أنواع المخدرات

الكيميكال ما بين الموت والجنون

الكيميكال

الكيميكال – أو ما يدعى السبايس المخدر يعد من أشد أنواع المخدرات خطورة وتعتبر مشتقاته ضمن المواد التي تؤثر على العقل البشري وهذا النوع من المواد المخدرة يمكن أن يسبب العديد من الأضرار لمتعاطيه لأنه يعد كالهيروين والكوكايين وغيرها من المخدرات المعروفة فهو بإمكانه أن يدمر الجهاز العصبي بأكمله حيث أنه يحتوي على مواد كيميائية عديدة تدخل ضمن مواد الجدول.

و الكيميكال من المواد يعد من أحدث أنواع المواد المخدرة التي ظهرت مؤخراً ويدعي أيضاً بصانع المجرمين في العديد من البلاد حول العالم، وسبب هذه التسمية جاء نتيجة الأضرار الفتاكة التي يسببها هذا النوع الخطير من المواد المخدرة للمتعاطي، وهذه الأضرار لا تنال من المتعاطي فقط بل تؤثر نتائج تعاطيه على كلا من أسرة وأصدقاء المتعاطي وربما أي شخص يلتقيه خلال يومه.

الكيميكال:

يعد نسخة مبتكرة من أعشاب الماريجوانا وينتج نفس الضرر الذي تنتجه الأعشاب الضارة الأخرى بل هو أكثر ضرراً من القنب الطبيعي وذلك لأنه تضاف إليه العديد من المواد الكيميائية الأخرى ويحظى هذا المخدر بشعبية كبيرة بين المراهقين.

ويتكون من عدة من المواد الكيميائية التي تشبه البودرة وله تأثير إدماني كبير وذلك بسبب:

  • سهل إخفائه.
  • من السهل تهريبه.
  • مقارنةً مع أنواع عدة للمخدرات الأخرى تراها الأرخص من حيث السعر.

ما هي مكونات الكيميكال:

يتكون المخدر من 5 مكونات وهم من أشد المواد الكيميائية خطورة والتي يتم استخدامها في العديد من الصناعات ومن بين هذه المواد الآتي:

  1. مادة الفسفور الأحمر: تعد المكون الأساسي للمواد الكبريتية.
  2. مادة الأمونيا المائية: تدخل في تصنيع الأسمدة.
  3. حمض الكبريتيك: الذي يعد من اهم المواد التي تدخل في تصنيع بطاريات السيارات.
  4. مادة الليثيوم.
  5. مادة الأسيتون.
  6. أعشاب اللوتس.

تتسبب هذه المواد لمن  يتناولها مباشرة في اضطراب كيمياء الدماغ وتؤثر بالسلب على الجهاز العصبي المركزي.

لذلك ينبغي على المدمن أن يتوقف عن تعاطي هذه المادة الضارة ويبدأ في التفكير بالعلاج خاصة أن العلاج حالياً أصبح أمرًا سهلاً وذلك يرجع لتوفر المراكز المتخصصة في علاج الإدمان وامتلاكها مجموعه ممتازة من الأطباء.

أضرار الكيميكال:

يعتبر أحد أهم أنواع المواد المخدرة التي جعلت الدول خاصةً الدول العربية تدق أجراس الخطر وجعل العديد من الدول يضيفونه ضمن قائمة التداول المحظورة التي يجرمها القانون لما تشمله من مواد يمكنها أن تسبب ضرر كبير على متعاطيها، ومن أضراره ما يلي:

  • إصابة من يتناولها بالذعر.
  • إمكانية إصابته بنوبات صرع حادة بالإضافة إلى إصابته بتشنجات شديدة.
  • من يدمن هذا المخدر يقع في كثير من الحوادث بسبب عدم استطاعته لتقدير المسافات بشكل صحيح.
  • احتمالية إصابة المتعاطي بصعوبة شديدة في التنفس وذلك نتيجة للاضطرابات التي تحدث في جهاز التنفس.
  • يعد أحد أهم أسباب لإتلاف خلايا الجهاز العصبي وخلايا المخ بالجسم.
  • من الممكن أن يسبب هذا المخدر الإصابة بالجنون أو الإصابة بالهلاوس والهذيان.
  • يمكن أن يؤدى إلى الإصابة ببعض المشاكل النفسية مما يسبب الارتباك والتصرف بشكل غير طبيعي نتيجة اختلال وظائف المخ والجهاز العصبي.
  • يصيب المدمن ضعف الذاكرة العام مما يسبب عدم القدرة على التركيز.
  • إذا زادت الجرعة عن الحد اللازم من الممكن أن المخدر يسبب إصابة المدمن بالموت المفاجئ.

علاج إدمان الكيميكال:

ينبغي أن يتم علاج إدمان الكيميكال تحت إشراف طبي ونفسي متخصص لأنه يعتبر من المخدرات التي لها آثار خطيرة.

