مقالات

المورفين

المورفين

المورفين – يعد أحد أنواع الأفيونات القوية المفعول، ولكنه قادر على أن يصيب الإنسان بالإدمان الشديد، ولكن قد يستغرق بعض الوقت قد يصيب الإنسان بالإدمان، قد يتعدى العديد من الشهور، ولكن الإدمان النفسي يحدث بشكل سريع، بعد تناول الإنسان لبعض الجرعات القليلة، وهو يعتبر من أنواع الأدوية الطبية المعروفة باسم المنومات.

كان يستخدم هذا العقار قديماً كمسكن شديد في الحروب الأهلية، والآن هو يستخدم في تسكين الآلام الشديدة التي يشعر بها بعض المرضى بعد القيام بإجراء بعض العمليات الجراحية، مما يجعل من يتعاطاه يظن أنه لا يوجد له أي أضرار وأنه لا يتسبب بإصابتهم لأي مشاكل، فهو أحد الأدوية الطبية.

المورفين:

يعرف المورفين أنه أحد الأدوية الطبية المنومة، ويتم استخراج هذا المنوم من نبات الخشخاش مثله كمثل الأفيون، وهو من الأدوية المصرح بيعها في الصيدليات بأشكال طبية عديدة، فمنه الشراب والأقراص والحقن أيضاً.

يتم استخدام جرعات محددة منه تحت إشراف طبي قوي أثناء القيام بإجراء العمليات الجراحية القوية، بالإضافة إلى أنه من أهم الأدوية الطبية المستخدم في تسكين آلام الحالات المتعصية والميؤوس من شفائها.

وقد يكون سبب قدرته على تسكين الآلام، هو ما جعل العديد من الأشخاص يتجهون إليه و

يقوموا بتناوله بحجة تسكين آلامهم، وزيادة قدرتهم على القيام بالأعمال اليومية الشاقة التي يقومون بها، حتى يصبحوا من مدمني هذا العقار.

ما هي مكونات المورفين:

المورفين أحد أنواع الأدوية الطبية التي يعرفها الكثير باسم المنومات، وهو ضمن العقارات الأفيونية، التي يتم تركيبها بواسطة الأفيون، فهو مشتق من نبته الخشخاش الجافة، مثله مثل الأفيون، ويتم الاستعانة بالأفيون الخام في تصنيعه.

وهو من الأدوية المسموح تناولها واستخدامها تحت الإشراف الطبي، فهو قادر على تسكين الآلام الشديدة في الحالات المستعصية، بالإضافة إلى استخدامه أيضاً بالعمليات الجراحية الخطيرة، ولهذا فهو يباع بالصيدليات بصور عديدة ومختلفة.

فوائد المورفين:

يستطيع أن يقوم بتخفيف آلام النوبات القلبية التي تسبب غالباً ألم شديد جداً لا يحتمل، ويمكن أن يكون هذا الألم سبب في توتر المريض وخوفه الشديد أن يفقد حياته، وهذا بالتأكيد يؤثر على عضلة القلب، وهنا تأتي فائدة هذا العقار.

يعد أيضاً من أقوى المسكنات التي يمكن أن يستخدمها الطبيب بعد أو قبل قيامه بأحد العمليات الجراحية الخطيرة، والتي تسبب الكثير من الآلام للمرضى، وخاصة العمليات التي يتم فيها استئصال جزء كبير من الجسم.

من أسرع المسكنات التي يمكن أن تستخدم في حالة التعرض لحوادث السيارات، فهو قادر على تسكين آلام هؤلاء المرضى بصورة سريعة، ولكنه لا يمكن أن يستخدم في علاج الحالات المصابة في منطقة الرأس، فيمكن أن يؤثر على الجهاز التنفسي.

هناك أيضاً العديد من الأطباء يقومون باستخدام هذا العقار في علاج حالات السعال الشديدة، بالإضافة إلى أنه من الممكن أن يقوم بعلاج حالات الإسهال الشديدة التي يتعرض لها بعض الأشخاص نتيجة لعدة أسباب.

فوائد المورفين
فوائد المورفين

أضرار المورفين:

  1. يتسبب المورفين في شعور الإنسان بحركة شديدة في عضلات البطن لم يتعرض لها من قبل.
  2. بالإضافة إلى أنه قد يسبب إصابة متناوله بجفاف شديد بالفم.
  3. تناوله قد يسبب حالة شديدة من التلبك المعوي، والذي ما قد تكن أعراضه دائماً الغثيان والقيء والإمساك والتشنجات أيضاً.
  4. هذا بالإضافة إلى أنه قد يسبب الهلوسة والهذيان وفي أوقات أخرى يمكن أن يسبب الدوخة الشديدة.
  5. له قدرة فائقة على التأثير الواضح على حالة الإنسان البدنية.
  6. من السهل أن يصاب متعاطيه لأحد فيروسات نقص المناعة البشرية، كالإيدز أو التهاب الكبد، وهذا بسبب تناوله عن طريق إبر ملوثة أو حاملة للمرض.
  7. له قدرة عجيبة في أن يجعل الإنسان لديه رغبة شديدة في الإدمان.
  8. أنه قادر على أن يغير الشكل العام للجلد، فتبدأ تظهر بالجلد احمرار واضح، وبعض أعراض الحساسية، بالإضافة إلى أنه يشعر من يتناوله بحالة من الدفء المستمر.

