأدوية المضادة للاكتئاب، وهذه الأدوية تكون تحت إشراف الطيب ويتم تحديد الجرعات، وذلك بسبب تأثيرها الشديد على حياة الشخص.

بعدها يتم التأهيل الاجتماعي والبدني للمدمن، والذي يختلف من مريض لآخر وذلك عن طريق حضور بعض جلسات الإرشاد النفسي التي يتم عقدها مع المتخصصين وبطريقة علمية. 

وأخيراً يتم تأهيل المتعافي ليعود إلى حياته العادية بعيدا عن الإدمان، وذلك عن طريق التدريبات التربوية والنفسية.

طرق علاج الكبتاجون:

 يتم علاج إدمان الكبتاجون عن طريق مرحلتين:

المرحلة الأولى من مراحل العلاج:

هي المرحلة الانسحابية والتي يتم فيها تخليص الجسم من سموم مخدر الكبتاجون وتبدأ هذه المرحلة عندما يتوقف المدمن عن تعاطي الكبتاجون ولكن بطريقة تدريجية لتقليل كمية الكبتاجون داخل الجسم. 

وهذا يجعل الأعراض الانسحابية تظهور بعدها على مدمن الكبتاجون مثل الكآبة وتعكر المزاج وزيادة العصبية وحدوث بعض الاضطرابات في النوم والإحساس بالخمول.

تختلف المدة التي تستمر فيها الأعراض الانسحابية موجودة من شخص إلى شخص فقد تتراوح ما بين يومين إلى أربعة أيام ولكنها تختفي تماما بعد انتهاء اليوم السادس من المرحلة الأولى من مراحل علاج إدمان الكبتاجون. 

ويقوم الطبيب المعالج على علاج إدمان الكبتاجون عن طريق وصف بعض الأدوية للمريض والتي تساعده في تخفيف حدة الآلام الناتجة عن انسحاب الكبتاجون من الجسم من سمومه.

كما يتم وصف أدوية أخرى لتعويض الجسم عن ما فقده من سوائل، وتعتبر هذه المرحلة من المراحل الهامة جداً في علاج إدمان الكبتاجون. 

المرحلة الثانية من علاج إدمان الكبتاجون:

هي مرحلة العلاج النفسي التي يتم فيها علاج الادمان من الكبتاجون وتتميز هذه المرحلة بأنها من أهم المراحل التي يتم خلالها علاج إدمان الكبتاجون حيث أنها تعتبر المرحلة الحقيقة التي يتم فيها علاج إدمان الكبتاجون.

 وذلك لأنه يتم فيها العمل على توقف المشاكل النفسية والتي كانت السبب الرئيسي الذي دفع المدمن إلى الإقبال على إدمان الكبتاجون.

ويتم حل هذه المشكلات النفسية ومن ثم يتم إعطائه فرصة توفر له مواجهة جميع الضغوطات النفسية ووجود حرية الإسترخاء والتأمل وأيضاً النوم الصحي لضمان الحل الفعال والصحيح للمشاكل النفسية. 

كما يحتوي العلاج في هذه المرحلة من مراحل العلاج على العلاج الرياضي لمحاولة استعادة المريض قوته ونشاطه من جديد لذلك تعتبر مرحلة العلاج النفسي من أهم مراحل علاج إدمان الكبتاجون.

الأعراض الانسحابية الكبتاجون: 

هناك الكثير من الأعراض الانسحابية التي يمكن أن تُصاحب عملية انسحاب المُخدر خلال فترة علاج إدمان الكبتاجون.

وتتمثل هذه الأعراض في الشعور بالقلق، رعشة الجسم وبالأخص الأطراف، سوء المزاج والاكتئاب الشديد والميل إلى الخمول البدني، والشعور بالتعب دون جهد، رؤية الكوابيس المصاحبة لحركة العينين المستمرة خلال النوم.

لكن الاكتئاب من أكثر الأعراض الإنسحابية لمُخدر الكبتاجون من الجسم والذي عادة يكون مصاحب للجرعات العالية من الأمفيتامينات.

حتى إنه يرتبط في بعض الأحيان بسلوكيات إيذاء النفس والأفكار الانتحارية والسلوك الانتحاري، وأيضا ترتبط حالة الهذيان بالجرعات العالية من الكبتاجون.

وتظهر مجموعة من الأعراض مثل تشوش الوعي أو انخفاض القدرة على التركيز. 

أو وجود مجموعة من التغيرات المعرفية، مثل حدوث بعض الاضطرابات في الذاكرة، وعدم التركيز في مخارج الألفاظ والحروف، الهلاوس السمعية والبصرية، وزيادة الحركة.

كما يعاني المدمن خلال فترة الانسحاب من زيادة الرغبة الجنسية، وعدم الاتساق في الحديث، وفقدان الترابط اللفظي، وحدوث اضطرابات الوجدان، والاستثارة، وضلالات الإشارة. 

والهياج الحركى، والضلالات الاضطهادية، هذا بالإضافة إلى أنه يعاني من القلق الذي يحدث بفعل تعاطي بعض الأمفيتامينات خاصة الكبتاجون.

وقد تحدث بعض الاضطرابات الأخرى، مثل اضطرابات المخاوف والفزع، واضطرابات الوسواس القهري.

الوقاية من الكبتاجون:

تعتبر الوقاية من إدمان الكبتاجون ليست مشكلة اجتماعية سهلة يمكن حلها دون استشارة متخصصين أو دون وضع مخطط شامل يتضمن فيه الجهات في المجتمع بدءا بالفرد نفسه والأسرة والمجتمع وهناك بعض الطرق للوقاية من الإدمان.

كما يكون ذلك من خلال تجنب الوصول إلى مرحلة العلاج وما بها من تلك الآثار السلبية والعمل على عدد من النقاط الهامة وتكون من بين طرق الوقاية من الإدمان المخدرات بصفة عامة وإدمان الكبتاجون بصفة خاصة وذلك لتجنب دخول الفرد في دائرة العلاج ويكون من تلك العوامل:

  • قيام كل من الأب والأم بدوره في التربية الصحيحة للأبناء والتي يفتقدها العديد في هذا العصر بسبب ما يكون به من انشغال الآباء والأمهات الدائم بالعمل.
  • وتقوية الوعي الديني والتمسك بدين الله وبسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم شرعاً ومنهاجاً ومحاولة غرس القيم الدينية والمبادئ السامية التي تنتج عنها القيم وجميعها يكون في مجال البعد من المخاطر والأضرار التي يمكن تصيب الإنسان والحفاظ عليه بوجه عام من أى مخاطر والتي يكون في مقدمتها الإدمان.
  • زيادة التوعية بأضرار المخدرات واخطارها من خلال وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة.
  • تربية الأبناء تربية إسلامية صحيحة تعتمد على منهج الله وسنة نبيه صل الله عليه وسلم. 
  • إشغال أوقات الفراغ وممارسة الرياضة ومراقبة الأبناء ومعرفة ما يدور حولهم حتى يكون الأب أبا وصديقا وموجها في أن واحد.
  • توقيع أقصى العقوبات على مهربي ومروجي المخدرات مثل الكبتاجون.
السابق
علاج إدمان الحشيش
التالي
أضرار الترامادول

اترك تعليقاً