مقالات

الشبو

الشبو – لم نسمع كثيراً عن مخدر بهذا الاسم، حيث أن الشبو من المخدرات الأقل شيوعاً بين الناس وبين التجار ليس من المخدرات الرائجة التي تسمع عنها كثيراً مثل الحشيش والبانجو والاستروكس وغيره ولكن اتضح أن هذا المجال لا نهاية له وكل يوم يتم ظهور العديد من الأنواع وهذه من الأمور الخطيرة.

تلك الظاهرة التي تؤثر على المجتمع والشباب الذين ينجرفون وراء أي شيء للتجربة ولكن لم يستمر هذا الوضع بمجرد التجربة فقط ولكنه يتطور إلى حد الإدمان والموت حيث أن هذا المخدر من أخطر الأنواع حيث أنه يسمى قاتل الإنسان حتى فمن أول جرعة يتم تناولها يبدأ الإنسان رحلته إلى الموت.

الشبو:

يعتبر هذا المخدر من المخدرات التي يقوم الإنسان بصنعها بنفسه فليس من صنع الطبيعة ولم ينتمي إلى النباتات أو غيره من الأشياء الطبيعية التي يصنعها الله، يصنع الشبو من مادة تسمى بالميثامفيتامين وتعتبر هذه المادة من أخطر المواد المنشطة لأنها سريعة المفعول والإدمان.

عندما يبدأ الإنسان في تعاطي جرعة واحدة أو أثنين متتالين يبدأ في الدخول إلى أعراض وآثار الإدمان لا يحتاج إلى تكرارها على فترات طويلة فقط جرعة واحدة تكفي وتؤدي إلى الإدمان، بالرغم من هذا فقد ازدادت نسبة تعاطي الشبو في كثير من أنحاء العالم ويرجع هذا إلى رخص سعره وطرق تصنيعه السهله.

المادة المستخدمة في تصنيع هذا المخدر تعمل بشكل سريع على ظهور الهلاوس ورؤية الأشياء الغير حقيقية والغير موجودة من هلاوس سمعية  وبصرية وقد يصل الخطر معه إلى حد الإنفصال عن الواقع والإصابة بالجنون ومن الأمور الخطيرة أيضاً أن تأثره يعمل لفترات طويلة حيث أن الجرعة الواحد يمكن أن يمتد تأثيرها لأكثر من شهر.

ما هي مكونات الشبو:

كما ذكرنا في الفقرة السابقة هي أن المادة الأساسية المستخدمة في تصنيع الشبو هي الميثامفيتامين مع الاستعانة بمجموعة من المواد الدوئية والمخدرة بالإضافة إلى المواد الذي تعطي المخدر اللون الأبيض اللامع والذي يكون في النهاية شبيه بالكريستال لذلك يطلق البعض عليه الكريستال ميث.

يفرق البعض من الناس بين الشبو والكريستال ميث ويظنون انهم نوعين مختلفين من المخدرات ولكنهم هما الأثنين نوع واحد ولكن يطلق عليه بعض الأسماء منعاً لتدخل الرقابة ولكي يتم تسويقه بطريقة سهلة وخفية وتم تسميته بهذا الأسم على يد مروجين المخدر في دول الشرق الأوسط.

حيث أن دول الشرق الأوسط هم أكثر الدول المتميزة في تصنيعه ويمتلكون أول مركز لصناعة هذا المخدر تحديداً في دول شرق آسيا، بالرغم من هذا فأن تصنيع هذا النوع من المخدر سهل جداً ويمكن تصنيعه في المنازل وهذا الأمر الذي يشكل الخطورة. 

فوائد الشبو:

لا يوجد استخدامات معينة لمخدر الشبو خاصة إنه لا يتم استخراجه من الطبيعة فهو من صنع الإنسان عن طريق مادة تسمى الميثامفيتامين ولكن تلك المادة لها العديد من الاستخدامات الطبية بجرعات محددة من قبل الطبيب ومنها:

  1. يستخدم في علاج قصور الانتباه وعلاج الأطفال المصابين بفرط في الحركة.
  2. تستخدم أيضاً هذه المادة في علاج قلة التركيز ويعمل على زيادة اليقظة والانتباه.
  3. في بعض الحالات يتم استخدام هذه المادة في علاج السمنة الخارجية أي الزيادة المفرطة في الوزن بدون سبب أو بدون تدخل الإنسان في ذلك أي يرجع إلى تدخلات خارجية.
  4. يتم وضع هذه المادة في مجموعة من العلاجات والأدوية تحت مسمى آخر.
  5. يتم تناوله كعلاج عن طريق الحقن ولكن في تلك الحالة يجب الحذر والحرص جيداً عند تحديد الجرعة لأن تناول العلاج عن طريق الوريد يسهل من الإدمان بشكل كبير.

