أعراض الإنسحاب

أعراض إنسحاب الحشيش

أعراض إنسحاب الحشيش

أعراض إنسحاب الحشيش – لا يستطيع الشخص تحملها كاضطرابات المعدة والجهاز التنفسي والأرق والتوتر وغيره، فيلجأ لما يساعده على تخطي هذه الأعراض، والتي لن يستطيع تخطيها بمفرده.

فينصحه الطبيب المعالج ببعض الخطط والبرامج المتبعة، والتي واحد منها هو العلاج بأدوية مضادة  للاكتئاب ولكن بجرعات محددة ينصح بها، حتى يتخلص من ظهور الأعراض.

ما هي أعراض إنسحاب الحشيش؟

  1. سرعة دقات القلب.
  2. اضطرابات في المعدة.
  3. اضطرابات في النوم والأرق.
  4. ألم قوي بالعظام والمفاصل.
  5. مشاكل في التنفس.
  6. القلق والتوتر وهلاوس بصرية وسمعية.
  7. اضطرابات ومشاكل نفسية.
  8. الصداع والإرهاق وخسارة الوزن.
  9. الارتفاع في درجة الحرارة بالجسم.
  10. شدة العصبية والانفعال.

أعراض إنسحاب الحشيش تتشابه غالبًا مع أعراض استخدام المخدر، ولكن يمكن علاجها مع الوقت والتغلب عليها، ويمكنك أن تعود شخص أفضل مما سبق.

يستخلص الحشيش من عصارة نبات القنب الهندي، على عكس الماريجوانا فهي تستخلص من النبات نفسه، ويتواجد النبات في المناطق المعتدلة والاستوائية، وهناك اسباب كثيرة لانتشاره بين الشباب.

 وذلك نظراً لسهولة تواجد الحشيش وسهولة استخدامه دون الحاجة إلى أي وسيلة لاستخدامه، فيعتبر الأكثر انتشاراً والأكثر سهولة في الحصول عليه، وذلك لرخص ثمنه مقارنة بالعديد من الأنواع الأخرى.

 وينضم الحشيش لطائفة المواد التي تسبب الهلوسة، ويؤثر الحشيش على الجهاز العصبي بصورة سريعة نظراً لانتشاره من الرئة إلى الدم إلى المخ مباشرةً، وعند استخدام مخدر الحشيش وحده يكون له تأثير سلبي.

 وهذا التأثير يكون على الجهاز التنفسي والعصبي والجنسي والتناسلي والجلد والبشرة والشعر، ولكن عند استخدامه مع بعض المواد الكيميائية الأخرى المفيدة فإنها بصورة ما يمكنها علاج الجهاز التنفسي والعصبي و الجنسي.

الحشيش والتحاليل:

 يظل تأثير الحشيش بجسم الإنسان لمدة معينة، إذا لجأ الشخص للقيام بتحاليل المخدرات وذلك عن طريق الدم أو البول، فيظل الحشيش في الدم حتى 4 أيام، ولكن في البول يظل حتى شهرين كاملين.

ويمكن التخلص من أثر الحشيش بالجسم إذا كانت أول مرة عن طريق الرياضة وشرب الكثير من السوائل، ولكن إذا كنت متعاطي للحشيش فإنه يظل بالجسم لمدة طويلة وكذلك تظهر عليك أعراض إنسحاب الحشيش عند توقفك عن استخدامه للقيام بالتحليل.

فوائد الحشيش:

 لا يوجد فوائد للحشيش إذا تم تعاطيه، ولكن الفائدة تعتمد على جزء منه ومن مادته الفعال فتستخدم هذه المادة الفعالة فيما يلي:

  • يحتوي نبات القنب الهندي على مواد مخدرة تسبب التخدير والسّكر والمتعة.
  • علاج حالات الصرع وبعض الحالات العصبية الصعبة.
  • علاج بعض الآثار الجانبية لمرض السرطان، حيث يمنع نمو الخلايا السرطانية والأوعية الدموية المسئولة عن تغذية هذه الخلايا.
  • التصدي لبعض العدوى الفيروسية.
  • التقليل من أعراض تشنجات العضلات.
  • علاج القيء والغثيان.
  • بعض الأدوية التي تساعد في علاج اضطرابات الحركة الزائدة لدى الأطفال.
  • دواء ديكسابينول لعلاج مشاكل بالمخ والرأس كمشاكل قلة الأكسجين، ويتم استخلاصه من الحشيش.
  • علاج بعض التهابات المفاصل حيث تساعد هذه المادة من التخفيف من حدة الألم.
  • علاج بعض مشاكل التهابات الجهاز التنفسي.
  • من يعانون من قلة في الوزن، عن طريق فتح الشهية بمساعدة مادة تسمى درونابينول.
  • علاج بعض مشاكل الشعر وتكثيفه، حيث أن نبات القنب الهندي يساعد في علاج الصلع والقشرة والتكثيف.
  • ووجد أن عند زراعة نبات القنب الهندي بالقرب من أماكن المفاعلات النووية، يقوم بامتصاص هذه الأشعة النووية الضارة بنسبة كبيرة، ثم يتم حرقها ودفنها.

جميع هذه الفوائد ليس عند استخدام الحشيش وحده، ولكن عند استخدام المادة الفعالة ودمجها مع مواد كيميائية أخرى تجعلها مفيدة غير ضارة كالحشيش.

