مقالات

الأعراض الانسحابية للكبتاجون

الأعراض الانسحابية للكبتاجون

الأعراض الانسحابية للكبتاجون – تعتبر من أخطر الأعراض التي يمكن أن يتعرض لها المدمن، وذلك بسبب أن الكبتاجون يعتبر واحد من أقوى المخدرات التي تهدف إلى تدمير الجهاز العصبي، بالإضافة لسهولة انتشاره بين الشباب وبالأخص في دول الخليج العربي، ويتم الإقبال على عقار الكبتاجون بشكل كبير خاصة من قبل الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة أو حتى متوسطة وذلك بسبب أن حبوب الكبتاجون لها فاعلية في إنقاص الوزن لأنها تقوم بحرق الطاقة وتقليل الشهية.

يدخل الكبتاجون في القائمة التي تضم المواد المخدرة المحظورة نظراً لما تسببه من مخاطر عديدة على متعاطيها، ويقبل على الكبتاجون عدد كبيرة من المراهقين والشباب ويقوم بتدمير جيل بعد جيل فهو مشهور لأثاره المنشطة للصحة لذلك يجب على المدمنين التوجه فوراً إلى مركز علاج إدمان الكبتاجون فضلاً عن تسببه في الكثير من المشاكل الأسرية والاجتماعية.

تعريف الكبتاجون:

الكبتاجون هو إسم تجاري لمادة فينيثايلين المخدرة هو من المركبات المنشطة أو المستخلصة من مجموعة العقاقير المنشطة المسببة لعدم الإحساس بالجوع أو التعب.

مكونات الكبتاجون:

تختلف مكونات الكبتاجون من الماضي إلى الحاضر، كان يتم في الماضي تصنيعها كدواء طبي من مواد مخلوطة ومصنعة تشتق من مجموعة الأمفيتامينات المحفزة للنشاط العصبي والمسببة للإصابة بالإدمان.

والآن يتم تصنيع الكبتاجون بشكل تجاري من مجموعة مواد كيميائية شديدة السمية ويضاف إليها قطع من الزجاج المكسور والدقيق.

تحتوي حبوب الكبتاجون على مزيج من مادتي الأمفيتامين والثيوفيلين وهي أحد أعضاء مجموعة الفينثلين المحفزة لنشاط المخ والجهاز العصبي يضاف إليه مواد كيميائية سامة.

كما يضاف قطع زجاج مطحونة لتسيطر على الجسم المدمن وتترك آثار جانبية خطيرة حيث أنها تؤدي إلى ظهور هلاوس وضلالات، وعدم القدرة على تركيز الانتباه، والتفكك السلوكي، وفقدان البصر، والأمراض العقلية.

كما يعاني المدمن من الأفكار والمشاعر الاضطهادية، وارتفاع ضغط الدم ودرجة حرارة الجسم، وزيادة ضربات القلب، وتدمير خلايا المخ أو التعرض للسكتات الدماغية.

والكبتاجون يؤثر على النواقل العصبية للمخ الدوبامين والأدرينالين فيزيد مستوى اليقظة والانتباه لدى المتعاطي كما تعمل الكبتاجون على زيادة التركيز والأداء الجسدي وتؤدي إلى الاعتماد النفسي الذي يترك أضرار خطيرة على الصحة النفسية والجسدية للمدمن.

 فتعمل على زيادة مستوى الاكتئاب الذي يتخلله أفكار انتحارية بالإضافة  لنوبات العنف والهياج الشديد من الممكن أن تصل إلى حد ارتكاب الجرائم.

الأعراض الانسحابية للكبتاجون:

هناك بعض الأعراض الانسحابية للكبتاجون التي تُصاحب عملية انسحاب المُخدر خلال فترة علاج الإدمان، وتتمثل هذه الأعراض في الشعور بالقلق، ورعشة الجسم وخاصة الأطراف، وسوء المزاج والاكتئاب وزيادة الخمول البدني.

أيضاً يزداد الشعور بالتعب دون جهد، روية الكوابيس المصاحبة لحركة العينين المستمرة خلال النوم.

إلا أن أكثر الأعراض الإنسحابية للكبتاجون انتشاراً هو الاكتئاب، والذي عادة يكون مصاحبًا للجرعات العالية للأمفيتامينات، حتى إنه يرتبط فى بعض الأحيان بسلوكيات إيذاء النفس والأفكار الانتحارية.

كما ترتبط حالة الهذيان بالجرعات العالية من الكبتاجون، وتظهر مجموعة من الأعراض، مثل تشوش الوعي وانخفاض القدرة على التركيز، ووجود مجموعة من التغيرات المعرفية، مثل اضطرابات الذاكرة، وعدم التركيز في مخارج الحروف والألفاظ.

 كما يعاني المدمن من الهلاوس البصرية، وفرط الحركة، وزيادة النشاط الجنسى، وعدم الاتساق فى الحديث، واضطراب الوجدان، أو الهياج الحركى، أو فقدان الترابط اللفظي، أو ضلالات الإشارة، أو ضلالات اضطهادية.

بالإضافة إلى القلق الذي يحدث بفعل تعاطي الأمفيتامينات وبالأخص الكبتاجون، كما تحدث بعض الاضطرابات الاخرى، كاضطرابات المخاوف والفزع واضطرابات الوسواس القهري.