علاج إدمان المورفين:

من الضروري أن يتم علاج إدمان المورفين تحت إشراف الطبيب، فمدمني هذا النوع من العقاقير يمرون بالعديد من المراحل خلال عملية العلاج، فهناك مرحلة العلاج الكيميائية، والعلاج الجسدي، إلى جانب مرحلة العلاج النفسي أيضاً.

كما أن علاج الإدمان لهذا العقار دائماً ما تحتاج إلى القيام بتحديد جلسات بين مدني هذا المخدر، ليقوم كل فرد منهم بعرض تجربته التي مر بها أثناء تعاطيه هذا المخدر، حتى يقوم كل شخص منهم بالحكم على الآخر وعلى نفسه من وجه نظره الخاصة.

من الضروري أن يكون المدمن مستعد على أن يخضع لبرنامج العلاج، وأن يكون هذا القرار بكامل إرادته، حتى لا يعود مرة أخرى لتناوله، ما يعرف بالانتكاس والذي نسبته التعرض له تفوق مدمني المواد المخدرة الأخرى.

من أهم المراحل التي يجب أن يتعرض لها مدمن المورفين، هي مرحلة إعادة التأهيل النفسي، والتأهيل السلوكي أيضاً، فيجب أن يشعر المدمن بتغير واضح بكافة الدوافع التي تسببت في إدمانه هذا المخدر

الأعراض الانسحابية للمورفين:

قد تختلف أعراض انسحاب المخدر من الجسم من شخص لآخر، ولكن هناك العديد من الأعراض الشائعة بين العديد من المدمنين، وهذه الأعراض هي:

  • التعرض لاضطرابات واضحة في النوم، فيصاب المدمن بالأرق الشديد، ويعد هذا العرض من أكثر الأعراض المنتشر بين المدمنين.
  • انسحاب المخدر من الجسم يمكنها أن تصيب الشخص المدمن بصعوبة بالغة في التركيز، فيصبح غير قادر على الفهم ولا الحفظ، إلى جانب اضطرابات الذاكرة.
  • الشعور بالتعب الشديد طوال الوقت من أكثر الأعراض انتشار وشيوع بين مدمني هذا المخدر.
  • من أكثر الأعراض شيوعاً هو الاكتئاب، فالمورفين له تأثير واضح على المخ وعلى الهرمونات التي يقوم بفرزها كهرمون الدوبامين.
  • وهو الهرمون المسئول عن السعادة، ومع قيام المخدر بالتأثير على هذا الهرمون، يصاب المدمن بالاكتئاب في حالة خرج هذا الهرمون من جسده.
  • مع انسحاب المخدر من الجسم يبدأ يشعر المدمن في بالعصبية والعدوانية الشديدة مع كل من يقترب منه، وخاصة أهله وأقاربه.
  • المورفين له تأثير قوي جداً على مدمنيه، ولهذا فأن انسحابه قد يتسبب في تعرضهم لردود فعل عنيفة وغير متوقعة، ولا يمكن أن يتوقعها أحد.
  • يتسم مدمني هذا المخدر الخطير بالسلوك العدواني العنيف مع كل شخص يقترب منه.
  • يظهر على مدمني هذا المخدر نوبات من القلق والخوف شديدة جداً، دائماً ما تحتاج لتدخل طبي وتناول بعض أنواع الأدوية.
  • كما أن مدمني هذا المخدر دائماً ما يتعرضون لتقلبات في الحالة المزاجية، ففي بعض الوقت يضحك دون سبب وفي نفس الوقت يبكي أيضاً دون سبب.
  • هناك العديد من مدمني هذا المخدر الخطير يتعرضون للإصابة بحالة إسهال شديدة، ولكن هذا العرض من الممكن أن لا يتعرض له كافة المدمنين.
  • من أعراض انسحاب المخدر أيضاً التعرض لسيلان شديد بالأنف، وقد يظنه البعض مصاب بانفلونزا.
  • هذا المخدر ينشر الكثير من السموم في الدم، وفي حالة انسحابه من الجسم، يبدأ الجسم يتخلص من هذه السموم في صورة عرق شديد.
السابق
المخدرات
التالي
الهيروين

اترك تعليقاً