مقالات

9 من الأعراض الإنسحابية للحشيش

الأعراض الإنسحابية للحشيش – يعد الحشيش هو السبيل السهل للإدمان، فهو الخطوة الأولى التي يخطوها المدمن عند اللجوء إلى المخدرات، وذلك لأن الحشيش هو من أرخص المخدرات وأسهلها بالنسبة لطريقة الحصول عليه، وذلك بسبب انتشاره في كل مكان، كما أنه موجود منذ القدم.

ويختلف كل متعاطي عن الآخر، حيث أن هناك من يكتفي بتناوله في المناسبات، وعلى فترات متباعدة، وغيرهم من يصبح مدمن ولا يكتفي به، ويصبح تأثير هذا المخدر ضعيف بالنسبة له، فيلجأ إلى مخدرات أكبر تأثيرا، وهناك من يجد نفسه في دوامة الإدمان ويقرر التوقف فيجد نفسه مضطرا لمواجهة الأعراض الإنسحابية للحشيش.

تعريف الحشيش

  • هي مادة مهلوسة منتشرة، وهي أكثر مادة يتم تعاطيها على مستوى العالم، وسبب انتشارها أنها مادة رخيصة الثمن وسهلة التعاطي، ويشمل تأثيرها على الجسم كاملاً، وبالأخص على الجهاز العصبي ويصل تأثيره الضار إلى الرئتين والدم.
  • هو مخدر معروف منذ القدم عند كل من القدماء المصريين والإغريق، كما أن هناك كتابات مصرية قديمة تتحدث عن أضرار الحشيش، وانتشرت في الصين قبل ميلاد السيد المسيح، وكذلك انتشر عند الفرس والهنود، وتم بيعه إلى الأفارقة، وذلك يدل على انتشاره على مختلف العصور.
  • هو مخدر يؤدي تناوله بإستمرار على اعتمادية الجسم عليه، وصعوبة الإقلاع عنه، ومثله مثل الكحول والكوكايين من شأنه أن يحول المتعاطي إلى شخص منحرف سلوكيا، ويفعل أي شيء للحصول على المخدر.

مكونات الحشيش

  • يتكون الحشيش من المادة السائلة التي تفرزها أنثى نبات القنب، والقنب هو نبتة تزرع في المناطق المعتدلة، ويكون منها ذكر وأنثى، وعند نضج الأنثى تفرز زهرتها سائل يتم تجفيفه، ويصنع منه الحشيش.
  • ويمكن أيضا زراعة نبتة القنب في المناطق الحارة أو الباردة إذا تم توفير كل ما تحتاجه النبتة من رعاية، ويتم الاستفادة من أوراق نبات القنب في صناعة مخدر الماريجوانا.
  • ويدعى كثير من الناس بان الحشيش هو الماريجوانا، ولا يوجد اختلاف بينهما إلا في اللقب، ولكن يوجد اختلاف في أن الحشيش يستخرج منه السائل، والماريجوانا هي أوراق النبتة، ولكن يعد الاثنين نفس المخدر.
  • كما أنه يتشابه مع نبات التبغ من حيث الشكل، ولكن يختلف القنب عن التبغ في اللون، حيث أن القنب يكون أكثر خضارا.
  • ولكن في العقود الأخيرة تغيرت تركيبة الحشيش وأصبحت أقوى، فكان سابقاً المادة الفعالة في المكون الرئيسي بها هو نبات القنب قليلة، أما الآن تم تعديله وراثيا، بحيث أصبحت المادة الفعالة به تعادل ثلاث أضعاف المادة الفعالة في النبات قبل تعديله، مما يؤدي إلى ضرر أكبر وإدمان المادة واعتماد الجسم عليها كلياً.
  • كما أن الاعتماد بها أصبح بنسبة أكبر على المواد الكيماوية، حيث قاموا بتزويده ببعض المواد التي تزيد من فعالية المادة، والوصول إلى النشوة بشكل أكبر، مثل وضع الأمفيتامينات به، والتي تساعد على زيادة تأثير المواد على الجسم، وذلك لتحقيق ربح أكبر.
  • وكل هذه التغييرات التي طرأت على المخدر، زادت من نسبة المخاطر التي تنتج عن هذه المواد، حيث انتشر في الآونة الأخيرة اضطرابات الذهان، التي يكون فيها المريض بحالة اختلاط بين الواقع والخيال، ويعد أغلب المصابين بهذا المرض كانوا يتعاطون الحشيش، وأغلبهم من فئة الشباب والمراهقين.
  • وإن الحشيش له فوائد طبية عديدة، وكذلك هو من أخطر مواد الإدمان، ويصعب التوقف عن تناوله، حيث أن الأعراض الإنسحابية للحشيش تكون صعبة، إذا كانت فترة تناول المخدر كبيرة.
  • وترجع خطورة الحشيش في المواد المهلوسة الموجودة به، حيث يتكون من 400 مادة مخدرة، وأخطر هذه المواد هي مادة تتراهيدروكانابينوا، ومادة الكنابيدول تتراهيدر.
  • وترجع فوائد الحشيش الطبية في أنه يستخدم لتخفيف بعض الآلام، ولكن يتم تناوله بجرعات قليلة جدا، حيث يخفف آلام التهابات المفاصل، كما أنه ينشط جهاز المناعة، كما يستخدمه مرضى السرطان في تخفيف الشعور بالغثيان الناتج عن الأدوية الطبية.
  • يوجد به مادة يستخدمها مرضى ارتجاع الدماغ، وتستخدم في حالات نقص الأكسجين، وهي مادة الدكسابينول، كما يستخدم الحشيش في ارتخاء العضلات في حالات التشنج القوية.
  • وتتمثل الأخطار الناتجة عن تناوله في أنه يسبب للتعاطي حالة من الشعور بالنشوة، ويتبعه غيبوبة وعدم إدراك ما يقوم به، وما يدور حوله مع عدم إدراك الزمان والمكان، ويصاحبه هلاوس سمعية وبصرية.
  • كما يؤدي إلى خلل في الجهاز العصبي، والرغبة في تناول الطعام بكثرة، وفعل الأشياء المنافية للمجتمع وللأخلاق، ويدمر خلايا الرئتين، ويسبب ضيق التنفس ويكون التعاطي أكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة.
  • ويؤدي إلى انتشار السموم في المخ وتدمير خلاياه، كما يزيد من سرعة ضربات القلب، ويظل تأثير المخدر وبقاء المواد السامة في الجسم بعد التوقف عن تناول الحشيش حوالي ثلاثون يوما، كما تختلف الأعراض الإنسحابية للحشيش من شخص لآخر.
  • كما أنه يفرز مواد كيميائية توقف المخ عن القيام بعمله، وعدم إفراز المواد التي كان يفرزها مسبقا، ويكون اعتماد الجسم فقط على المواد الكيميائية الموجودة في الحشيش.