آثار الحشيش بمجرد استخدامه:

  • يبدأ أثره بعد دقائق قليلة من التدخين ويظل لساعات قصيرة، أما إذا تم استنشاقه مع الطعام فيظهر التأثير بعد ساعتين، ويظل الأثر حتى 12 ساعة.
  • قد يشعر المدخن بالرغبة في أكل كمية كبيرة من الطعام، وتصبح حاسة الشم لديه قوية تجاه الطعام والروائح المحيطة به، ويصبح أكثر تركيزًا، ويشعر بالسعادة.
  • من الممكن أن يصبح أكثر طاقة ونشاط وسعادة، أو أكثر هدوء وصمت ويسرح بخياله مع نفسه، ويشعر ببطء مرور الوقت.
  • يؤثر على القلب سريعًا فيخفض ضربات القلب إلى 50 ضربة بالدقيقة، وانخفاض ضغط الدم، وقد يزيد عدد ضربات القلب مرة واحدة، مما يعرض الشخص للإصابة بنوبات قلبية.

أعراض تعاطي الحشيش:

 يلاحظ على الشخص ما يلي:

  • اتساع في حدقة العين.
  • كثرة التعرق.
  • عدم الإمكانية على التذكر والتفكير.
  • رعشة في الأطراف.
  • الابتعاد عن الجميع وعدم اللجوء للاختلاط بالبشر.
  • يصبح سلوكه عدواني.
  • تغيير في شكل الشخص.

لا تختلف أعراض التعاطي عن أعراض إنسحاب الحشيش كثيرًا إلا اختلافات طفيفة، ولكنها تكون اختلافات للأفضل.

أعراض الحشيش
أعراض الحشيش

تأثير الحشيش على الجسم على المدى البعيد:

  • يؤثر على الرئتين:

يؤثر على القصبة الهوائية والجهاز التنفسي بأكمله، وهو من مسببات مرض سرطان الرئة، وبعض أمراض الرئة مثل الربو، السعال، قرحة الحلق، السل.

  • يؤثر في الأجنة وقد يسبب توقف نزول الدورة لدى السيدات.
  • يجعل الجسم عرض لأي إصابة خارجية سواء فيروسية أو ميكروبية، نظرًا لضعف الجهاز المناعي.
  • يؤثر على المخ:

يؤثر الحشيش على الجهاز العصبي للجسم، فيجعله في حالة انتباه ثم خمول ثم هلوسة ثم تخدير ونوم، ومع الوقت لا تكفي الجرعة لكي يصل إلى درجة النشوة المرادة فيزيد من الجرعة فتؤثر بالسلب أكثر على الجهاز العصبي.

  • يؤثر في الجنس: لعدم قدرته على الإحساس بالوقت فيظن أنه قادر على أن يزيد في وقت الجنس، ولفقده للإحساس بالنشوة والاستمتاع لتخدير الأعصاب يجعله يقوم بالجنس بلا متعة ولا روح، فيزيد من الجرعة أكثر حتى يشعر بالنشوة فتؤثر على أجهزته التناسلية وعلى الجزء المسئولة عن الإحساس بمتعة الجنس، فيقضى بطريقة ما على الحياة الزوجية.
  • يؤثر على العظام: فيصبح العظم أكثر هشاشة وأكثر عرضة للتكسر.
  • يؤثر على نسبة هرمون التستوستيرون لدى الرجال وعلى عدد وحركة الحيوانات المنوية.
  • للمرأة الحامل قد يؤدي إلى الإجهاض.

كيفية العلاج من إدمان الحشيش:

 يختلف العلاج ومدته من شخص لآخر حسب السن، والجنس، ومدة التعاطي، وكمية التعاطي، والرغبة في العلاج، وقد يعتمد بعض الأشخاص على أنفسهم في علاج تعاطي الحشيش وقد يكون هذا الأمر صعبًا.

 فتعود بعد فترة إلى الإدمان مرة أخرى، لذا يفضل اللجوء للحل الطبي، ويتواجد مجموعة متفوقة من أطباء علاج الإدمان في مستشفى اشراق، يساعدون المريض على التخلص من إدمانه واستخدام أحدث الوسائل والبرامج للعلاج.

وتعتمد بعض طرق العلاج في المستشفيات القليلة على سحب المخدرات من الجسم بدون ألم، ويقوم الطبيب باقتراح نظام دوائي مناسب للمريض ليقلل من حدة هذه الأعراض.

 ويخضع المريض للرقابة الطبية والمنزلية أثناء فترة العلاج وخاصة الفترات الأولى، ومتابعة للوظائف الحيوية بالجسم لعدم حدوث أي مضاعفات.

 ويفضل اتباع نظام غذائي سليم لتعويض ما يتم فقده أثناء فترة العلاج، ويجب الابتعاد عن الأشخاص والأماكن والوسائل التي تذكرك بالمخدر أو تساعدك للوصول إليه.

العوامل التي تؤثر على قدرة الاستجابة لعلاج الإدمان:

 يعتمد على:

  • كمية الجرعة المستخدمة: كلما كانت الجرعة المأخوذة كبيرة، فإنها تكون صعبة في استقبال العلاج.
  • مدة التعاطي: إذا كنت الفترة الزمنية قليلة يمكن سحب المخدر من الجسم بسهولة، ويكون العلاج أسهل.
  • معرفة التاريخ المرضي للشخص: فإذا كانت هناك مشاكل نفسية أو جسدية للمريض، كانت رغبته في اللجوء للحشيش أكبر.
  • وزن الشخص: إذا كان الشخص يتسم بالسمنة وكانت نسبة الدهون مرتفعة، كانت فرصة سحب المخدر من الجسم ضعيفة.
  • العمر الزمني: فكبار السن يصعب علاجهم عن الشباب، ولكن العلاج ليس مستحيلًا.
  • الحالة الصحية: إذا لم يكن يعاني من بعض الأمراض الصحية كان أفضل لسهولة العلاج.
السابق
أعراض إدمان الترامادول
التالي
أعراض إنسحاب الفودو وكيفية تخطيها بدون ألم

اترك تعليقاً