مقالات

إدمان الخمر

إدمان الخمر

إدمان الخمر – الخمر أو الكحوليات من المشروبات التي يتناولها العدد من الأشخاص من طبقات معينة والتي تعتقد اعتقاد خاطئ بأن يجب تناولها في المناسبات والحفلات ولكن حتى تناولها على المدى البعيد وبكميات قليلة قد تصيب المتعاطي بالإدمان وفي هذه الحالة كما هو متعارف عليه يكون من الصعب التوقف عن تناوله يومياً.

 يحتوي الخمر على كمية كبيرة من الكحول بل ويعتمد تصنيعها عليه، تعتبر الكحوليات من أكثر المواد السامة والتي تسبب ضرر كبير على جسم الإنسان فقد يؤدي إلى قتل وتدمير الخلايا وبالتالي الإصابة بالعديد من الأمراض الخطير مثل الأيدز والسرطانات لذلك إذا تم التأكد من إدمان الخمر عليك العلاج منه مسرعاً.

تعريف الخمر:

الخمر اصطلاحياً هو المسكر، أو كل ما يغيب العقل ويسكره فهو عبارة عن مادة سائلة مسكرة تصنع من مواد مختلفة وفاكهة عديدة ويتناولها الإنسان للعديد من الأسباب منها المتعة أو التلذذ به أو المرض النفسي أو يلجأ لها البعض لغرض النسيان أو التسلية والترفيه.

تركيب الخمر:

الخمر أو المشروبات الكحولية هي التي تحتوي على نسبة عالية من الكحول والتي يعمل على إدمان الخمر بشكل سريع، تتكون الخمر بالإضافة إلى الكحول إلى العديد من المكونات الأخرى والمصدر الأساسي هي الفاكهة مثل العنب والتمر والتفاح والقصب والزبيب، أو يمكن أن تدخل بعض أنواع الحبوب أيضاً في صنعها مثل الشعير والذرة.

وغيره من المواد الأخرى مثل العسل والسكر والبطاطس ولكن بجانب كل هذا فإن المكون الرئيسي للخمر هو الكحول الإيثيلي أو الإيثانول ويرمز له علمياً ( C2H5OH) فهو عبارة عن سائل طيار عند درجة الحرارة العادية، كثافته قليلة عن كثافة الماء ولكنه يخلط بالماء بأي نسبة.

هو أيضاً طعمه لاذع ويضيف للخمر الطعم اللاذع بجانب كونه مادة قابلة وسريعة في الاشتعال، من المكونات الفعالة أيضاً في تصنيع المشروبات الكحولية هو الإيثانول (CH3CH2OH) الذي يتم تكوينه عن طريق التخمر والتي تنتج في نفس العملية ثنائي أكسيد الكربون.

الاعراض الجسدية لادمان الخمر
الاعراض الجسدية لادمان الخمر

فوائد الخمر:

بالرغم من أن تناول الخمر بشكل مفرط وكثير على فترات متقاربة قد يؤدي إلى إدمان الخمر إلا إنه له العديد من الفوائد ولكن أضراره أكثر من فوائده ومنها: 

أولاً: الخمر وزيادة الوزن:

يحتوى كأس واحد من الخمر على العديد من السعرات الحرارية والتي تقدر بحوالي 200 سعر حراري، والذي يساعد هذا في زيادة الوزن، فينصح بعض الأطباء ولكن في الخارج لم يتوفر هذا في مصر بتناول كأس من الخمر يومياً للإستفادة من السعرات الحرارية الموجودة فيه لذلك الذين يعانون من السمنة يتجنبوا تناوله حرصاً على عدم الزيادة في الوزن بشكل أكبر.

ثانياً: الخمر والكلى:

تناول الخمر يومياً يساعد بشكل كبير في حالات تنظيف الكلى، فبعض المرضى المصابون بحالات الفشل الكلوي يقوم الطبيب بنصحهم بتناوله يومياً ولكنه بنسبة محددة يقوم بتحديدها الطبيب المعالج لاستخدامه في العلاج فقط حتى لا يتحول تناوله كعلاج إلى الإصابة بـ إدمان الخمر والذي يساعد بدرجة كبيرة على تحسين حالة المريض والكلى.

ثالثاً: النبيذ الأحمر:

وهو عبارة عن نوع من أنواع الخمر أيضاً والذي يوصف بإنه علاج فعال وقوي في حالات تسكين آلام المفاصل والعظام وذلك لاحتوائه على عنصر مهم من عناصر مضادات الأكسدة والذي يعمل على تسريع عملية الشفاء أيضاً يعمل النبيذ الأحمر كوقاية من أمراض السرطان والأورام.

رابعاً: الويسكي:

وهو من أنواع الخمر، أثبتت الإحصائيات الطبية أن تناول الويسكي بنسب معتدلة ومحددة بشكل يومي من قبل الطبيب تعمل تقوية وتعزيز شرايين القلب ويفضل أن يكون كأس الويسكي مخفف بقليل من الماء حتى لا يؤثر على الجسم بشكل خاطئ حتى لا يحدث إدمان الخمر.

