مقالات

إدمان المخدرات

إدمان المخدرات – المخدرات من الأشياء شديدة الخطورة على الفرد والمجتمع، حيث اصبح الكثير من أولياء الأمور يخشون على أطفالهم من تلك المواد المخدرة، لذلك يجب نشر الوعي والإدراك حول خطورة إدمان المخدرات، وما يسببه من مصائب وكوارث صحية ونفسية قد تصل إلى الوفاة، وهذا ما سوف يتم التحدث عنه في هذا المقال.

إدمان المخدرات:

إدمان المخدرات، هو مرض يترك تأثيره على مخ الفرد وسلوكه ويسفر عنه العجز في السيطرة على استعمال المخدر أو العلاج الشرعي أو غير الشرعي. كما تُعتبر مواد مثل الكحول والماريجوانا والحشيش من العقاقير المخدرة. وقتما تكون مدمنًا، قد تواصل في تعاطي المواد المخدرة بصرف النظر عن الأذى التي تسببه.

من الممكن أن يكون إدمان المخدرات في البداية من باب التجربة لمخدر ما عن طريق التسلية في مواقف خاصة، ويصبح تعاطي العقاقير المخدرة أكثر بعد ذلك، ويبدأ إدمان المواد المخدرة عن طريق الحصول على عقاقير من صديق أو قريب تم كتابة وتصوير العلاج له طبيًا.

مع مرور الوقت والزمن، قد تتطلب جرعات أضخم من المخدر لتصل إلى النشوة، وعاجلًا ما تتطلب إلى المخدر فقط لأجل أن تحس بأنك في حالة جيدة، مع تزايد استخدامك للعقار، قد تجد صعوبة متزايدة في الاستمرار بلا المخدر.

أعراض إدمان المخدرات:

وتتضمن مظاهر وأعراض إدمان المخدرات على الآتي :-

  • الإحساس بوجوب تعاطي الدواء المخدر دائمًا، و يكون ذلك في ما يتعلق بـتعاطيه كل يوم أو حتى  مرات كثيرة في اليوم.
  • الاحتياج الملحَّ إلى الدواء المخدر بحيث يمنع التفكير في أي أمور أخرى.
  • الاحتياج إلى تعاطي زيادة من العقار المخدر للحصول على الإحساس والتأثير ذاته بمرور الوقت.
  • الحذر والتدقيق على الاحتفاظ  بجرعات تكميلية من العقار المخدر.
  • إهدار الأموال على العقاقير المخدرة حتى عند عدم الاستطاعة بصرف تلك الأموال.
  • عدم الإخلاص في المسئوليات الحياتية.
  • عدم المساهمة في المبادرات الاجتماعية أو الترفيهية جراء تعاطي المواد المخدرة.
  • الاستمرار في تعاطي الدواء المخدر، برغم دراية المدمن بالمشاكل التي تتسبب فيها في حياته أو التلفيات الجسدية أو النفسية التي تصيبه.
  • القيام بأمور لا تصدر من الواحد في الظروف الطبيعية، مثل الإستيلاء والسرقة، ليحصل على العقاقير المخدرة.
  • القيام بتصرفات أخرى خطيرة  في خلال السقوط أسفل تاثير وسيطرة المواد المخدرة.
  • قضاء وقت طويل في الحصول على العقار المخدر أو تعاطيه أو الفوقان من آثاره.
  • الفشل في مساعي الإقلاع عن إدمان المخدرات.
  • الإحساس بأعراض الانسحاب عند محاولة التخلص من إدمان العقاقير المخدرة.

علامات إدمان المخدرات:

أحيانًا يصعُب المفاضلة بين التغير المزاجي الطبيعي في مدة المراهقة أو الفزع من إشارات إدمان العقاقير المخدرة. وتشتمل الشواهد المحتملة التي تثبت أن تعاطي المراهق أو غيره من أشخاص العائلة للمخدرات، ما يلي:-

  • المشاكل في المدرسة أو الشغل
  • عدم الذهاب إلى المدرسة أو الشغل بأسلوب متتالي، والغياب المفاجئ عن المبادرات المدرسية أو العمل أو تدني الدرجات.
  • مشاكل صحية بدينة، ضياع الطاقة أو النشاط، خسارة الوزن أو اكتسابه، أو احمرار العين.
  • إهمال الهيئة الخارجية.
  • عدم الانتباه بالملابس أو الرعاية بها أو بالمظهر.
  • تغييرات سلوكية.
  • المشاكل النقدية، من طلب الأموال  بصورة مفاجئة دون سبب معقول أو اكتشاف خسارة الثروات أو الإستيلاء عليها أو اختفاء المدخرات من البيت الأمر الذي قد يبرهن على أنها قد تم بيعها للتمكن من شراء المواد المخدرة.

متى يتم الذهاب إلى الطبيب:

لو أن تعاطيك للمخدرات خارج عن سيطرتك أو يسبب لك المشكلات، فاحصل على المعاونة. حينما أسرعت في طلبك المعاونة، ارتفعت فرصتك في الشفاء العاجل السريع.