كما أن علاجها يكون على مراحل ولكن قبل الخوض في الحديث عن مراحل العلاج يجب مراعاة الاتي:

  • ينبغي مراقبة كلاً من التغيّرات النفسية والجسمانية للمراهقين فهي بمثابة خطوة مهمة قبل أن نبدأ رحلة العلاج للتعافي من الإدمان.
  • لابد من الاستعانة بخبير طبي عن طريق مراكز علاج الإدمان.
  • عقب تشخيص المتخصص ينبغي التفريق بين الأعراض الانسحابية التي يترتب عليها علاج المدمن أو استشارة خبير نفسي متخصص للتمييز بين الأمراض العصبية والإدمان.

مراحل علاج إدمان الكيميكال:

  • العلاج العضوي للمدمن:

إن الآثار التي يتركها إدمان هذا المخدر في حاجة ماسة إلى تدخل من خبير متخصص، حتى لا يشمل التأثير كل الجسم أو تنتقل عدوى خطرة مثل عدوى مرض الإيدز أو فيرس c، وبناءً على تشخيص المتخصص النهائي يتم وضع خطة علاج مناسبة للمدمن

  • سحب المخدر من الجسم:

من أهم مراحل العلاج وتعد ضمن المراحل الرئيسية التي يمر بها المدمن هي أعراض الانسحاب، ويمكن أن يستخدم في هذه المرحلة أدوية كي تساعد على العلاج ويكون متوسط الفترة الزمنية التي تتضمنها هذه المرحلة أسبوعين ويتم حجز المريض داخل مصحة لعلاج الإدمان حيث يتم يكون تحت إشراف طبى متخصص.

  • العلاج النفسي:

يتم تصنيف العلاج النفسي إلى نوعين:

  • علاج سلوكي
  • علاج معرفي

ولكل منهما مكونات أساسية:

  • العلاج بواسطة العلاج السلوكي:

في البداية يتم عمل جلسات للمريض سواءً كانت فردية أو جماعية حتى يمكنه التخلص من الأفكار والوساوس القهرية.

والفائدة من العلاج السلوكي تتضمن إعداد الشخص حتى يتمكن من مواجهة الآثار التي سببتها تعاطيه للمخدرات والتي تضم نوبات من القلق والفزع ونوبات أخرى من الهلوسة ونوبات عديدة من التشنجات العصبية.

  • العلاج بواسطة العلاج المعرفي:

عقب أن يتم تغيير سلوك المدمن ينبغي من مواجهته ومنعه من الاستمرار في تعاطي المواد المخدرة وينبغي إيجاد بديل للطريقة التي يفكر بها وتغيير معتقداته الخاطئة.

لذلك من الموصي به أن تحتوي خطة العلاج على العلاج المعرفي والعلاج السلوكي وأثبتت الدراسات الحديثة أن من الممكن أن يكون العلاج المعرفي مفيد في تقليل أعراض المرض.

  •  المتابعة الخارجية للمدمن:

وحتى لا يضيع ما تم بذله من مجهود للعلاج من خلال المراحل السابق ذكرها ويعود المريض عقب التعافي إلى الإدمان مرة أخرى، ينبغي أن يكون هناك متابعة خارجية للمريض عقب تعافيه سواء كانت بالمتابعة مع العيادات الخارجية أو المتابعة المنزلية.

وذلك حتى لا يرجع المتعافي للظلام من جديد ويُصعب الأمور على الآخرين وعلى نفسه أيضاً.

الأعراض الانسحابية للكيميكال:

أعراض الانسحاب ببساطة هي عبارة عن مجموعة من الأعراض التي يمكن أن تحدث عقب تقليل أو التوقف عن تعاطي العقاقير والمخدرات التي تسبب الإدمان والتي تتسبب في تدمير الجسم من كل النواحي.

وتختلف الفترة الزمنية لأعراض الانسحاب على حسب نوع المواد المخدرة التي يتعاطاها المدمن حيث تؤثر كل مادة على الجسم البشري والمخ بطريقة تختلف عن الأخرى.

ينبغي أن ندرك أن المدمن ما هو إلا مريض نفسي أو جسدي أو عقلي وليس بمنحرف وإذا فهمت مجتمعاتنا هذه الحقائق ففي الغالب سنحصل على الحقائق والمعلومات الصحيحة من أجل أن نصل إلى أفضل حل لعلاج الإدمان من كافة أنواع المواد المخدرة على وجه العموم.

الأعراض الانسحابية للكيميكال
الأعراض الانسحابية للكيميكال

أعراض الانسحاب للمدمنين:

  • الدوخة.
  • القيء.
  • الإسهال.
  • واضطرابات الجهاز الهضمي.
  • رشح واحتقان الأنف.
  • زيادة الإفرازات في العين.
  • اضطرابات في النوم.
  • التعرق الشديد.
  • الإصابة بالأرق.
  • آلام في العظام والمفاصل.
  • تشنجات في العضلات.
  • الإصابة بالهلاوس البصرية والسمعية.
  • آلام في العمود الفقري.
  • تغيرات دائمة في درجات حرارة الجسم.
  • اضطرابات في التنفس.
  • تشنجات في البطن والأمعاء.
  • ارتفاع في ضغط الدم.
  • زيادة في ضربات القلب.
السابق
أفضل مصحة لعلاج الإدمان في مصر
التالي
مدة الأعراض الانسحابية للمخدرات

اترك تعليقاً