خامساً: البيرة:

من ضمن أنواع الخمر أيضاً وثبت إنها لها العديد من الفوائد خاصة على الجهاز الهضمي وتساعد في إتمام عملية الهضم بشكل جيد، أيضاً تستخدم كمدر للبول وذلك عن طريق تناول كميات بسيطة منها.

أضرار الخمر:

بالرغم من وجود مجموعة من الفوائد التي لا شك أنها تفيد الإنسان في بعض الحالات المرضية وتساعد في العلاج والشفاء، إلا إنه يوجد مجموعة كبيرة من الأضرار التي تلحق بجسم الإنسان إذا تم التفريط في تناوله بجانب إدمان الخمر وهما:

أولاً: الإصابة بالسرطانات:

قد يؤدي الإفراط في تناول الكحوليات أو الخمر بالأخص إلى زيادة فرص إصابة المتعاطي بالسرطانات الخبيثة بجميع أنواعها سواء كان سرطان القولون أو المريء أو سرطان الدم والحلق والحنجرة او السرطان الخبيث الذي يصيب الكبد والكلى بالإضافة إلى تعرض النساء مدمني الخمور إلى الإصابة بسرطان الثدي.

ثانياً: البنكرياس:

أيضاً قد يصاب الإنسان نتيجة إدمان الخمر بما يعرف بمرض التهاب البنكرياس المزمن خاصة يصيب من يعانون من ارتفاع في مستويات مادة التريجليسيريد في خلايا الدم، أو في بعض الأحيان قد يؤدي تناول الخمور بشكل مفرط إلى زيادة مستوى تلك المادة التي تم ذكرها وبالتالي الإصابة بالتهاب البنكرياس المزمن.

ثالثاً: اضطرابات ضغط الدم:

قد يؤدي تناول الخمور بشكل مفرط إلى الإصابة بارتفاع في ضغط الدم بشكل مفاجئ مما يعرض القلب والجهاز الدوري إلى الخطر.

رابعاً: المرأة الحامل:

من أخطر العادات السيئة التي تمارسها المرأة أثناء فترة الحمل هو تناول الخمور والكحوليات لأنها تعرض المرأة إلى الإجهاض أو ولادة الجنين بشكل مبكر قبل موعد ولادتها أو إصابة الجنين ببعض التشوهات وعدم اكتماله بشكل صحيح. 

خامساً: خطر السواقة:

تناول السائق للكحوليات والخمر أثناء السير على الطرق يؤدي إلى فقد التركيز وعدم القدرة على الحركة والسواقة بشكل جيد مما يعرضه لخطر الحوادث.

سادساً: الموت المفاجئ:

تناول الكحوليات بشكل متكرر ويومي وبكميات كبيرة بدون وعي تؤثر على القلب بشكل كبير خاصة من يعانون من مرض في الأوعية الدموية الخاصة بالقلب وبالتالي زيادة فرص التعرض إلى الموت المفاجئ.

سابعاً: القلب:

إدمان الخمر قد يعرض القلب إلى توقف القلب أو الإصابة بالجلطات والسكتات القلبية.

ثامناً: الاكتئاب:

يشعر متعاطي ومدمني الخمور أو الكحوليات بعدم الراحة والتوتر والاكتئاب.

متى يصبح تناول الخمر إدمان: 

كما قلنا أن للخمر العديد من الفوائد والاستخدامات الطبية التي تساعد في الشفاء والعلاج ولكن بنسب معينة يتم تحديدها من قبل الطبيب المختص وذلك لعدم تحول تناولها كعلاج إلى إدمان.

ولكن ما الفرق بين المتعاطي والمدمن، المتعاطي هو من يتناول كوب أو كوبين من يوم لأخر بشكل غير دوري من كل حين لأخر، فهذا لا يؤثر بشكل كبير على الجسم ولا يندرج تحت مصطلح الإصابة بالإدمان ولكن إذا تحول هذا التناول من حين لأخر وأصبح بشكل يومي وكل ساعة تقريبا يريد الشخص أن يشرب كأس فهو الأن يندرج تحت قائمة المدمن إذا لم يحاول السيطرة على شهوته ولم يستطيع التوقف عن تناولها.

هنا يكون أصبح تناول الخمر من مجرد تسلية أو كعلاج إلى إدمان يحتاج إلى نظام علاجي في إحدي المراكز المتخصصة في علاج جميع أنواع الإدمان والتي يمر أيضاً بنفس خطوات علاج إدمان المخدرات من سحب المخدر من الجسم ثم علاج ما تم اتلافه بسبب الكحوليات ثم مرحلة العلاج النفسي والتأهيلي.

السابق
مركز علاج الإدمان
التالي
إدمان الهيروين

اترك تعليقاً