مقالات

أضرار الفودو

أضرار الفودولقد أصبحت ظاهرة الإدمان من أكثر الظواهر انتشارًا على مستوى العالم، فقد أصبح الإدمان من الأمور الغاية في الخطورة، والتي تمثل تهديدًا على جميع المجتمعات، وقد انتشر في الآونة الأخيرة العديد من المواد المخدرة التي لم نسمع بها من قبل.

ومنها الفودو أو ما يعرف باسم الاستروكس، وهذه المادة المخدرة خطيرة للغاية، فقد أدت إلى وفاة العديد من الأشخاص فور تعاطيهم لها، وذلك لما تسببه من أضرار بالغة الخطورة داخل الجسم، وسنقوم بذكر بعض من أضرار الفودو في هذا المقال.

الفودو:

هو عبارة عن مادة كيميائية يتم تصنيعها من مجموعة من المواد المخدرة الصناعية والطبيعية، حيث يكون عبارة عن خليط من مواد مثل الهيوسين والأوروبيين وغيرها من المواد المهلوسة.

تعتبر هذه المادة من أخطر المواد المخدرة الصناعية الموجودة في الوقت الحالي، نظرًا لأن هذه المادة قد تؤدي إلى وفاة الفرد بمجرد تعاطيه لها، حتى ولو كانت جرعة بسيطة.

معلومات عن مخدر الفودو:

  • مادة صناعية لها تأثير مشابه لتأثير مادة الماريجوانا الشهيرة، وتختلف عنها في أنها أكثر سمية وخطورة بأضعاف.
  • ظهر هذا المخدر بين مجموعة من الأشخاص في البداية، ثم بعد ذلك ومع مرور الوقت انتشر على نطاق أوسع، وبصفة خاصة بين الشباب وأصبح الطلب عليه زائد، مما دفع الأشخاص المصنعين لها بزيادة عمليات الإنتاج لهذه المادة المخدرة.
  • المواد الداخلة في تصنيع هذا النوع من المواد المخدرة هي الأكثر خطرًا على الإطلاق، وذلك لما تسببه من أضرار الفودو الجسيمة في الجهاز العصبي المركزي.لذلك يجب الاتجاه على الفور لعلاج الإدمان على هذه المادة، لخطورة أضرار الفودو عن غيره من المواد الأخرى.

تزايد الإحصائيات الخاصة بالأشخاص المدمنين:

يلاحظ كل عام ارتفاع في عدد الأشخاص الذين يلجئون للإدمان، فقد أوضحت الدراسات الأخيرة أن عددهم أصبح في تزايد ملحوظ جدًا، حيث يضاف إلى عددهم سنويًا ما يقارب من 210 مليون فرد، والغالب في هذه النسبة هم الفئة الشبابية سواء من الفتيات أو الذكور، ويعتبر 10% من هذا العدد ضمن نطاق الوطن العربي.

وعلى الرغم من تقديم ندوات ومؤتمرات عالمية للحد من هذه الظاهرة المريعة، إلا أن العدد يزيد كل عام وحتى لو شفي الكثير من هؤلاء الشباب، ما نلبث إلا أن نجد دخول غيرهم في وكر الإدمان على المخدرات، وحاليًا تجتهد الدولة اجتهاد لم يسبق له مثيل، لتقليل هذه الأعداد المتزايدة بقدر المستطاع.

ظهور مخدر الفودو في مصر:

تم ظهور هذا النوع من المواد المخدرة في جمهورية مصر العربية منذ 10 أعوام، حيث تم تهريبه عن طريق حدود مصر الغربية، حيث تعتبر ليبيا إحدى المصادر الكبرى في تجارة هذا النوع من المخدرات.

تقوم أمريكا بتصدير هذه المادة إليها باعتبارها أعشاب وطعام خاص بالحيوانات، وكونه منتج غير مصرح به للاستهلاك البشري، ويقوم بعض الأشخاص بتسويقه كمادة مخدرة، تظهر عليه الكثير من الأموال.

كيفية تعاطي مخدر الفودو:

توجد عدة طرق مستخدمة في تعاطي هذا النوع من المخدرات، والتي يلجأ إليها العديد من الأشخاص المدمنين، وهي كالآتي:

  • يمكن تدخينه مثل السجائر أو خلطه مع السجائر ثم تدخينها.
  • كما يمكن شربه مثل الشاي أو غيره من المشروبات، وذلك بعد أن يتم نقعه لفترة من الوقت.

التركيبة الخاصة بهذه المادة المخدرة تجعل من السهل جدًا إدمانه، حيث أنها تتميز بتأثيرها المباشر على المراكز العصبية الموجودة في الدماغ، وتعطي نفس إحساس النشوة التي يشعر بها متعاطي البانجو أو أي نوع من الأنواع الأخرى من المخدرات.

أضرار الفودو
أضرار الفودو

أعراض إدمان مخدر الفودو:

يتميز هذا النوع من المخدرات بتأثيره السريع على المتعاطي له، حيث تظهر على المدمن مجموعة من الأعراض، وتقدر المدة اللازمة لظهور هذه الأعراض على المدمن، ما يقارب من نص ساعة إلى خمس ساعات،  ومن أهم هذه الأعراض ما يلي:

  • الإحساس بالمتعة والرغبة في تناول الطعام بكثرة عن المعتاد.
  • يصاب الشخص بحالة من الجمود واللامبالاة.
  • الشعور بحالة دائمة من الكسل والخمول.
  • سرعة في ضربات القلب عن المعتاد، وحدوث تنميل في الأطراف مع العصبية المفرطة.