الأعراض الإنسحابية للحشيش

ما هي الأعراض الإنسحابية للحشيش؟

  • تعد الأعراض الانسحابية للحشيش هي الخطوة الأولى للعلاج من إدمان المخدرات، وتعد هي أصعب فترة في العلاج، حيث يتم فيها سحب المخدر من الجسم، وإيقاف تعود الجسم واعتماده عليه، ورجوع الجسم إلى حالته الطبيعية.
  • ويجب التعامل معها بحذر وبطريقة صحيحة، وتحت استشارة طبيب مختص، حيث أنها تعد قاعدة يبنى عليها باقي خطوات العلاج، ويتوقف عليه نجاح الخطة العلاجية.
  • ويختلف العلاج وأعراضه باختلاف فترة التعاطي، فإذا كانت فترة التعاطي صغيرة قد لا يحتاج المدمن إلى طبيب، ويتوقف عن تناوله بمفرده ويصاحبه فترة العلاج بعض الصداع البسيط والشعور بضيق التنفس والغثيان.
  • أما إذا كانت فترة التعاطي كبيرة فيجب أن يتابع المدمن مع مركز متخصص، يتوفر فيه الرعاية التامة، ويتم فيه وضع خطة علاج مناسبة، كما يجب على المدمن التحلي بالصبر، فهي مهمة خاصة في الفترة الأولى، كما يحتاج المتعاطي إلى الدعم النفسي من العائلة والأصدقاء.
  • وتتمثل الأعراض في الشعور بآلام في الجسم بالكامل، والعظام والشعور بالغثيان والإسهال وضيق التنفس والتعرض للرشح وزيادة في ضربات القلب، وقد يحدث جلطة بسبب الارتفاع المفاجئ في ضغط الدم، وارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • كما تؤدي إلى الأرق والاكتئاب الشديد، الذي قد يدفع إلى التفكير بالانتحار، والشعور بالتعصيب الشديد من أتفه الأسباب، والقلق الشديد والخمول وعدم وجود أي طاقة لفعل شيء.
  • والشعور بآلام في المعدة والقيء المستمر، وسد الشهية، وإفراز العرق بطريقة كبيرة ورعشة باليدين.
  • وإن مدة هذه الأعراض لا تظل لوقت كبير، بل تتراوح من خمس أيام إلى أسبوع، ويمكن تخطيها بسهولة إذا كان العلاج تحت إشراف متخصصين، وفي مركز أو مشفى  نفسي متخصص مثل مستشفى إشراق.
  • حيث يحتاج المدمن في هذه الفترة سحب السموم من جسمه، ويحتاج كذلك إلى طبيب فيقوم فيها بتقليل نسبة المخدر تدريجيا، وإعطائه أدوية أخرى تعجل من سرعة إخراج السموم، وشفاء المدمن.

كثير من المدمنين يرفضون خوض تجربة العلاج من المخدر خوفاً من الأعراض الانسحابية للحشيش ولكن يجب التشجيع على خوضها قبل فوات الأوان، فإن التعرض لها لوهلة من الزمن أفضل من العناء باقي العمر بمرض ليس له علاج، وانتهائه بالموت المحتوم.

الأعراض الإنسحابية للحشيش
الأعراض الإنسحابية للحشيش
السابق
علاج الإدمان من المخدرات في 4 مراحل
التالي
علاج الحشيش

اترك تعليقاً