مقالات

علاج إدمان الأفيون

علاج إدمان الأفيون

علاج إدمان الأفيون – إن الأفيون يعتبر من الأدوية المستخدمة في التخفيف من الآلام الشديدة والقوية، ولكن من المعروف أن الأفيون لديه مواد فعالة التي تسبب احتمالية الوصول إلى الإدمان، وإن الأشخاص الذين يتعاطون المواد المخدرة كالأفيون في الولايات المتحدة الأمريكية كبيرة.

حتى أنها وصلت إلى حوالي 100 ألف شخص، ويجب على الأفراد السعي من أجل الحصول على علاج إدمان الأفيون وذلك لأنه يقوم بالتأثير على أجهزة الجسم عند الإنسان، خصوصا الأعصاب ويجعل الإنسان في حالة من الشهوة الزائدة وعدم وجود علاقة بين مشاعره العاطفية والحسية.

ويعتبر الإدمان على الأفيون يقوم بإحداث أضرار كثيرة للشخص المدمن، والذي يؤثر على حالته العاطفية والنفسية.

مخدر الأفيون:

يتم استخلاص مادة الأفيون المخدرة من أحد أنواع النباتات المعروفة بالخشخاش، وهو مخدر له جانب سلبي وجانب إيجابي حيث يستخدم في العلاج لتخفيف بعض الآلام المزمنة.

الأفيون
الأفيون

آثار إدمان مخدر الأفيون على الجسم:

وتوجد كثير من الآثار الضارة لإدمان الأفيون، والتي من خلال إدمانه يمكن أن يؤدي إليها، فعندما يقوم الفرد بالإدمان على الأفيون فإنه بذلك قد يؤدي إلى موته.

الإدمان على الأفيون له آثاره السلبية ولكنها طويلة المدي، والكثرة منه تؤذي مع أخذه لفترات طويلة وبكميات كثيرة إلى جعل الفرد يشعر:

  • الشعور بالقلق الدائم والاكتئاب.
  • أيضا تسبب للفرد نقص في وزنه.
  • يشعر بتخبط وارتباك في أفكاره.
  • وقد تصيبه بالذهان.
  • وإذا قام الفرد باستخدامه بصورة مفرطة قد يؤدي به إلى الموت المحتوم.

وقد لا تظهر هذه الآثار على بعض الأشخاص إلا بعد استخدامه لفترات كبيرة، وعندما يقوم الفرد باستخدامه بهذه الطريقة المفرطة لسنوات، يحدث لديه مشاكل كثيرة منها:

  • أضرار في الرئة وتسبب الأمراض السرطانية الخبيثة.
  • أيضا يذهب بتأثيره على كلا من الكبد والكليتين.
  • ويؤدي إلى حدوث ضمور في المخ، ويؤثر بشكل عام على أجهزة الجسم كله.

وأيضا إدمان الأفيون آثار أخرى تسببها في المشاعر النفسية والعاطفية وتتمثل في:

  • الشهوة الزائدة.
  • تجعل الإنسان في حالة من الاسترخاء والكسل المفرط، وعدم الرغبة في العمل أو القيام بأي نشاط يتطلب مجهود.
  • عدم الشعور بعواطفه ومشاعره ويجد فيها انفصال عن الواقع، فيضحك في الأوقات التي لا تتطلب الضحك، ويبكي في مواقف أخرى مضحكة.
  • لا تجعله يشعر بالألم إذا حدث وأصابه مكروه
  • تجعله دائم الرغبة في النوم.
  • دائما ما يكون متغير في حالاته تجده أحيانا سعيد وأحياناً أخرى في حالة من الاكتئاب، وأيضا تؤثر على قدراته العقلية وتجعلها تتغير باستمرار.
  • تصيبه بعض التخيلات التي لا تكون واقعية.
  • تجعله غير راغب في تناول الطعام، ولا يشعر بالجوع.
  • نقص في وزنه بطريقة واضحة لأي شخص يراه.
  • كما أن رغبته الجنسية منخفضة.
  • يتعرق بكثرة عن الحد الطبيعي.
  • وتجعل تركيزه منخفض فلا يستطيع الانتباه إلى أي شيء يدور حوله، مهما كان مهماً وملفت للانتباه، وتجعله متشتت في انتباه.
  • تسبب له فقدان في البصر، فتضعف من نظره.
  • قد يؤدي به الإفراط في إدمان الأفيون إلى الغيبوبة الدائمة أو الطويلة.
  • وقد تسبب في نهاية الأمر الوفاة للفرد المدمن.

وهناك أيضا آثار جانبية لمخدر الأفيون إذا تم تعاطيه بصورة زائدة عن الحد، فهذه الآثار السابقة ليست مضرة إلى حد كبير، ولكن إذا تجمعت معا قد تؤدي إلى وفاة الفرد، ومن الآثار الضارة في الجرعات المفرطة:

  • تؤدي إلى وقوف التنفس، والتي تسبب وفاة الفرد أو إلى صعوبة في التنفس.
  • يسبب الإمساك الشديد للفرد بعد الإفراط في استخدامه.
  • تؤدي إلى هبوط في ضغط الدم.
  • تسارع في ضربات القلب أو تباطء في الضربات.
  • تسبب الإغماء المفاجئ.
  • وإن الأمهات التي لديها الإدمان على الأفيون، أثناء فترات الحمل فإنه يؤثر على الأطفال، فيؤدي إلى ولادة مشوه أو قد يسبب له الوفاة أثناء الولادة أو فور ولادتهم، وأيضا قد تسبب تخلف عقلي للطفل والذي يظهر بعد الولادة، أو قد تجعله من فضيلة المغولية أو لديه إعاقة من الإعاقات الشائعة.
  • يسبب الإيدز لكل من الرجال والنساء.