ويحدث الإدمان على الكبتاجون بشكلٍ أسرع لا يتجاوز عشرة جرعات متتالية يواجه بعدهم المدمنين مجموعة كبيرة من أعراض الانسحاب التي تتراوح قوتها بين الخفة والشدة والوقتية الحادة والمزمنة.

وفقًا لبعض الأبحاث والدراسات التي أجريت على الطبيعة الإدمانية للأمفيتامين فهي مواد تبقى في الجسم لفترة أطول من الأنواع المشهورة الأخرى مثل الكوكايين.

كما تؤكد الفحوصات الطبية التي يخضع لها المتعافين من إدمان الكبتاجون أن الأعراض الانسحابية للكبتاجون تنحصر بعد إزالة السموم من الجسم، فبعض هذه الأعراض تظل باقيةً وقد تتحول لأعراض مزمنة رغم التوقف عن استخدامه.

وهناك أضرارًا صحية تلازم المريض نتيجة سوء استخدام الأمفيتامين والتي تصل إلى زيادة خطر الوفاة، ومعظم الأعراض الطبية لانسحابها لا تكون مهددةً للحياة.

تختلف الأعراض الانسحابية للكبتاجون المخدر، الكبتاجون هو مادة منشطة يؤدي التوقف عن استخدامه من إلى:

  • الشعور بالاكتئاب.
  • المعاناة من التوتر والقلق.
  • الانفعال الزائد، والذي يفسح المجال للاكتئاب المزمن.

تبدأ هذه الأعراض بعد بضع ساعات من التوقف عن التعاطي وتستمر لأيام، وربما تتطور الأعراض الانسحابية للكبتاجون والحالة المرضية بشكل أكبر فتظهر أعراض جديدة مثل:

  • زيادة الأفكار الانتحارية.
  • تراجع قدرة الإبصار.
  • حدوث اختلال لتوازن الجسم.
  • بطء ردة الفعل والاستجابة للمدمن.
  • عدم قدرة الشخص على التفكير المنظم والمنهجي.

كما ورد فإن الأعراض الانسحابية للكبتاجون ليست مهددة لحياة المدمن على المستوى الطبي.

ولكن من أكبر مخاطر الانسحاب هو تعرض المدمن للموت العرضي نتيجة الإعياء البدني الشديد والإرهاق، أو إقدام المدمن على الانتحار بسبب المزاج المكتئب وعدم الشعور بالرضا والمتعة.

كما تجدر الإشارة إلى أن الأمفيتامينات وهو المادة الأساسية بالكبتاجون والتي تسبب أعراض مزمنة تحتاج إلى علاج ومتابعة بشكل أكبر من المخدرات الأخرى، وذلك بسبب التغيرات التي تحدث بكيمياء الدماغ نتيجة تعاطي المادة وإدمانها.

الأعراض الجانبية للكبتاجون
الأعراض الجانبية للكبتاجون

أعراض الانسحاب تختلف من شخص لآخر:

تختلف الأعراض الانسحابية للكبتاجون في مدتها من شخص لآخر، فالأمر يتوقف على تعامل الجسم مع الأيضات أي تفاعلات المخدرات مع خلايا الجسم، وطول فترة الإدمان والجرعات المخدرة، وبالتأكيد الأمفيتامينات تبقى لمدة أطول بالجسم من المنشطات الأخرى.

الأعراض الانسحابية للكبتاجون شديدة الخطورة، وذلك خلال ثمانينيات القرن الماضي جرى حظر المخدر في أوروبا والولايات المتحدة في عام 1986، بعدما أكدت الدراسات والإبحاث أن هذا الدواء يسبب الإدمان، فهو يحول متعاطيه لآلات بشرية تعمل بدون أن تفكر.

وقد تم تصنيع الكبتاجون المخدر لأول مرة عام 1961 من قبل شركة (ديجيوسيا) وهي شركة الألمانية ليستخدم فيما بعد في نطاقٍ واسع باعتباره بديلًا أقل شدة في الأعراض من المركبات الأمفيتامين الأخرى والتي كانت موجودة في هذه الفترة، إلا أن الأعراض الانسحابية للكبتاجون لا تقل خطورة عن المركبات الأخرى. 

كان الكبتاجون على مدى أكثر من 25 عامًا هو العلاج المناسب لحالات ضعف التركيز والانتباه وبالأخص أنه يعمل على تحسين الحالة المزاجية ويبعد الاكتئاب، كما تم استخدامه كدواء لاضطرابات فرط الحركة الموجودة لدى الأطفال.

وباعتباره أنه عقارًا لا يؤثر على ضغط الدم، كما نصح الأطباء به مرضى القلب والأوعية الدموية الذين كانوا يعانون الأعراض السابق ذكرها.

ومع زيادة إقبال الشباب على استخدام الكبتاجون بدول العالم المختلفة وبالأخص في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، بدأت تلوح مشكلة كبرى تمثلت في خطورة العقار الإدمانية، والتي كانت أبرز الآثار الجانبية لتعاطيه. 

وبدأت بعض الدول في حصر عملية تداوله ووضع بعض الضوابط الخاصة بصرفه وحيازته، كما دفعت منظمة الصحة العالمية لإدراجه ضمن العقاقير التي ينطبق عليها مواصفات المخدرات والتي تخضع لاتفاقية المؤثرات العقلية.

السابق
إدمان ليريكا
التالي
الترامادول

اترك تعليقاً