أضرار الفودو:

سنقوم بعد مجموعة من أضرار الفودو التي تسببها هذه المادة القاتلة، وهي كما يلي:

  • تقوم بالتحكم في جميع وظائف الخلايا الموجودة في المخ، وتسيطر عليها بشكل كامل.
  • تقوم بتخدير الخلايا العصبية بالمخ وتعمل على فقدان الشخص للذاكرة، وقد تحدث تلف في هذه الخلايا، مما يؤدي إلى الوفاة.
  • تتسبب هذه المادة في حدوث هبوط حاد في الدورة الدموية، مما يؤدي إلى حدوث الوفاة في الحال.

مراحل علاج إدمان مخدر الفودو:

يمر المدمن على تعاطي الفودو بعدة مراحل علاجية حتى تمام عملية التشافي، وهي كالتالي:

مرحلة الإدراك:

  • فيها يدرك الشخص المدمن خطر ما يفعله، ويقوم باتخاذ القرار اللازم لإنهاء هذه الفوضى، ويقرر في البدء في رحلة العلاج من الإدمان.
  • يتوجه الشخص إلى أحد المراكز المعنية بعلاج الإدمان، ويتم حجزه ويبدأ المختصين والقائمين على العمل باتخاذ الإجراءات اللازمة.

مرحلة الأعراض الانسحابية:

  • تعتبر هذه المرحلة من أهم وأخطر المراحل في علاج الإدمان، ويمكن قياس نجاح هذه المرحلة بمدى قوة إرادة الشخص، ومدى رغبته في التعافي من المرض.
  • تبدأ بعض الأعراض بالظهور على المدمن، مثل العرق الغزير ونوبات من التشنجات المتكررة، مع وجود ارتفاع ملحوظ في درجة حرارة الجسم.

مرحلة تأهيل المريض نفسيًا:

  • يتم في هذه المرحلة تعليم المريض كيفية مقاومة هذا المخدر في المستقبل، عن طريق إعلامه بجميع أضرار الفودو وكيفية الوقاية منها، وعدم الرجوع إلي تعاطيها مرة أخرى.
  • كما يتم تعليم الفرد كيفية معالجة المشاكل التي تواجهه أثناء حياته، ومساعدته على تخطي الصعاب التي يمر بها في حياته.

المرحلة الأخيرة:

  • وهي مرحلة دعم الفرد من قبل الأشخاص المقربين منه والمحيطين به، سواء كانوا من الأهل أو الأصدقاء.
  • حيث يقومون بتشجيعه دائمًا للرجوع مرة أخرى لحياته الطبيعية، والانخراط في مجال العمل والتفاعل والتواصل مع الآخرين.

الأعراض الانسحابية المخدر الفودو:

تتشابه الأعراض الانسحابية لجميع المواد المخدرة، حيث يظهر على المريض ما يلي:

  • يحدث اضطراب في درجة حرارة الجسم، فقد ترتفع أحيانًا وقد تنخفض أحيانًا أخرى.
  • التعرق الغزير وهي وسيلة يتبعها الجسم للتخلص من السموم التي تراكمت بداخله بفعل هذه المادة المخدرة.
  • قد يحدث ارتفاع في ضغط الدم مع حدوث تشنجات عضلية، والمعاناة من الصداع الشديد.
  • نوبات من القيء المتكرر وقد يصاب الشخص بآلام شديدة في منطقة البطن.
  • نوبات شديدة من الغضب والهيجان مع آلام حادة في جميع عضلات الجسم.

كيفية الوقاية من إدمان مخدر الفودو:

بعد معرفة جميع أضرار الفودو ومدى خطورة هذه المادة على صحة الإنسان، مستشفى اشراق تقدم لكم مجموعة من النصائح الهامة التي تساعد على الوقاية من الوقوع في الإدمان، وهي كالتالي:

  • الابتعاد عن الصحبة السيئة والأماكن التي قد توجد بها أي مادة من المواد المخدرة.
  • ممارسة أي نوع من أنواع الرياضة بشكل دائم، حيث تقي الفرد من الوقوع في بحر الإدمان.
  • الابتعاد عن أي رياضة تحتاج ممارستها إلى تناول المنشطات، أو يمكن ممارستها ولكن دون تناول أي منشطات.
  • مواجهة المشكلات والعمل على إيجاد حلول فعالة لها، مع اليقين الدائم بأن لكل مشكلة حل مهما طال الوقت.

مزايا مؤسسة اشراق:

تقوم هذه المؤسسة بعمل حملات توعية من حين لآخر، لإعلام عامة الناس بجميع أضرار الفودو وغيره من المواد المخدرة، كما تتميز هذه المؤسسة العلاجية بقدرتها على احتواء المريض صحيًا ونفسيًا، مما يجعل الشخص المدمن يشعر بالراحة والسكينة والطمأنينة، وهذا الشعور من شأنه أن يزيد من تقبل المريض للعلاج، وحرصه على استكمال رحلة التعافي حتى الرمق الأخير. 

السابق
برامج علاج الإدمان
التالي
أضرار الكحول

اترك تعليقاً