أضرار الشبو:

بالرغم من استخدامات المادة التي يتم تصنيعه منها كثيرة ومتعددة في الطب والغرض العلاجي إلا أن تناوله على الشكل الخام والغير مخفف ولا عن طريق تحديد جرعة من قبل الطبيب قد تؤدي إلى مشاكل كبيرة منها الإدمان ومن أضراره:

  • يؤدي إلى زيادة كبيرة في درجة حرارة الجسم.
  • يصيب الإنسان بضغط الدم المرتفع.
  • التعرض إلى حدوث التشنجات بالإضافة إلى نزيف الدماغ.
  • ارتفاع نسبة الإصابة بالسكتات الدماغية.
  • يزيد الشبو من معدل نبضات القلب فتشعر بالنهجان وسرعة دقات القلب.
  • تعرض الرئة إلى العديد من المشاكل الصحية خاصة إذا كان التعاطي عن طريق التدخين فتحدث مجموعة من التغيرات في ضغط الهواء في الرئة واضطراب في عمليتي الشهيق والزفير.
  • يعمل هذا المخدر على التقليل من الرغبة الجنسية.
  • تلعب تلك المخدرات على خلايا المخ والأعصاب بشكل كبير جداً وبالتالي التعرض بنسبة كبيرة إلى استقرار النظام العصبي الثانوي.
  • من الجرعة الأولى من هذا المخدر يبدأ المتعاطي بالشعور بالهلاوس السمعية البصرية.
  • من أخطر أضرار المخدر هو أن تناوله يجعل الشخص أكثر عرضة للموت المفاجيء.
  • ضرر تناول هذا المخدر قد تصيب جميع أجزاء وأجهزة الجسم.
خطورة الشبو
خطورة الشبو

علاج إدمان الشبو:

يحتوي هذا المخدر على مواد سامة لذلك يكون علاجه من أصعب علاجات الإدمان ولكن يتم عن طريق مجموعة من الخطوات وهما: 

  • أولى خطوات علاج الإدمان هو الذهاب إلى أحد مصحات العلاج النفسي المتخصصة في علاج إدمان الشبو.
  • على المحيطين بالمريض من أطباء وممرضين وأصدقاء وأهالي التعامل بحرص مع أعراض الانسحاب التي يتعرض لها المدمن أثناء العلاج حيث من أخطر تلك الأعراض هو الانتحار.
  • من أهم خطوات العلاج هي أن يقوم الطبيب بإعطاء عقار طبي يحتوي على نسبة قليلة جداً من المخدر المصرح به أثناء سحب المخدر من الجسم تحت إشراف الطبيب.
  • من أهم مراحل إدمان المخدرات خاصة هذا المخدر هي فترة النقاهة والتي يمكن للمريض أن ينتكس ويرجع للإدمان مرة أخرى فيجب أن تكون هذه الفترة داخل المصحة حتى يكون عليه رقابة شديدة.
  • إجراء التحاليل الطبية باستمرار للتأكد من خلو الدم من المخدر وانسحاب الشبو من جسم الإنسان بشكل كامل.
  • بعد الانتهاء من عملية علاج الإدمان نبدأ في الدخول لمرحلة التأهيل النفسي والاجتماعي والتي فيها يتم علاج المريض من ناحية نفسية عن طريق تاهيلة للتعايش مرة أخرى كإنسان جديد وطرق التعامل مع البيئة المحيطة.

الأعراض الانسحابية للشبو:

يتم الشعور بهذه الأعراض عندما نبدأ في مرحلة العلاج والتي تحدث بعد انسحاب المادة المخدرة من الجسم بعد مرور 6 ساعات تقريباً وتصل تلك الأعراض إلى حدتها بعد مرور يومين أي 48 ساعة ثم تبدأ في الانخفاض وتتلاشي تماماً بعد خمسة أيام تقريباً، ومن تلك الأعراض:

  • يتعرض المدمن إلى العصبية الشديدة وفقد السيطرة على النفس.
  • يشعر المريض إنه يتنفس بشكل سريع.
  • التعرض إلى الإصابة بالاكتئاب الشديد والأفكار والميول الانتحارية.
  • الشعور بالأرق وحدوث بعض الاضطرابات في النوم.
  • تزداد شدة وقوة الأعراض الانسحابية كلما كانت جرعة المخدر كثيرة حيث انها تؤثر على خلايا الأعصاب بشكل كبير ومؤثر خاصة على الجهاز العصبي المركزي.
  • تزداد الأعراض الانسحابية وتتفاهم خطورتها خاص.

 

السابق
الحشيش
التالي
الكحول

اترك تعليقاً