أذهب إلى طبيبك أو اذهب لرؤية متخصص الصحة النفسية مثل الطبيب المحترف في  مجالات علاج إدمان المخدرات أو في الإدمان النفسي أو استشاري في مجال الإدمان على الكحول أو العقاقير المخدرة عمومًا.

وذهابك إلى الطبيب يكون في الحالات الآتية:-

  • إذا كنت لا يمكن لك التبطل عن أخذ العقاقير المخدرة.
  • إذا كنت تتواصل في تعاطي العقاقير المخدرة بصرف النظر عن الأذى التي تسببه.
  • إذا أدى أخذ المواد المخدرة إلى تصرف خطير مثل مشاركة الإبر أو إعتياد ممارسة الجنس غير الآمن.
  • إذا كنت تتصور أنك تعاني مظاهر واعراض الانسحاب بعد التوقف عن تعاطي المواد المخدرة.

متى تطلب المعاونة الطارئة؟

اطلب المعاونة الطارئة إذا تعاطيت أنت أو واحد تعرفه المخدرات  وحدث أيًا من الأمور التالية:-

  • احتمالية تعاطي كمية فوق المسموح به من العقار المخدر.
  • إفقاد الوعي و الإدراك.
  • الشعور بصعوبة في التنفس.
  • الإصابة بتشنجات أو نوبات.
  • ظهور إشارات أزمة قلبية محتملة مثل وجع أو ضغط في الصدر.
  • أي أذى أو وجع بدني أو نفسي يستدعي القلق إزاء استعمال الدواء المخدر.
  • حدوث سلوكيات ضد القانون أو غير أخلاقية.

طرق الوقاية:

أحسن كيفية للوقاية من إدمان المخدرات هي عدم أخذها نهائيًا، وإذا كنت تعاني من مرض ما ووصف لك الطبيب الخاص بك أحد العقاقير المخدرة كعلاج أو مسكن وهناك احتمال لإدمانه، فإنه ينبغي الاحتياط لدى تناول المخدر واتباع الإرشادات التي يعطيها لك الطبيب.

ويجب أن يحذر الأطباء تلك العقاقير ووصفها بجرعات ومعدلات آمنة ومعتدلة وأن يتابعوا استعمالها بحيث لا يصفونها بجرعات كبيرة أو لفترة قليلة جدًا، وإذا شعر المدمن بحاجته إلى كمية محددة واكبر من الكمية الموصوفة، فإنه يقتضي التحدث إلى الطبيب.

وقاية الأطفال والمراهقين من تعاطي المواد المخدرة:

اتبع تلك الخطوات كي تعمل على مساعدتك في وقاية أبنائك الصغار والكبار خاصة من هم في فترة المراهقة من إدمان العقاقير المخدرة:-

  • التحدث عن خطورتها: تحدّث إلى أطفالك عن أخطار استخدام العقاقير المخدرة ومعاقرتها.
  • حسن الاستماع: كن مستمعًا جيدًا حالَما يتكلم طفلك بخصوص ضغط أقرانه، وكن معززًا لجهوده التي يبذلها لمقاومة هذا.
  • النماذج الحسنة: لا تتعاطى الكحول أو العقاقير المخدرة. إن أبناء الوالدين المدمنين للعقاقير المخدرة هم أكثر الناس عرضه لإدمان المواد المخدرة.
  • تقوية علاقتك بهم: حسّن علاقتك بأبنائك، ستعمل العلاقة القوية والهادئة بينك وبين طفلك على تخفيض عدم استعمال طفلك للمخدرات أو تعاطيها.

الوقاية من خطر الانتكاسات:

فور أن تصبح مدمنا على مخدر ما، تكون معرضًا بدرجة خطورة عالية للعودة إلى نهج الإدمان مرة ثانية،  إذا بدأت بشكل فعلي استعمال المخدر، على الأرجح أنك ستفقد سيطرتك على استعماله مرة ثانية حتى لو كنت قد تلقيت علاجا ولم تستخدم المخدر لبعض الوقت لذلك يجب الالتزام بخطة علاج الإدمان.

  • التزم بخطة علاجك.
  • راقب رغباتك وسيطر عليها.
  • قد يوضح مثلما لو أنك قد تم شفاؤك ولا تتطلب للاستمرار في اتباع التعليمات للبقاء بلا مخدِّرات، إلا أن فرص بقائك بلا عقاقير مخدرة ستصبح أعلى بكثرة إذا استمرت زيارة المعالج أو الاستشاري المختص بك، والذهاب إلى مقابلات مجموعة المؤازرة وتناول العقاقير الموصوفة لك.
  • لا تتعامل مع الأشخاص التي كنت تتعاطى العقاقير المخدرة معها، وابتعد عن الصحبة التي كنت تتعاطى معها المواد المخدرة فيما سبق.
  • احصل على المعاونة لحظيا إذا استخدمت المخدر مرة ثانية.
  • إذا بدأت استعمال المخدر مرة ثانية، أذهب إلى طبيبك، أو مختص الصحة العقلية المختص بك أو فرد  يستطيع تقديم المعاونة على الفور.
السابق
إدمان العادة السرية
التالي
أضرار الإدمان

اترك تعليقاً