وهناك بعض الأعراض التي تصاحبه إلى جانب آثاره السابقة ومنها:

  • حاجة الفرد ورغبته الشديدة في أخذ الأفيون.
  • العرق المستمر.
  • نزول دموع من العين.
  • وأيضا اتساع حدقة العين.
  • شعور الفرد بالبرد الشديد في حين أنه قد يكون طبيعة الجو حاراً.
  • اضطرابات في القولون.
  • شعور بالرغبة في الغثيان.
  • تسبب السكري لدى الأفراد.
  • سيلان اللعاب.

علاج الإدمان من مخدر الأفيون:

يحتاج علاج الأفيون إلى متخصصين، وتوجد بعض الأساليب التي يتبعها بعض المراكز من أجل علاج إدمان الأفيون ومنها:

  • عدم استخدام الأفيون كمادة معالجة للآلام.
  • استخدام علاجات تعمل ضد الأفيون.
  • القيام باستخدام الأفيون الأمن غير الضار على صحة الأفراد أو الذي لا يؤدي إلى الإدمان.

وعند إتمام عملية علاج الإدمان فإن الذي يحدد الفترة في الإقلاع عن الإدمان من الأفيون، هي رغبة المريض وأيضاً الأدوية المستخدمة، والفترة التي استمر المريض فيها بتعاطي الأفيون.

وهناك أيضاً عوامل تؤثر على عملية العلاج، كالعوامل البيئية المحيطة بالفرد والعوامل الأسرية والنفسية والاجتماعية.

الأساليب الطبية المستخدمة في علاج الإدمان:

  • استخدام مضاد نالتركسون NALTREXONE، يستهدف هذا الدواء المكان الذي يسيطر عليه الأفيون في جسم الفرد، والقضاء على متعته إذا استمر الفرد في أخذه.
  • استخدام ميثادون METHADONE، وهو أيضاً أفيون لكنه ضعيف وآمن ولا يؤدي إلى المتعة، ولا أعراض الأفيون الأخرى كالقلق ولكنه يستخدم لمنع آثار الأفيون.

طرق علاج مخدر الأفيون:

وهي كأي نوع من الإدمان الأخرى له طرقه وأساليبه والتي تتمثل في:

  • كمرحلة أولى له القيام بمحاولة طرد السموم من الجسم.
  • ثم يقوم الأخصائي بتأهيل الفرد النفسية، وذلك بأتباعه بعض النظريات، ويقوم بتأهيل لسلوكه العام.
  • توعية الشخص بحالته وتعريفه على مشكلته التي يعاني منها.

بعض الفروق الهامة عند علاج إدمان الأفيون:

  • خطوة أولى فيها الحاجة إلى الإرادة وهذا لكل من المريض والطبيب والمعالج.
  • استخدام أدوية مضادة لتأثير إدمان الأفيون في الجسم، وهذا طبعاً تحت إشراف الطبيب.
  • استخدام علاج الأفيون الأمن للقضاء على الآثار الجانبية إدمان الأفيون للجسم.
  • معرفة ظروف الفرد المحيطة ومعرفة الأسباب.

أعراض إنسحابية في إدمان مخدر الأفيون:

  1. يقوم إدمان الأفيون بالتأثير على الأجهزة في الجسم مثل الجهاز التنفسي، وهذا يجعل الفرد في عرضة لضيق التنفس، وقد تؤدي إلى موته أو قد تسبب دخوله في غيبوبة أو حالة من الإغماء.
  2. تجعل الفرد بحاجة إلى الغثيان والشعور بالارتباك في أمعائه، تجعل الفرد في حالات مزاجية مختلفة من حين لآخر وحالة من الاكتئاب.
  3. وعند القيام بخطوات علاج إدمان الأفيون ستجد المريض في حالة من العدوان، وهذا لأن الإدمان أثر على الروح المعنوية لديه وأحواله المزاجية.
  4. تجعل الفرد في حاجة دائمة من الغثيان، وهذا خلال فترة العلاج وخلال الأيام الأولى من العلاج، والتي تعد الأشد خطراً في هذه المرحلة.
  5. حدوث إمساك المريض وهي من الأعراض الجانبية في إدمان الأفيون.

الوقاية من إدمان مخدر الأفيون:

تعد الوقاية من الإدمان على مادة الأفيون المميتة أحد أهم الطرق في علاج إدمان الأفيون وهذا بعد الفشل لكل أنواع العلاج، وقد تستخدم بعض الأساليب التي تساعدنا على حل هذه المشكلة ومنها:

  • إعلانات التوعية التي تقوم بها وزارة الصحة والإعلام والأخبار، التي لها التأثير الأكبر في أفراد المجتمع وقد قامت الوزارة بالفعل في عمل مثل هذه التوعيات، وكانت آخر توعية قامت بها بعنوان أنت أقوى من المخدرات، وأيضاً حملة أخرى تحت مسمى لا للمخدرات.
  • معرفة الأسباب والعوامل التي تؤدي بالفرد إلى الاتجاه إلى إدمان الأفيون، ومحاولة التخلص من هذه الأسباب ومعالجتها.
  • العمل على تقوية الدافع الديني في أسلوب التنشئة الأسرية، حيث أن بعض الأساليب المستخدمة في التنشئة، تجعل من الوازع الديني ضعيف لدى الأشخاص.
  • علاج المشكلات الأسرية كالطلاق والخلافات وانشغال الآباء.
السابق
علاج إدمان الاستروكس
التالي
علاج الاستروكس

اترك تعليقاً